ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
سقوط طائرتين من طراز "يوروفايتر" تابعتين للجيش الألمانيالجبير يحذر إيران: مزيد من العقوبات الاقتصادية إذا واصلت سياساتها العدوانيةوحدات من الصاعقة تتوجه الى طرابلس للمشاركة بالعملياتلافروف: لا بديل للحل السياسي في ليبياصالح يلتقي سلامةسيالة يشارك في اجتماعات 5 +5 بفرنساالإفراج على 1200 راتب متوقفتخريج ضباط من الكلية الملكية الاردنيةتونسيون عالقون في معبر رأس اجديرفيسبوك: لا دليل على أن روسيا استخدمت الموقع للتأثير في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيوزير الخارجية الأمريكي: بحثت الأمن في مضيق هرمز مع العاهل السعودينائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية: "الحزام والطريق" توفر فرصا تنموية هائلة لدول القارة السمراءترامب: على الدول الأخرى فعل المزيد لحماية ناقلات النفط في الشرق الأوسطتقرير: 5 أندية إيطالية تتصارع للظفر بخدمات دي روسيفان دايك: مستقبل ليفربول يبدو مشرقا للغايةنيوكاسل يعلن رحيل بينيتيز عن قيادة الفريقميلان وإنتر يؤكدان هدم ملعب سان سيرومصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الاممية

وسائل إعلام عمانية تدعو إلى عمل دولي مشترك لوضع حد للإرهاب

- كتب   -  
السلطان قابوس

وجهت الصحافة العمانية الدعوة إلى عمل دولي مشترك لوضع حد للعنف وللمشاهد المنتشرة في العالم للقتل والتكفير والتهجير، تعبيرا عن مواقف سلطنة عمان الداعية إلى السلام انطلاقا من التوجهات التي يؤكدها دائمًا ومنذ عام 1970 السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.


من جانبها قالت جريدة الوطن العمانية: تعكس مشاهد الإرهاب العالمي ومظاهر القتل والدم والتدمير والتكفير والتهجير الحاجة الماسة إلى عمل دولي كبير تتضافر فيه الجهود لوضع حد للأسباب التي أدت إلي ذلك، وفي مقدمتها التطرف والغلو، ونزعات الهيمنة والتدخل في الشئون الداخلية للدول، والأفكار المنغلقة والمتطرفة والمتوارثة من جيل نشأ تنشئة غير سوية، سادت فيها الأفكار الشاذة والمنحرفة، والمخالفة للفهم الصحيح للدين، إلى أجيال سارت على النهج وحادت عن نهج التجديد والتطوير في الفكر، متجاهلة الحقيقة التاريخية الثابتة وهي أن الأمم لا تتقدم ولا تتطور إلا بتجديد فكرها وتحديثه.

وأضافت جريدة الوطن: وسط هذا المشهد الظلامي، لا بد أن تكون هناك أنوار لها تفردها، وتعكس صواب معتقدها وفكرها، ومبادئها وقيمها، وسلامة سلوكها وحكمة نهجها، وتأتي السلطنة بمواقفها الجلية مبرزة المثال الإنساني الحي في الرقي الأخلاقي والتعايش، والتواصل مع الآخر، محافظة على التمسك بحبل التعاون في كل ما من شأنه أن يخدم البشرية والتنمية والأمن والسلم الدوليين.

لذلك لم تكن إشادة وزارة الخارجية الأمريكية بالدور الذي تقوم به سلطنة عمان في مكافحة الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، إشادة مجاملة دعت إليها طبيعة العلاقات، أو دفعت إليها المصالح، وإنما هي جاءت وفقًا لحقيقة راسخة، وواقع معاش لا تخطئه العين، والشواهد عليه كثيرة ومتعددة. فالعطاء العماني مسيرة متواصلة لم تتوقف عند زمن أو مكان ما، ولم تتأثر بالضجيج الذي يحاول البعض إثارته للتغطية أو للتشويه، وتحققت برغم ذلك الإنجازات وتراكمت عبر عقود من العمل والمتابعة والمثابرة والقدرة على التعامل مع الملفات الدولية الشائكة، وأكدت من خلال ممارساتها العملية الناجحة باعها الطويل، ومكانتها، وأعطت للتوازن معناه، وأقامت للحوار أسسه وأركانه، ونثرت على العالم ياسمين التسامح الذي يعد إحدى علامات إرثها التاريخي.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات