ايوان ليبيا

الثلاثاء , 28 يناير 2020
نتنياهو يزور موسكو غدا الأربعاء لإطلاع بوتين على خطة السلاملافروف يدعو إلى تقييم دولي لخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسطعودة مسلسل الاغتيالات لبغداد.. ميليشيات مسلحة تقتل عميدا وإعلاميامجلس الوزراء السعودي يرفض التدخلات الخارجية في الشأن الليبيرسميا - بلد الوليد يضم بن عرفة ومهاجم ألميرياسولشاير: أليكسيس سانشيز سيعود للرد عليكمإنتر يفقد هدافه أمام أودينيزي وميلان بسبب الإيقافرسميا - إنتر ميلان يظفر بالسباق.. إريكسن إنتريستاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020هل يزور حفتر موسكو قريباًلافروف: مسلحون من إدلب يتوجهون إلى ليبياقوة دعم المديرية «عاصفة العاصمة» تستعد للانتشار في طرابلسإسقاط طائرة إماراتية مسيرةملك ماليزيا يدعو إلى أداء صلاة الحاجة بسبب فيروس كوروناطالبان تمنع القوات الأفغانية من الوصول لموقع تحطم طائرة عسكرية أمريكيةالصحفيين العرب: ندين بكل قوة مشروع صفقة القرن الذى يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينيةمحامو ترامب يحاولون تجاوز المعلومات التي كشفها بولتون في محاكمة عزله بالشيوخلجنة مالية دولية أمل ليبيا الأخير IFC: أداة القتل الاقتصادي الجديد.. هل مهّـــد لها ليبيون الطريق؟..تعرف على رجيم زيت الزيتوناعتماد التقييم الذاتي للمؤسسة الليبية للاستثمار

الإنفاق الجنوني في طرابلس والبيضاء.. تبديد أموال الليبيين، إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الإنفاق الجنوني في طرابلس والبيضاء.. تبديد أموال الليبيين، إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين
الإنفاق الجنوني في طرابلس والبيضاء.. تبديد أموال الليبيين، إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

الإنفاق الجنوني في طرابلس والبيضاء.. تبديد أموال الليبيين، إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

حكومتان متنافستان متغوّلتان تعبثان بأموال الليبيين، مستقويتان بالسلاح المدفوع له، بداعي استخدامها في تنفيذ برامج ومشاريع.. المشكلة أن الحكومتين الفاشلتين بإجماع الداخل والخارج لم تنفذا شيئا على الإطلاق ينفع الليبيين طوال مدة "الشرعية"، ولمّا دخلتا في الوقت بدل الضائع –بالاصطلاح الكروي- بدأتا تبدّدان الملايين بالعشرات والمئات تحت عناوين فسادها وخبثها واضح وبيّن.. إعادة إعمار.. مؤتمرات تقاسم حصص في الكعكة المسمومة.. محافل جهوية لتملّق المؤسسة العسكرية وإنفاق الملايين.. هذا شأن حكومة الثني.. أما حكومة السراج فهي أشدّ غرقا في الإضرار بالموارد الوطنية بترتيباتها المشئومة التي تحولت إلى حفلة استقطاب وانتداب لشِرار الميليشيات.. لن أتحدث عن فساد صفقات الاستيراد ولا عن لصوص الاعتمادات والصرف.. هل يريد هؤلاء أن ينسى الليبيون كل هذه الجرائم بمشاريع مزعومة ينفّذها أقارب جماعة السلطة وأصدقاؤهم والمحسوبين عليهم بعطاءات وهمية وعقود كريهة الرائحة؟

مع اقتراب رحيل الأجسام منتهية الصلاحية، تكثر نفقاتهم وتزداد أبواب التبديد على الحوافز والمرتبات والعلاوات والمهام الخارجية.. أما التعيينات الدبلوماسية فحدّث ولا حرج.. ولا تسَلْ عن الإيفادات العلاجية إلى مستشفيات ومصحات شرقي أوروبا وغربها.. ومافيا استيراد الأدوية والمستلزمات الصحية الوهمية بينما يموت الأطفال وتهلك الأمهات في الجنوب وينتظر أهله معونات وطرود مساعدات العرب والغرب ومنظمات الإغاثة!!

قد يغفر الليبيون صناعة الفوضى.. والصراع على السلطة.. وقد يتجاوزون عن المظالم الفردية.. لكن من الذي يعيد أموال البلد المنهوبة التي تُقدّر بمئات المليارات؟ من الذي يعيد لهم الفرص الضائعة ويعوضهم عن التنمية التي لم تتحقق، والبناء الحقيقي الذي تحوّل إلى وهم؟ وأحلام الرخاء والحرية والشفافية التي استحالت سرابا؟

حكومة السراج أو حكومة الثني أو من وراءهما من برلمانات ومجالس ومؤتمرات.. هؤلاء كلهم فاشلون ويقومون بادارة سرقات ممنهجة للمال العام حتى لو تنكروا في فراء الحِملان الوديعة.. .. فلا تتركوا المجرفين والملبّسين يدلّسون ويزيفون الحقائق ولا تنصاعوا لتلفيقهم واستدراجهم وأنتم تعلمون.. وللحديث بقية.

التعليقات