ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

قتيل وخمسة جرحى خلال تظاهرة للمعارضة في نيكاراجوا

- كتب   -  
احتجاجات للمعارضة في نيكاراجوا ـ أرشيفية

قُتل مُعارض لرئيس نيكاراجوا دانيال أورتيغا وأصيب خمسة آخرون على الأقلّ بجروح خلال تظاهرة، أمس الأحد، في ماناغوا.


وقد سقط ماكس موريلو البالغ 16 عاما، ضحيةً "لتبادل إطلاق نار" بحسب ما جاء في بيان للشرطة التي حمّلت المتظاهرين مسؤولية مقتله، لكنّ إحدى قريبات الشاب الضحية نفت رواية الشرطة، قائلةً، إن موريلو "لم يكُن يريد أن يرى بلده خاضعا لديكتاتورية دانيال أورتيغا".

وقال متظاهر يبلغ من العمر 41 عامًا، فضّل عدم كشف اسمه لفرانس برس، إنّ "قوّات أورتيغا شبه العسكرية أصابتني برصاصة" في الذراع.

من جهته قال برايان غارسيا البالغ 15 عامًا لفرانس برس، "إنّها القوات شبه العسكرية، لقد أصابوني في رقبتي قرب كتفي".

وأشار متظاهر آخر التجأ داخل كنيسة عندما بدأ إطلاق النار إلى أنّ "مجموعات (القوات شبه العسكرية) وشرطة مكافحة الشغب هي التي أطلقت النار علينا".

وأصيب الصحفي ونستون بوتوسم من محطّة "100% نوتيسياس" التليفزيونية الخاصة في الذراع، بينما تعرّضت امرأة للضرب، وأصيبت أخرى بجروح بالغة في الصدر.

ويُواجه أورتيغا (72 عامًا) منذ خمسة أشهر موجة احتجاج اجتماعية غير مسبوقة من حيث حجمها في نيكاراغوا، لكنّها قُمعت بعنف منذ انطلقت في 18 إبريل مطالبةً بمشروع لإصلاح الضمان الاجتماعي سرعان ما تم التخلّي عنه.

وأسفرت الأزمة حتى الآن، عن أكثر من 320 قتيلاً و2000 جريح وتوقيف أكثر من 300 متظاهر وصرف 400 طبيب ومدرّس على الأقل.

وتتّهم المعارضة أورتيغا الذي يتولّى السُلطة منذ 11 عامًا، بإقامة ديكتاتوريّة طبعها الفساد والمحسوبية مع زوجته.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات