ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

نصر الله: باقون في سوريا حتى بعد التسوية في إدلب

- كتب   -  
حسن نصر الله

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الأربعاء إن جماعته باقية في سوريا ما دامت دمشق تريد ذلك.


وقال نصر الله في خطاب تلفزيوني "نحن باقون في سوريا حتى بعد تسوية إدلب وبقاؤنا هناك مرتبط بالحاجة ‭‬‬وبموافقة القيادة السورية."

وقدم حزب الله اللبناني دعما حيويا للجيش السوري في حربه المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات مما ساعده في استعادة أجزاء كبيرة من البلاد.

وقال "لا أحد يستطيع أن يخرجنا من سوريا... نعم هدوء الجبهات وتراجع التهديدات سيؤثر بطبيعة الحال على الأعداد الموجودة...ولكن أصل البقاء نحن باقون هناك حتى إشعار آخر".

وأبرمت تركيا، التي تحرص بشدة على تفادي صراع شامل وأزمة إنسانية على حدودها الجنوبية، اتفاقا مفاجئا مع روسيا يوم الإثنين لإقامة منطقة منزوعة السلاح حول إدلب بهدف تلافي هجوم وشيك. ووصف نصر الله الاتفاق بأنه خطوة نحو "إمكانية الحل السياسي وهذا أمر جيد ولكنه مرهون بالنتائج وبالتطبيق الدقيق لهذا الاتفاق وهذا سيأخذ سوريا بطبيعة الحال إلى مرحلة جديدة"

وكانت روسيا وهي أكبر داعم خارجي للرئيس بشار الأسد في حربه، تستعد مع الجيش السوري وحزب الله لشن هجوم على مدينة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون.

وحذرت الأمم المتحدة من أن مثل هذا الهجوم من شأنه أن يخلق كارثة إنسانية في منطقة إدلب التي يقطنها حوالي ثلاثة ملايين شخص.

وتمثل منطقة إدلب والأراضي المجاورة في شمال حلب آخر موطئ قدم كبير للمعارضة في سوريا بعد أن استعاد الأسد معظم المناطق بدعم عسكري روسي إيراني، بالإضافة إلى حزب الله.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات