ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
الشرطة الألمانية تعثر على 17 قنبلة يدوية في سيارة بجوار محطة قطار رئيسية"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الحادث الإرهابي بمنطقة الدرب الأحمرمقتل طيار في تصادم طائرتين حربيتين في الهند أثناء تدريب على عرض جويإزالة 904 مكامير مخالفة للبيئة في كفر البطيخفينجر: تجديد تعاقد أوزيل قد يكون السبب خلف تراجع مستواهالكشف عن – لماذا لم يُعجب برشلونة ببنزيمة وصرف نظر عن التعاقد معهالاتحاد الإسباني: نظام جديد لكأس السوبر.. وستقام خارج إسبانياسولشاير: لقاء الإياب ضد سان جيرمان؟ مواجهة ليفربول أكثر أهميةعودة شركات النفط الروسيةإفتتاح مطار تمنهنتتعليق حفتر بشأن إعادة اعمار بنغازيحالة الطقس اليوم الثلاثاءالجمالي: الانتخابات هي الحل الوحيد للخروج من المأزق في ليبياليبيون .. خطرها على الربيع العربي .. على "الثورات" التى ليست كالثورات .. ربيع الدين والسلطة ..19/02/2019 ... نظرة على الاحداث ... بقلم / محمد الامينقائد عسكري هندي: المخابرات الباكستانية ضالعة في تفجير كشميرالبيت الأبيض: المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تبدأ اليومخارجية دول "التعاون الإسلامي" يبحثون في أبو ظبي دور المنظمة في تعزيز التنميةالبحرين تدين الحادث الإرهابي بالدرب الأحمر.. وتعلن تضامنها مع مصرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 19 فبراير 2019

نصر الله: باقون في سوريا حتى بعد التسوية في إدلب

- كتب   -  
حسن نصر الله

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الأربعاء إن جماعته باقية في سوريا ما دامت دمشق تريد ذلك.


وقال نصر الله في خطاب تلفزيوني "نحن باقون في سوريا حتى بعد تسوية إدلب وبقاؤنا هناك مرتبط بالحاجة ‭‬‬وبموافقة القيادة السورية."

وقدم حزب الله اللبناني دعما حيويا للجيش السوري في حربه المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات مما ساعده في استعادة أجزاء كبيرة من البلاد.

وقال "لا أحد يستطيع أن يخرجنا من سوريا... نعم هدوء الجبهات وتراجع التهديدات سيؤثر بطبيعة الحال على الأعداد الموجودة...ولكن أصل البقاء نحن باقون هناك حتى إشعار آخر".

وأبرمت تركيا، التي تحرص بشدة على تفادي صراع شامل وأزمة إنسانية على حدودها الجنوبية، اتفاقا مفاجئا مع روسيا يوم الإثنين لإقامة منطقة منزوعة السلاح حول إدلب بهدف تلافي هجوم وشيك. ووصف نصر الله الاتفاق بأنه خطوة نحو "إمكانية الحل السياسي وهذا أمر جيد ولكنه مرهون بالنتائج وبالتطبيق الدقيق لهذا الاتفاق وهذا سيأخذ سوريا بطبيعة الحال إلى مرحلة جديدة"

وكانت روسيا وهي أكبر داعم خارجي للرئيس بشار الأسد في حربه، تستعد مع الجيش السوري وحزب الله لشن هجوم على مدينة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون.

وحذرت الأمم المتحدة من أن مثل هذا الهجوم من شأنه أن يخلق كارثة إنسانية في منطقة إدلب التي يقطنها حوالي ثلاثة ملايين شخص.

وتمثل منطقة إدلب والأراضي المجاورة في شمال حلب آخر موطئ قدم كبير للمعارضة في سوريا بعد أن استعاد الأسد معظم المناطق بدعم عسكري روسي إيراني، بالإضافة إلى حزب الله.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات