ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
أجانب يعززون الأسهم السعودية برغم تصاعد التوتر بالخليجالسفير المصري في الأرجنتين يشارك في المؤتمر الأول للقمح |صورمندوب مصر بالاتحاد الإفريقي يستقبل كبير مستشاري برنامج الأمم المتحدة للإيدزليكيب تُفجرها: سان جيرمان يستعد لبيع نيمار هذا الصيف.. بشرط"القوى الوطنية" الليبية تلتقى غدا بالقاهرة لدعم جيش بلادها في محاربة الإرهاب"القضاء الجزائري" يضع وزير النقل الأسبق تحت الرقابة القضائيةزلزال بقوة 4ر5 درجة يضرب جزر كرمادك بجنوبي المحيط الهادئعودة الكهرباء بنسبة 88% في أوروجواي بعد انقطاعها عن كامل البلادمبادرة السراج.. تشدد في المعنى واعتدال في المبنى.. لكن الحلّ ليس داخل ليبيا للأسف ... بقلم / محمد الامينمظاهرة ضخمة في شوارع هونج كونج رفضا لمشروع قانون تسليم المطلوبين للصينبريطانيا: وقف إيران لأنشطتها المزعزعة للاستقرار حل طويل الأمد للتوترات الإقليميةالشرطة الفرنسية تطلق النار على مسلح هددهم بسكين في مدينة ليونسكاي: أرسنال يرفض بيع توريرا.. وميلان يتجه للبدائل المتاحةاستراحة محارب؟ بوفون: لم أقبل دور البديل في باريس.. وقد أرتاح عاماداني ألفيش: أحتاج فريقا قادرا على تحقيق طموحيالخليفي: سياسة التعاقد مع النجوم انتهت.. والباب مفتوح أمام من يريد الرحيلعناصر عسكرية تغلق مقر بلدية هراوةبركان الغضب: العمليات العسكرية لن تتأثر بمبادرة السراجردع الوسطى: القوات المسلحة ستدخل سرتدعم مصري إماراتي لمكافحة الإرهاب بليبيا

قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟

- كتب   -  
قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟
قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟


محمد الامين يكتب :

قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟


هل كان يجب انتظار تقرير خبراء الأمم المتحدة لإطلاق سراح المعتقلين؟ هل كان ينبغي انتظار افتضاح أمر هؤلاء أمام العالم كي يعترف السراج وجماعته بأن هنالك مظلومين مغيّبين ومختفين قسريا؟

الحقيقة أن ما نحن فيه يثبت أننا نتعاطى مع أناس "يخافون ولا يستحون" كما يقول المثل الليبي..

لقد بحّت حناجرنا وجف مداد أقلامنا منذ أعوام، وكدنا نيأس بعد أن توفي من توفي وقُتل من قُتل.. دون طائل ولا نتيجة..

قد تكون قرارات الإفراج جزءا من الترتيبات الأمنية في شقّها الرامي إلى "إنقاذ الميليشيات وأمرائها" وتخليصهم من عبء ضحاياهم،، وليس تعاطفا مع ابنائنا أو تكريما لهم أو اعترافا بحقوقهم ومظالمهم.. لذلك فالمحاسبة لا بد منها طبقا للقانون كي لا ينجو المجرمون بإجرامهم ويفلتوا من عقاب كان يمكن أن يتحول إلى ملاحقات دولية ثمنها عشرات الأعوام وراء القضبان في حالة الإدانة.

..قرر السراج إذن تكليف الجهات القضائية التي تعود إليه بالنظر بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين ظلما دون ملفات أو إجراءات أو خارج القانون..
وبصرف النظر عن سلامة قراره من الناحية القانونية.. والجدل الذي أثاره الموضوع..

وبصرف النظر كذلك عن مدى قدرته على تنفيذه.. ومدى قدرة وإرادة الذين اصدر إليهم التعليمات على الالتزام بتعليماته..
فهنالك مسألتان رئيسيتان: الأولى توقيت وتداعيات القرار.

والثانية: ضمان سلامة المستفيدين من قرار الإفراج، وحدود قدرة الحكومة والأجهزة الأمنية المختصة على تأمينهم.

1- ففي المسألة الأولى،، لا بدّ أن ننبّه من أمور خطيرة تتعلق بضمان حقّ ضحايا الاعتقال التعسفي الجائر في التعويض العادل عمّا تعرضوا إليه.. وضمان مثول جلاّديهم أمام القانون، سواء أمام القضاء الجنائي أو الهيئات القضائية الخاصة في إطار العدالة الانتقالية أو محاكمة جرائم الحرب، أكان ذلك بالداخل أو بالخارج. وفي هذا الأمر باب كبير من الاجتهاد ومتاهة من الإجراءات التي قد تؤدي الغفلة عنها إلى إهدار حقوق المظلومين وتمتيع الجلادين بعفو مجاني لا يستحقونه.

2- أما المسألة الثانية،، ذات الصلة بتأمين الضحايا، فإن الإلحاح عليها إنما ينبع من أحداث مروّعة شهدها بلدنا، سُفِكت فيها دماء وسقط فيها مظلومون دون وجه حق، وأفلت القتلة وظلوا دون عقاب.. ولست أعني هنا غير جريمة سجن الرويمي الشنيعة التي طالت ليبيين متمتعين بقرارات إفراج صادرة عن النائب العام، لكن ذلك لم يشفع لهم ولم ينقذ أرواحهم، وحدث الذي حدث..

فما هي ضمانات عدم تكرار المأساة؟

وهل ستتخذ الدوائر المختصّة احتياطات لحماية المُفرج عنهم أم أنهم سيُتركون لمصائرهم بمجرد مغادرة بوابات السجون أو مرابيع الميليشيات والعصابات؟
هذه بعض الخواطر حول قرار أنا متأكد أنه لن يمر دون تداعيات أمنية وقانونية.. لكننا في كافة الأحوال لا يسعنا إلا أن نطالب بتفعيله عاجلا وضمن الاحتياطات التي تضمن حماية المستفيدين..

أقول هذا دون أن أنسى، وكافة المهمومين بشأن الوطن، أن هنالك عشرات الحرائر الليبيات ممّن لا نعلم شيئا عن ظروف اعتقالهنّ ولا عن هوية من يعتقلوهنّ، ولا ما إذا كُنّ مشمولات بقرار الإفراج أم غير ذلك؟ .. تساؤلات سنجتهد في إيجاد إجابات سريعة لها..

وللحديث بقية.

التعليقات