ايوان ليبيا

الأحد , 21 أكتوبر 2018
كلاسيكو دون ميسي ورونالدو.. متى حدث ذلك آخر مرةمؤتمر فالفيردي - الحفاظ على الأسلوب في غياب ميسي.. واحتضان مدربي برشلونة السابقينالسجل بالكامل.. تعرف على كل نتائج برشلونة دون ميسيمواعيد مباريات الأحد 21 أكتوبر 2018 – دربي الغضب.. ومحترفان في اليونانالجامعة العربية ترحب بالأوامر الملكية الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين في قضية خاشقجيترامب يفضل اختيار امرأة لمنصب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدةالدينار الليبي مصنوع من ورق القمامة ... بقلم / محمد علي المبروكخاشقجي وحرية الرأي والتعبير لدى آل سعود ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمخرجات اجتماع القاهرة في مهب السجالات ... بقلم / محمد الامينقراءة فى الشأن الليبي من خلالمفّردة الوفاق واشتقاقاتها ... بقلم / البانوسى بن عثمانبالفيديو - تير شتيجن الخارق يتصدى لكرة مستحيلة أمام هجوم إشبيليةبالفيديو - نابولي يسحق أودينيزي بثلاثية ويقترب من يوفنتوس متصدر الدوري الإيطاليكلوب: سجلنا هدفا بإنهاء رائع من صلاح.. ولكن لا أحد سيتذكر هذه المباراةبرشلونة يقايض ميسي بالصدارة.. تير شتيجن يقهر إشبيليةوزير العدل السعودي: قضية خاشقجي وقعت على أرض سيادتها للمملكةتنزانيا تعتقل 104 أشخاص بتهمة التخطيط لإقامة "معسكرات متطرفة"وكالة "معا": قوات الاحتلال الإسرائيلى اختطفت محافظ القدس ومدير مخابراتهاالسيول تجتاح الدوحة.. ومغردون: "صرفوا فلوسهم على التفرقة والإرهاب" | فيديوصحيفة فرنسية: داعش يستخدم أساليب حرب العصاباتالمنقوش: يجب انهاء الانقسام السياسي قبل توحيد الجيش

قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟

- كتب   -  
قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟
قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟


محمد الامين يكتب :

قرارات الإفراج عن المعتقلين ظلْماً ومخاوف إفلات المجرمين من العقاب. وماهي ضمانات سلامة المفرج عنهم؟


هل كان يجب انتظار تقرير خبراء الأمم المتحدة لإطلاق سراح المعتقلين؟ هل كان ينبغي انتظار افتضاح أمر هؤلاء أمام العالم كي يعترف السراج وجماعته بأن هنالك مظلومين مغيّبين ومختفين قسريا؟

الحقيقة أن ما نحن فيه يثبت أننا نتعاطى مع أناس "يخافون ولا يستحون" كما يقول المثل الليبي..

لقد بحّت حناجرنا وجف مداد أقلامنا منذ أعوام، وكدنا نيأس بعد أن توفي من توفي وقُتل من قُتل.. دون طائل ولا نتيجة..

قد تكون قرارات الإفراج جزءا من الترتيبات الأمنية في شقّها الرامي إلى "إنقاذ الميليشيات وأمرائها" وتخليصهم من عبء ضحاياهم،، وليس تعاطفا مع ابنائنا أو تكريما لهم أو اعترافا بحقوقهم ومظالمهم.. لذلك فالمحاسبة لا بد منها طبقا للقانون كي لا ينجو المجرمون بإجرامهم ويفلتوا من عقاب كان يمكن أن يتحول إلى ملاحقات دولية ثمنها عشرات الأعوام وراء القضبان في حالة الإدانة.

..قرر السراج إذن تكليف الجهات القضائية التي تعود إليه بالنظر بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين ظلما دون ملفات أو إجراءات أو خارج القانون..
وبصرف النظر عن سلامة قراره من الناحية القانونية.. والجدل الذي أثاره الموضوع..

وبصرف النظر كذلك عن مدى قدرته على تنفيذه.. ومدى قدرة وإرادة الذين اصدر إليهم التعليمات على الالتزام بتعليماته..
فهنالك مسألتان رئيسيتان: الأولى توقيت وتداعيات القرار.

والثانية: ضمان سلامة المستفيدين من قرار الإفراج، وحدود قدرة الحكومة والأجهزة الأمنية المختصة على تأمينهم.

1- ففي المسألة الأولى،، لا بدّ أن ننبّه من أمور خطيرة تتعلق بضمان حقّ ضحايا الاعتقال التعسفي الجائر في التعويض العادل عمّا تعرضوا إليه.. وضمان مثول جلاّديهم أمام القانون، سواء أمام القضاء الجنائي أو الهيئات القضائية الخاصة في إطار العدالة الانتقالية أو محاكمة جرائم الحرب، أكان ذلك بالداخل أو بالخارج. وفي هذا الأمر باب كبير من الاجتهاد ومتاهة من الإجراءات التي قد تؤدي الغفلة عنها إلى إهدار حقوق المظلومين وتمتيع الجلادين بعفو مجاني لا يستحقونه.

2- أما المسألة الثانية،، ذات الصلة بتأمين الضحايا، فإن الإلحاح عليها إنما ينبع من أحداث مروّعة شهدها بلدنا، سُفِكت فيها دماء وسقط فيها مظلومون دون وجه حق، وأفلت القتلة وظلوا دون عقاب.. ولست أعني هنا غير جريمة سجن الرويمي الشنيعة التي طالت ليبيين متمتعين بقرارات إفراج صادرة عن النائب العام، لكن ذلك لم يشفع لهم ولم ينقذ أرواحهم، وحدث الذي حدث..

فما هي ضمانات عدم تكرار المأساة؟

وهل ستتخذ الدوائر المختصّة احتياطات لحماية المُفرج عنهم أم أنهم سيُتركون لمصائرهم بمجرد مغادرة بوابات السجون أو مرابيع الميليشيات والعصابات؟
هذه بعض الخواطر حول قرار أنا متأكد أنه لن يمر دون تداعيات أمنية وقانونية.. لكننا في كافة الأحوال لا يسعنا إلا أن نطالب بتفعيله عاجلا وضمن الاحتياطات التي تضمن حماية المستفيدين..

أقول هذا دون أن أنسى، وكافة المهمومين بشأن الوطن، أن هنالك عشرات الحرائر الليبيات ممّن لا نعلم شيئا عن ظروف اعتقالهنّ ولا عن هوية من يعتقلوهنّ، ولا ما إذا كُنّ مشمولات بقرار الإفراج أم غير ذلك؟ .. تساؤلات سنجتهد في إيجاد إجابات سريعة لها..

وللحديث بقية.

التعليقات