ايوان ليبيا

الثلاثاء , 27 سبتمبر 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

كيف أُحبّب ابني في المدرسة؟.. اقرأي هذه الوصايا

- كتب   -  
تلاميذ مدرسة - أرشيفية

أيام قليلة ويبدأ العام الدراسي الجديد. أيام وتبدأ معاناه الأم مع رحلة الاستعداد الصباحي للذهاب الى المدرسة مع الأبناء. الموضوع ليس هينا لمن لم يجربه: توقظين الأطفال مبكرًا وتجهزين وجباتهم، وتساعدينهم في أداء الواجبات المنزلية بعد اليوم الدراسي.

الجديد هنا يتعلق بمعاناة إضافية لتلك الأم التي يدخل طفلها المدرسة لأول مرة. فهو غير معتاد على الانفصال عنها لفترة طويلة وبالتالي تواجه الكثير من المشكلات مع الطفل ويترتب عليها عدم رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة ولذلك يجب أن تعدّي طفلك جيدا قبل بداية الدراسة حتى تتجنبي هذه المشكلات وتساعديه كي يتعود ويقضي أوقاتا أفضل داخل المدرسة ويعتمد على نفسه. 

(أنا هسيبه وهو هيتعود على المدرسة) يترك بعض أولياء الأمور الأبناء دون إعداد نفسي أو التمهيد للطفل للذهاب إلى المدرسة وهو الأمر الخاطئ الذي يترتب عليه العديد من المشكلات النفسية والسلوكية لدى الطفل ومنها:-

 فقد الامان

عندما تترك الأم الطفل في المدرسة بشكل مفاجئ دون أي تمهيد له فإنه يشعر باختفاء مصدر الأمان. وبالتالي يبكي ويشعر بالخوف الشديد والرغبة في إيجادها والبقاء معها ويترتب على فقد الطفل للأمان العديد من الآثار السلبية منها العنف مع الأطفال الآخرين والبكاء الشديد وعدم ترك الأم لأي سبب من الأسباب خارج المنزل، اعرفي هنا أزاي تحلي مشكلة تعلق طفلك بك.

عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة

يترتب على ذلك أيضا كراهية الطفل للمدرسة التي تحرمه من البقاء مع أمه والتي يشعر معها بالأمان ويرفض رفضا شديدا الذهاب إليها مرة أخرى وتبدأ معاناة الأم اليومية الكبيرة مع الطفل وبكائه الشديد عندما تبدأ في تحضيره كل صباح.

الواجبات المنزلية

إذا لم تحفز الأم طفلها وتقوم بتهيئته كي يذاكر دروسه فإنها ستواجه مشكلة كبيرة مع الطفل في عمل الواجبات المنزلية سواء في هذه السنة أو السنوات التالية، لو ابنك مش بيسمع الكلام اعرفي الحل هنا.

وحتى نتجنب هذه المشاكل مع أطفالنا ومشاكل أخرى كثيرة، إليكِ هذه الطرق:-

١- التدريب على الانفصال عن الأم

ذهاب الطفل إلى الحضانة لفترة قبل دخوله الى المدرسة أمر بالغ الأهمية فهو يحتاج إلى التعود على الانفصال عن الأم لفترة ولو قصيرة حتى يتمكن من الانفصال عنها عند الذهاب إلى المدرسة ويستطيع البقاء بعيدا عن المنزل لفترة الحضانة، وأيضا يتعود على التعامل مع الغرباء ويتعود أيضا على نظام الدراسة والنظام المتبع فيها ويكسر خوفه من الآخرين وخوفه من البقاء بمفرده معهم.

٢- الحديث الإيجابي عن المدرسة

يجب أن يسمع طفلك عن المدرسة كلاما إيجابيا فيجب أن تخبريه أن المدرسة مكان جميل يتعلم فيه ويلعب فيه ويجد أصدقاء يلعب معهم. وأيضا يمكنك ان تذهبي معه إلى المدرسة في اليوم الأول ولكن يجب أن تكوني بعيدة عنه حتى يتعود على البقاء في المدرسة دون تواجدك معه.

٣- اختيار أدواته 

يمكن تشجيع الطفل وتهيئته من خلال تركه يختار الأدوات الخاصة به كاختياره لبعض الأقلام والأدوات التي سيستخدمها كما يمكنه اختيار الشنطة المدرسية الخاصة به مما يشجعه على الذهاب للمدرسة ويجب عليكِ تشجعيه على استخدام هذه الأدوات واستخدام الكتب الخاصة به.

٤- تغيير نظام يومه

يجب أن نبدأ في وقت مبكر في تغيير نظام يوم الطفل وعاداته سواء في مواعيد النوم أو مواعيد  تناول الطعام حتى لا يجد صعوبة في ذلك عند دخوله المدرسة ويتعب كثيرا حتى يتعود على القيام بها سواء في تناول الطعام وايضا حتى يستطيع الاستيقاظ من النوم مبكرا دون بكاء.

٥- الطعام المفضل له

يجب أن نحرص أيضا على أن يكون الطعام الذي يأخذه الطفل معه إلى المدرسة من أنواع الطعام المفيدة والمفضلة بالنسبة له حتى يتمكن من تناولها أثناء اليوم الدراسي وحتى لا يرفض تناول الطعام كما يجب أن يكون الطعام كافيا للطفل ومشبعا له ويمكننا من خلال ذلك ربط المدرسة بالأشياء التي يحبها الطفل حتى تكون المدرسة المكان الذي يجد فيه الأشياء المفضلة له وهو ما يساعده على الذهاب إليها بدون مشاكل.

٦- المدرسة المناسبة 

اختيار المدرسة المناسبة للطفل من الامور الهامة جدا والتي تساعد على تعود الطفل عليها وحب الذهاب إليها فالمدرسة التي تعتمد على تقديم المعلومات للطفل من خلال استخدام الأنشطة المتنوعة التي تجذب انتباه الطفل وتقدم له الأنشطة الممتعة والتي تناسب هذه المرحلة العمرية للطفل هي الأفضل في مساعدة الطفل على حب المدرسة والذهاب إليها بدلا من التي تعتمد على الطرق التقليدية التي تسبب كراهية الأبناء للمدرسة.

توجد العديد من الأشياء التي يجب أن يتعود عليها الطفل قبل أن يذهب إلى المدرسة وهي من الأمور الهامة سواء في المدرسة أو في حياته بشكل عام ومنها:

١- دخول الحمام

يجب أن يتعود الطفل على دخول الحمام بنفسه وخلع ملابسه بنفسه وتنظيف نفسه بشكل سليم دون الحاجة لمساعدة من الآخرين إلا في أشياء بسيطة لا يتمكن من القيام بها مما يحميه من مشكلات كثيرة.

٢- تناول الطعام

يجب أن يتعود الطفل على تناول طعامه بمفرده دون مساعدة أو على الأقل تناول الأنواع التي يأخذها معه إلى المدرسة بمفرده حتى لا يحتاج لمساعدة كبيرة في ذلك وحتى لا يضيع وقتا طويلا في تناول طعامه.

٣- النظافة الشخصية

تعود الطفل على الحفاظ على نظافته من الأمور الهامة جدا التي يجب أن يتعود عليها مثل غسل يديه بعد تناول الطعام وإذا وجدها تحتاج لذلك بعد اللعب مع زملائه وبعد دخول الحمام كل ذلك يحمي الطفل من كثير من المشاكل الصحية ويعوده على البقاء نظيفا لفترات طويلة.

٤- مفهوم الملكية

كما يجب أن يتعلم الطفل فكرة امتلاكه للأدوات وضرورة الحفاظ على هذه الأدوات والممتلكات من التلف والفقد وأن يمنع أي طفل آخر من إتلافها وأيضا يجب أن يتعلم ملكية الأطفال الآخرين للأدوات الخلاصة بهم وعدم السماح له بأخذ الأشياء التي لا تخصه أو إتلافها.

٥- التعبير عن نفسه

يجب أن يتعلم الطفل التعبير عن نفسه وعن الأشياء التي يريدها والتي لا يريدها وما يضايقه ومن يضايقه من زملائه حتى يستطيع التخلص من كل ما يضايقه في المدرسة بشكل سليم كأن يخبر المدرسين عن الأطفال الذين يضربونه أو يضايقونه أو أنه يريد الطعام أو الحمام كل ذلك يساعد الطفل على التخلص من كل ما يضايقه ويزعجه من المدرسة.

أخيرًا.. يبقى ذهاب الطفل إلى المدرسة بمثابة تحول كبير في حياة الطفل وخاصة أنه ينفصل عن الأم لفترة طويلة وليس ذلك فقط بل يقضي وقتا طويلا مع أشخاص جديدة من مدرسين وزملاء وبالتالي لا يجب أن نترك الطفل دون أن نمهد له ونهيئه لهذا التغيير الكبير.

التعليقات