ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
دحلان: ذكرى عرفات حافز قوي لمراجعة أوضاع القضية الفلسطينيةتقرير - خوفا من سان جيرمان .. كانتي قد يصبح الأعلى أجرا في تشيلسيتقرير - برشلونة يتوصل لاتفاق مبدئي لضم رابيو في الصيففيديو - إصابة نيمارالجيش الأمريكي يقتل 37 يشتبه بأنهم متشددون في الصومالترامب: أمريكا ستظل شريكا راسخا للسعوديةطائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالم

محمد الامين يكتب : الحراك الشعبي والسقف المطلوب..

- كتب   -  
محمد الامين يكتب : الحراك الشعبي والسقف المطلوب..
محمد الامين يكتب : الحراك الشعبي والسقف المطلوب..

 

محمد الامين يكتب : الحراك الشعبي والسقف المطلوب..

تظاهرات طرابلس اليوم لخّصت ما يريده الشارع وعبّرت بالإيجاز الذي يحتاجه البلد ويستطيع سماعه وفهمه الداخل والخارج عمّا يريده الناس.

الليبيون يطلبون رحيل الرئاسي ويريدون انتخابات تنبثق عنها سلطة منتخبة وشرعية.
الانتخابات طريق سلميّة لتنظيم حياة الليبيين واستعادة حبّهم للحياة في هذا البلد بتوفير لقمة عيش كريمة وأحياء آمنة لا ميليشيات فيها ولا عصابات.

الليبيون يرفضون استمرار كيان متهالك ومتواطئ كالمجلس الرئاسي يفرط في ثرواتهم يشتري بها ولاء المجرمين ويسترضي بها العصابات وأمراء الحرب لمساعدته على حكم بلد حبَاهُ الله بكل أسباب الرخاء والرفاهة.

لا فائدة تُرجى من أية محاولات للالتفاف على هذين المطلبين. ومن يريد أن يكون له شأن أو مكانة أو قيمة في نظر الليبيين فليحترم تطلُّعاتهم وليضع يده بأيديهم، ويقدّم ما له من خبرات وقدرات وإرادة لتحقيق ما يصبو إليه الليبيون..

لا يحتاج الليبيون أوصياء فليسوا قُصّراً أو عميانا أو سفهاء.. إنهم يريدون حقوقا مشروعة كي يأتوا بمن يشعر بآلامهم ومعاناتهم.. لا يهمّ انتماءه ولا مرجعيته ولا قبيلته ولا منطقته.. فليست لهذه الأمور قيمة في بناء الدول العصرية ما دامت المسئوليات محددة ومدة مزاولتها معلومة، وأنظمة المراقبة والمحاسبة مُفعّلة وسارية على الجميع..

دولة القانون لا يمكن أن تقوم إلا باختيار شعبي حرّ، وإرساؤها يحتاج جهود الجميع.. والعدل والحكم الرشيد لا يمكن أن يجلبهما لصوص المال العام والمهرّبون وقطاع الطرق والملطخة أيديهم بدماء الأبرياء.. وللحديث بقية.

التعليقات