ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
تذكير صلاح بأيام المقاولون وإبراهيموفيتش مدافع.. كيف احتفلت فيفا بعيد ميلادها العاشر؟مورينيو يحدد موعد عودته للتدريب.. ويكشف: رفضت 4 عروضساوثجيت ينهال بالمديح على سترلينج: قائد وقدوةلاعب ليفربول السابق: تراجع صلاح عوضه آخرونبيان مجلس النواب والإصرار على الخروج من الباب الصغير.. لا تهدروا فرصة المغادرة بكرامة"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوربومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"ميسي يغيب أمام المغربيويفا يغرم نيمارأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 مارس 2019خطة التخلص من الزعيم الراحل معمر القذافيحالة الطقس اليوم السبتالتحذير من هجوم إرهابي وشيك في العاصمة طرابلس

تهريب الوقود : محطات الوقود حبر على ورق

- كتب   -  
تهريب الوقود : محطات الوقود حبر على ورق
تهريب الوقود : محطات الوقود حبر على ورق

ايوان ليبيا - وكالات

أظهر تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا، أنه جرى الترخيص لنحو «480 محطة بنزين أنشئت منذ 2011 معظمها موجود على الورق فقط، وهو مايمكن مهربي الوقود من الحصول عليه».

وقال فريق الخبراء إن «شركات التوزيع فقدت سيطرتها على العديد من محطاتها، لاسيما في غرب البلد وجنوبه، بسبب نفوذ الجماعات المسلحة»، وأجرى مسؤولو مؤسسة النفط الوطنية معاينة بصرية، وخلصوا إلى أن 90% من المحطات في المناطق النائية لا تحمل علامات تدل على هوية الشركة، بل إن بعضها مغلق أمام العموم، ولا يملك الموزعون أي سيطرة على الكميات المسلمة إلى نقاط البيع والمستلمة منها.

وأشار التقرير إلى أن لجنة أنشأتها المؤسسة الوطنية للنفط في أبريل 2017، حددت بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والزراعة والتخطيط، معايير جديدة للترخيص بفتح محطات بنزين جديدة وأعطيت شركة التوزيع مهلة حتي أغسطس 2018 للتحقق من عدد نقاط البيع التي تتطابق مع المعايير، وإجراء التعديلات اللازمة.

ورصد التقرير آلية توزيع المنتجات النفطية المكررة، خصوصا المستوردة، كما تناول نشاط تهريب الوقود، الذي قال إنه «لا يزال تهريب الوقود من ليبيا وداخلها نشاطا مزدهرا، وتجني الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية أرباحا كبيرة من الصادرات غير المشروعة للمنتجات النفطية المكررة».

وعن آلية الاستيراد والتوزيع أوضح التقرير أن «الصادرات غير المشروعة للمنتجات النفطية المكررة أصبحت ممكنة بسبب استمرار الشبكات التي تستغل الاستيراد المدعوم للوقود وتوزيعه في البلد».

وأضاف أن «قسم الإمداد بالمؤسسة الوطنية للنفط  يتولى مسؤولية شراء المنتجات النفطية المكررة، وتعقد لجنة برئاسة القسم الصناعي بالمؤسسة الوطنية اجتماعات منتظمة لتحديد احتياجات الاستيراد. ويمثل اللجنة كل من شركة البريقة لتسويق النفط والشركة العامة للكهرباء في ليبيا والشركة العامة لتحلية المياه في ليبيا وشركة مليتة للنفط والغاز وشركة سرت للنفط والشركة الليبية للحديد والصلب، وكذلك مصانع الإسمنت، وتؤدي شركة البريقة لتسويق النفط دورا رئيسيا، حيث تقدم تقديرات للطلب».

وأشار إلى أن عدم إلزامية قرارات تلك اللجنة بشأن الكميات التي ينبغي استيرادها، فهي تعتمد على ما تخصصه حكومة الوفاق من أموال الميزانية للمؤسسة الوطنية للنفط.

وقال التقرير إنه «بمجرد استيراد المنتجات المكررة، تتحمل شركة البريقة لتسويق النفط، المسؤولية عن التخزين والتوزيع والطلب، مشيرة إلى أن المعيار الوحيد الذي تطبقه شركة البريقة في توريد الوقود إلى شركات التوزيع الأربع، هو أن تقدم كل شركة من شركات التوزيع احتياجاتها شهريا من الوقود إلى شركة البريقة، ويتم تحميل شاحنات الصهاريج بعد الإدلاء بإيصال استلام ينبغي فيه تحديد عدد ومواقع محطات الوقود التي سيتم تزويدها، وإن لم يكن هذا هو الأسلوب المتبع دائما».

وأضاف «لم تتمكن شركة البريقة من تطبيق آليات تحكم أقوى على شركات التوزيع، وأعلنت لجنة أزمة الوقود والغاز في البريقة عدة مبادرات مثل تحديد محطات البنزين المشاركة في عمليات التهريب وإغلاقها ولم يتم حتى الآن تنفيذ أى من هذه المبادرات».

التعليقات