ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
"طفلة نيوزيلندا الأولى" تحضر قمة للسلام بالأمم المتحدةالاتحاد الأوروبي ينشئ كيانا قانونيا لمواصلة التجارة مع إيران والالتفاف على العقوبات الأمريكيةالحرس الثوري الإيراني: ترامب "شرير ومتهور"خامنئي يرفض عرضا أمريكيا بلقاء زعماء إيرانيينلواء الصمود : لهاذا انسحبنا من من معسكر النقليةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018وزير الداخلية الإيطالي في تونس لبحث الازمة الليبيةمعرض صور لمعاناة أهالي تاورغاء على هامش الدورة 39 لـحقوق الإنسان بجنيفعقيله صالح.. رئيس مجلس النواب بين حالة الإنكار السياسي والتغريد خارج السرب..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018النمسا تعلن عن رزمة من المساعدات لليبياميليشيا الردع المشتركة أبو سليم تسيطر على معسكر النقلية و تطرد ميليشيا صلاح بادى من المنطقةكلمة السراج في الاجتماع الوزاري حول ليبيا بنيويوركرسالة من المشير حفتر لأمير الكويتسلامة : يجب تحرير الحكومة فى طرابلسسقوط قذائف جنوب العاصمة طرابلساتفاق بين «اللواء السابع» و «كتائب طرابلس» على الهدنةفصول للدراسة متنقلة في بني وليداتفاق بين تاجوراء وسوق الجمعة لإطلاق المحتجزينمودريتش.. بين الفرار من حرب البوسنة إلى الأفضل في العالم

الحكومة السودانية الجديدة تؤدي القسم.. ورئيسها يتولى "حقيبة المال"

- كتب   -  
معتزّ موسى

أدّت الحكومة السودانية الجديدة المؤلّفة من 21 وزيرًا القسَم، أمس، السبت، وتولّى رئيس الوزراء، معتزّ موسى عبدالله، أيضًا حقيبة المال في محاولة لإنعاش اقتصاد البلاد المتعثّر.


وأتى قرار تأليف حكومة جديدة، في وقت يُواجه السودان أزمة اقتصاديّة مُتنامية جرّاء نقص حاد في العملات الأجنبيّة، وارتفاع التضخّم إلى أكثر من 65 في المائة.

وكان الرئيس عمر البشير، قد اختار عبدالله حمدوك، لتولّي وزارة المال، لكنّ وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا"، أفادت في وقت سابق، السبت، بأنّ حمدوك "اعتذر" عن عدم قبوله المنصب.

وقالت الرئاسة السودانية في بيان السبت، إنّ البشير بعد تشاوره مع معتزّ موسى عبدالله، قرّر أن يتولّى رئيس الوزراء حقيبة المال.

وقال الرئيس السوداني عقب أداء الحكومة الجديدة القسم، مساء السبت "ارتفعت تطلّعات الشعب السوداني بعد تشكيل الحكومة الجديدة، مما يمثّل تحديًا كبيرًا للحكومة لتعمل على حل القضايا الاقتصادية التي يعاني منها الشعب".

وأضاف "أثق في قدرات الوزراء لحل المشكلات الاقتصادية باستغلال موارد السودان".

واحتفظ وزيرا الخارجية والنفط في الحكومة السابقة بمنصبيهما في الحكومة الجديدة.

وقال وزير النفط والمعادن، أزهري عبدالقادر، للصحفيين عقب أداء القسم "كما قلتُ سابقًا، لا يُمكن ضمان أن لا تعود أزمة الوقود مرّة أخرى، لسببين: الأول المصفاة التي تحتاج إلى قطع غيار، وهذه يتم استيرادها بالدولار، والثاني أننا نستورد 40% من احتياجاتها، وهذا يتم بالعملات الخارجية، وهذه أمرها معلوم للجميع".

وارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى بأكثر من الضعف السنة الماضية. وتراجع سعر العملة السودانية بشكل كبير مقابل الدولار، إذ خفض البنك المركزي السوداني سعر الجنيه السوداني مرتين. وأصبح الدولار يعادل 41 جنيها سودانيا في السوق السوداء بينما حدد سعره رسميا بـ28 جنيها.

وأوضحت الرئاسة السودانية في بيان، الأحد، أنّ الرئيس السوداني يسعى إلى "معالجة حالة الإحباط والضيق التي لازمت البلاد في الفترة الماضية".

وقال البشير في خطاب بثه تليفزيون السودان الرسمي، الإثنين الماضي، إنّ "الظروف الاقتصادية الحالية أفرزها الحصار الاقتصادي ومخطط إغلاق للبلاد من نوافذ الموارد الخارجية".

وكانت الحكومة السودانية المُقالة تضمّ 31 وزيرًا، ويرأسها بكري حسن صالح.

في أكتوبر الماضي، رفعت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية كانت تفرضها على الخرطوم منذ عقود بعدما اعتبرتها "دولة راعية للإرهاب". وكان متوقّعًا أن يكون لقرار واشنطن أثر إيجابي، لكنّ الاقتصاد السوداني لم يستفد منه، وفق مسئولين سودانيين، وذلك بسبب تحفّظ المصارف العالمية عن التعامل مع نظيراتها السودانية.

ودعا البنك الدولي، ومؤسسات عالمية ماليّة أخرى، السودان، إلى اعتماد إصلاحات هيكلية كبيرة بين 1998 و2008 لإنعاش اقتصاده. وقد أدت إصلاحات اقتصادية سابقة إلى نتائج عكسية.

وواجه الاقتصاد السوداني صعوبات عقب استقلال جنوب السودان الذي أفقد البلاد 75% من عائدات إنتاج النفط.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات