ايوان ليبيا

الجمعة , 22 مارس 2019
معايير اختيار المشاركين في الملتقى الجامعليونة بين النواب والدولة للإطاحة بالرئاسيحقيقة خفض أسعار تذاكر الطيران الأسبوع القادمدعوات للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبياالعثور على عبوة ناسفة قرب مبنى البريد الرئيسي في طرابلسعودة الحركة بمعبر رأس اجديراستجواب 5 من رجال الأمن في ألمانيا الشرقية في قضية لوكيربينيوزيلندا تحيي الذكرى الأسبوعية لمذبحة كرايستشيرشالاتحاد الأوروبي: على بريطانيا الخروج أو تقديم خيارات بحلول 12 أبريلحزب البديل من أجل ألمانيا: رئيس وزراء المجر يستحق جائزة أوروبيةالرئيس الصيني يلتقي الثلاثاء المقبل مع ميركل وماكرون ويونيكر في باريسباريس تطالب طهران بإطلاق سراح الإيرانية نسرين سوتودهماي توافق على عرض الاتحاد الأوروبي بشأن تأجيل بريكستبالفيديو – بداية التصفيات.. ديباي يتلألأ في انتصار هولندا على بيلاروسيا برباعيةبالفيديو بداية التصفيات – كرواتيا تنتصر بصعوبة على أذريبيجان.. وسلوفاكيا تُسقط المجربالفيديو – بداية التصفيات.. بولندا تهزم النمسا بهدف بيونتكمواعيد مباريات اليوم الجمعة 22-3-2019 والقنوات الناقلة.. مصر الأوليمبي وتصفيات إفريقيا وأوروبارئيس الوزراء العراقي: ارتفاع عدد ضحايا العبارة إلى 85 قتيلا.. وإعلان الحداد الوطنيإثيوبيون يحتفلون باسترداد خصلات شعر إمبراطورية من بريطانيامنظمة التحرير الفلسطينية تندد بتصريحات ترامب حول مرتفعات الجولان

كواليس الإطاحة بكبار الإعلاميين في مصر

- كتب   -  
كواليس الإطاحة بكبار الإعلاميين في مصر
كواليس الإطاحة بكبار الإعلاميين في مصر

 

ايوان ليبيا - وكالات

تواجه شخصيات إعلامية لعبت دوراً محورياً في دعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقفاً صعباً، بعد إبعادهم فجأة عن الشاشة في الأسابيع الأخيرة.

تكهنات عدة انتشرت حول أسباب تخلي القنوات التلفزيونية عن مذيعي البرامج الحوارية الذين كانوا أيقونات مميزة لها على مدار أعوام، وطالما روَّجوا لسياسات السيسي.

ذكر موقع The Middle East Eye البريطاني أنَّ العديد من نجوم التلفاز نُقِلوا إلى قنوات أخرى دون سابق إنذار، وفي بعض الأحيان دون موافقتهم. ومَن ظلَّ في منصبه هرع إلى الشاشة ليبوح بما يحدث.

وهذه قصة الهيكلة التي تمت في الإعلام المصري خلال الأيام الماضية

بعد سنوات ثبات ملامح القنوات الفضائية الخاصة المملوكة لرجال أعمال، جرت أخيراً تغييرات متلاحقة بالإدارات والوجوه الإعلامية، وإطلاق قنوات جديدة، وإغلاق أخرى، وظهور مذيعين واختفاء آخرين، بلا أسباب واضحة.

استحوذت مجموعة «إعلام المصريين»، المملوكة لشركة «إيغل كابيتال للاستثمارات»، على مجموعة «فيوتشر ميديا» المالكة لشبكة قنوات CBC، ورغم عدم إصدار بيان رسمي عن الصفقة؛ فإن العاملين بالقناة أكدوا لـ«الشرق الأوسط»، أن رجل الأعمال المصري محمد الأمين باع أسهمه بالكامل لـ«إعلام المصريين».

بموجب الصفقة، تنضم شبكة قنوات CBC إلى ممتلكات شركة «إعلام المصريين» التي يرأس مجلس إدارتها تامر مرسي، وتتضمن شبكتي قنوات «أون»، و«الحياة»، و«راديو النيل»، وصحيفة «اليوم السابع»،.

كانت «إعلام المصريين» مملوكة لرجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، قبل أن تستحوذ «إيغل كابيتال»، برئاسة وزيرة الاستثمار السابقة داليا خورشيد، على أسهمه في نهاية عام 2017.

وبالتزامن مع الصفقة، بدأت شركة «دي ميديا»، المالكة لمجوعة قنوات DMC، ويرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال طارق إسماعيل، التفاوض للحصول على الوكالة الإعلانية الخاصة بشبكة قنوات CBC. و«دي ميديا» تمتلك الوكالة الإعلانية لشبكة قنوات DMC، و»الحياة»، وONTV، ما يعني أن جميع الفضائيات الآن تتبع إدارة واحدة، على الأقل اقتصادياً.

مديري الشبكات الإعلامية لم يصرحوا سوى بتفسيرات مبهمة، وفي مثل هذه الأجواء يزدهر القيل والقال، بالإضافة إلى انتشار القلق بين نجوم الإعلام الذين ما زالوا مستمرين في الظهور على الشاشة.

مصطفى بكري، النائب البرلماني المؤيِّد للسيسي، حذَّر  من هذه التغييرات، ببرنامجه التلفزيوني على قناة «صدى البلد» في بداية هذا الأسبوع.

قال بكري في خطبة عاطفية استمرت دقيقتين: «يجب ألا يعني اختلافنا على شيء أن أجلس في المنزل اليوم التالي. هذا ليس صحيحاً. رجاءً، رجاءً، نريد أن تقف بلادنا على أقدامها، وسوف ندعمها كلنا. كلنا اخترنا الرئيس السيسي. لا أحد يمكنه التشكيك والمزايدة على وطنيتنا».

صرخ قائلاً: «لدينا الحق في أن نتنفس، أن نتحدث، أن نتكلم. الإعلاميون الجالسون في بيوتهم الآن، لماذا يحدث هذا؟! سيصبحون قنابل موقوتة. سيقفون ضد الدولة. عددهم 600 أو 700 شخص. ما الذي يحدث؟».

ذكر من ضمن أسماء نجوم البرامج الحوارية البارزين، لميس الحديدي ووائل الإبراشي كمثالين للمشاهير الذين ما زالت مصائرهم مجهولة بعد استبدالهم أو إيقافهم.

أدت هذه الصفقة إلى أن أصبحت «إيغل كابيتال» المالك الوحيد لمجموعة «إعلام المصريين»، التي تمتلك قناة ONtv و6 صحف ومواقع أخرى، أشهرها صحيفة «اليوم السابع» الخاصة وموقعها.

من الممكن أن تكون هناك عمليات استحواذ مشابهة في طريقها للتنفيذ، كما لمح أحمد بهجت، مؤسس ومالك أول شبكة فضائية مصرية خاصة «قنوات دريم»، بقوَّة، في حوار له يوم الثلاثاء 11 سبتمبر/أيلول 2018.

قال بهجت: «من الواضح أنَّ وجهة نظر الدولة، فيما يتعلق بمسألة الإعلام، هي ألا يغرِّد أحد خارج السرب. هذا هو الواضح؛ لذلك هناك شراكات مع القطاع الخاص». 

بالسؤال عن مستقبل شبكة دريم التي يملكها، ردَّ بهجت قائلاً: «الآن، نحن في مباحثات لعقد نوع من الشراكة مع جهات من الدولة».  

ردَّ المحاور قائلاً: «كنتَ آخر شخص نراهن عليه في البقاء مستقلاً».

موقع «مدى مصر نشر «  تقريراً في يوم 3 سبتمبر/أيلول 2018، يفيد بأنَّ لميس الحديدي، التي تقدم برنامجاً حوارياً مشهوراً على قناة CBC الفضائية، رفضت الانتقال إلى قناة ONtv، وحلَّ محلها مذيع أخبار آخر قبل الخروج على الهواء بدقائق.  

أفاد الموقع الإخباري بأنّ مصادر في CBC تقول إنّ لميس الحديدي سيُسمح لها بـ»مواصلة البث على قناة CBC بشرط أن برنامجها سيكون مسجلاً وليس مباشراً». وقال الموقع إن لميس الحديدي «سيُسمح لها باستضافة برنامج أسبوعي فني واجتماعي مسجَّل، دون الاقتراب من الحديث عن الأخبار أو السياسة».

 

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات