ايوان ليبيا

السبت , 22 سبتمبر 2018
القبض على اجانب يزورون اوراق ثبوتية ب 150 ديناروضع خزانات النفط في طرابلس كارثيفتح بئر نفط مقفل منذ 16 عاماللواء السابع يعزز محاور القتال في طرابلسالجزائر تعزز تواجدها على حدود ليبيا بثلاثة آلاف جنديحملة للتضامن مع زوجة العقيد القذافيإجلاء 15 عائلة من مناطق الاشتباكاتالسعيد وشيفو يُشاركان في فوز الأهلي على الحزم بالدوري السعوديغاز مسيل للدموع في مواجهات الأمن والجماهير عقب مباراة النجم والترجيوفاق سطيف يُطيح بالوداد المغربي من دوري الأبطالسام مرسي يشارك في فوز ويجان على بريستول بالشامبيون شيبترامب يؤجل نشر وثائق متعلقة بالتحقيق في التدخل الروسيرئيس أوكرانيا يرفع دعوى تشهير ضد "بي بي سي"وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهدد السلام والأمن الدوليينعملة الأرجنتين تواصل الصعود وسط تفاؤل بشأن اتفاق مع صندوق النقد الدوليكلوب يدافع عن محمد صلاح قبل مواجهة ساوثهامبتونميسي وكاسياس يسيطران على أبرز أرقام الأسبوع من «فيفا»هل يتعمد «ماني» عدم التمرير لـ«صلاح»؟ الأرقام تجيبمفاجأة.. بريميرو يطيح بمازيمبي من دوري الأبطال ويتأهل للمرة الأولى في تاريخه«البساطة» سر إطلالات نجمات مهرجان الجونة (صور)

مطاعم فرنسية توجه أنظارها نحو اللاجئين لشغل وظائف يتجاهلها الفرنسيون

- كتب   -  
لاجئ سوري يعمل طباخ بفرنسا

تريد مطاعم فرنسية من الحكومة تسريع وتيرة عملية قبول اللاجئين، وتسهيل تحديد الموظفين المناسبين، لمساعدتها في شغل آلاف الوظائف الشاغرة التي تقول، إن العمالة الفرنسية تتجاهلها بشكل متزايد.

يقول اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، إن بعض الأماكن بدأت تقلص عدد ساعات عملها نتيجة للنقص في العمالة.

وبموجب قوانين الهجرة الفرنسية، يتعين على طالبي اللجوء الانتظار ستة أشهر من بعد تقديم استمارات طلباتهم قبل أن يسمح لهم بالعمل.

ويقول آلان فونتاين، صاحب مطعم لو ميستيوريه الصغير في باريس "الأمر محبط"، وفي مطعمه الصغير عادة ما يطلب النُدل من رواد المطعم الحذر من حركتهم المسرعة، وهم يقدمون الطعام في محل عملهم المزدحم.

ووظف فونتاين الكثير من اللاجئين في السنوات الماضية، لكن بعد أن ينتظروا لشهور لحين صدور أوراقهم.

وقال "لديك قوة عاملة ولديك إمكانيات ولديك أشخاص يريدون العمل، لكنك لا تستطيع توظيفهم".

وتتجاوز نسبة البطالة في فرنسا تسعة بالمائة، وهو أمر مزعج للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تعهد بأن مسعاه الإصلاحي الموالي لقطاع الأعمال سيؤدي لمزيد من النمو الاقتصادي ولمزيد من الوظائف أيضًا.

لكن المطاعم تقول، إن عدد ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة التي يدفعها ذلك القطاع تنفر بعض العاطلين الفرنسيين.

وأعادت فرنسا صياغة قانون الهجرة هذا العام، وكان الهدف من ذلك تقليل الوقت الذي يستغرقه البت في طلبات اللجوء من نحو 11 شهرا عندما تولى ماكرون السلطة العام الماضي إلى ستة أشهر.

لكن حتى عندما يسمح للمهاجرين بالعمل، يبقى استيفاء الأوراق المطلوبة أمرًا شاقًا.

واعترفت متحدثة باسم وزارة الداخلية، بأن العملية بيروقراطية، وقالت، إن الإصلاحات جارية لتبسيطها.

وفر باكاري كانوت من بلده مالي، وهو في الخامسة عشرة من عمره. وحتى في هذه السن الصغيرة نما بداخله بالفعل ولع بالطبخ، وبمجرد حصوله على أوراق الهجرة في فرنسا سعى للعمل في مطبخ ووظفه فونتاين.

وقال كانوت، الذي يبلغ الآن من العمر 22 عاما "عندما تعمل تساعد رئيسك وتساعد نفسك".

ويريد اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، العمل بشكل أوثق، بالتعاون مع المنظمات الخيرية المعنية بشئون المهاجرين لتحديد العمالة المحتملة للقطاع في مرحلة مبكرة من عملية اللجوء. ويجري الاتحاد مشاورات مع نواب عن كيفية رفع كفاءة تلك العملية.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات