ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
صيانة مطار سرت الدوليحالة الطقس اليوم الجمعةمصرف ليبيا المركزي يفك تجميد أصول أكثر من 120 مليارتفاصيل العمليات العسكرية بالجنوب الليبيتسهيل الاجراءات المتلعقة بالتأشيرة التركيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 22 فبراير 2019تركيا تأمر باعتقال 295 من أفراد الجيش بسبب صلتهم بكولنقوات سوريا الديمقراطية تحاول إجلاء مدنيين من آخر كيلومتر لداعش فى سورياأزمة غذاء تهدد كوريا الشمالية بعد خفض الحصص الغذائية للنصفالسعودية تتوقع زيادة 14% في حجم صادراتها غير النفطية لتكسر حاجز الـ 220 مليار رياللغز التمويل الليبي لساركوزيصلاح: كلوب يسهل مهمتنا.. وانسجامي مع فيرمينو يحل أزمة اللغةتغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسرتونس تترقب نحو ستة آلاف ضيف في القمة العربية بينهم ألف سعودي

مطاعم فرنسية توجه أنظارها نحو اللاجئين لشغل وظائف يتجاهلها الفرنسيون

- كتب   -  
لاجئ سوري يعمل طباخ بفرنسا

تريد مطاعم فرنسية من الحكومة تسريع وتيرة عملية قبول اللاجئين، وتسهيل تحديد الموظفين المناسبين، لمساعدتها في شغل آلاف الوظائف الشاغرة التي تقول، إن العمالة الفرنسية تتجاهلها بشكل متزايد.

يقول اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، إن بعض الأماكن بدأت تقلص عدد ساعات عملها نتيجة للنقص في العمالة.

وبموجب قوانين الهجرة الفرنسية، يتعين على طالبي اللجوء الانتظار ستة أشهر من بعد تقديم استمارات طلباتهم قبل أن يسمح لهم بالعمل.

ويقول آلان فونتاين، صاحب مطعم لو ميستيوريه الصغير في باريس "الأمر محبط"، وفي مطعمه الصغير عادة ما يطلب النُدل من رواد المطعم الحذر من حركتهم المسرعة، وهم يقدمون الطعام في محل عملهم المزدحم.

ووظف فونتاين الكثير من اللاجئين في السنوات الماضية، لكن بعد أن ينتظروا لشهور لحين صدور أوراقهم.

وقال "لديك قوة عاملة ولديك إمكانيات ولديك أشخاص يريدون العمل، لكنك لا تستطيع توظيفهم".

وتتجاوز نسبة البطالة في فرنسا تسعة بالمائة، وهو أمر مزعج للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تعهد بأن مسعاه الإصلاحي الموالي لقطاع الأعمال سيؤدي لمزيد من النمو الاقتصادي ولمزيد من الوظائف أيضًا.

لكن المطاعم تقول، إن عدد ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة التي يدفعها ذلك القطاع تنفر بعض العاطلين الفرنسيين.

وأعادت فرنسا صياغة قانون الهجرة هذا العام، وكان الهدف من ذلك تقليل الوقت الذي يستغرقه البت في طلبات اللجوء من نحو 11 شهرا عندما تولى ماكرون السلطة العام الماضي إلى ستة أشهر.

لكن حتى عندما يسمح للمهاجرين بالعمل، يبقى استيفاء الأوراق المطلوبة أمرًا شاقًا.

واعترفت متحدثة باسم وزارة الداخلية، بأن العملية بيروقراطية، وقالت، إن الإصلاحات جارية لتبسيطها.

وفر باكاري كانوت من بلده مالي، وهو في الخامسة عشرة من عمره. وحتى في هذه السن الصغيرة نما بداخله بالفعل ولع بالطبخ، وبمجرد حصوله على أوراق الهجرة في فرنسا سعى للعمل في مطبخ ووظفه فونتاين.

وقال كانوت، الذي يبلغ الآن من العمر 22 عاما "عندما تعمل تساعد رئيسك وتساعد نفسك".

ويريد اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، العمل بشكل أوثق، بالتعاون مع المنظمات الخيرية المعنية بشئون المهاجرين لتحديد العمالة المحتملة للقطاع في مرحلة مبكرة من عملية اللجوء. ويجري الاتحاد مشاورات مع نواب عن كيفية رفع كفاءة تلك العملية.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات