ايوان ليبيا

الأثنين , 19 نوفمبر 2018
إعفاء فئات عمرية جديدة من التأشيرة التركيةتوحيد الإجراءات الرقابية لديوان المحاسبةالأمم المتحدة تقيم احتياجات سكان تاورغاء العائدينإجماع بين مجلسي النواب والدولة على تشكيل مجلس رئاسي جديداجتماع أمني بمركز العمليات في طرابلسمن اغتال الصحفية المالطية مُفجِّرة «مافيا تهريب الوقود الليبي»جندي يفتح النار على مأتم في الكونغو الديموقراطية ويقتل ويصيب 11 شخصاوزير الخارجية البريطاني "جيريمي هانت" يقوم بأول زيارة لإيرانبالفيديو - سفيروفيتش يقود سويسرا لنطح بلجيكا والتأهل للمربع الذهبي لدوري أوروبابالفيديو - برايس يدشن مسيرته الدولية ويقود إسبانيا للفوز وديا على البوسنةبالفيديو - فوز معنوي للنمسا على أيرلندا الشمالية.. وبيلاروسيا تؤكد الصعود في دوري أوروباساوثجيت: كين أفضل هداف في العالم.. يحسم 98% من المبارياتبرج خليفة يتزين بالعلم العماني احتفاءً بذكرى العيد الوطنيدعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجمهوري ريك سكوت يفوز بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدافينجر يتحدث عن أزمته الطويلة مع السحّاببالفيديو - جوتي يضرب فياريال بالثلاثة.. عودة لليلة لاعب ريال مدريد السابق الذهبيةفيديو - دافور شوكر.. صانع الرعب في مناطق جزاء الخصومجريمة قتل.. حارس مرمى هندوراسي يتعرض لطلق ناريترامب يقول إنه يفكر باستبدال خمسة من كبار المسئولين في إدارته

مطاعم فرنسية توجه أنظارها نحو اللاجئين لشغل وظائف يتجاهلها الفرنسيون

- كتب   -  
لاجئ سوري يعمل طباخ بفرنسا

تريد مطاعم فرنسية من الحكومة تسريع وتيرة عملية قبول اللاجئين، وتسهيل تحديد الموظفين المناسبين، لمساعدتها في شغل آلاف الوظائف الشاغرة التي تقول، إن العمالة الفرنسية تتجاهلها بشكل متزايد.

يقول اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، إن بعض الأماكن بدأت تقلص عدد ساعات عملها نتيجة للنقص في العمالة.

وبموجب قوانين الهجرة الفرنسية، يتعين على طالبي اللجوء الانتظار ستة أشهر من بعد تقديم استمارات طلباتهم قبل أن يسمح لهم بالعمل.

ويقول آلان فونتاين، صاحب مطعم لو ميستيوريه الصغير في باريس "الأمر محبط"، وفي مطعمه الصغير عادة ما يطلب النُدل من رواد المطعم الحذر من حركتهم المسرعة، وهم يقدمون الطعام في محل عملهم المزدحم.

ووظف فونتاين الكثير من اللاجئين في السنوات الماضية، لكن بعد أن ينتظروا لشهور لحين صدور أوراقهم.

وقال "لديك قوة عاملة ولديك إمكانيات ولديك أشخاص يريدون العمل، لكنك لا تستطيع توظيفهم".

وتتجاوز نسبة البطالة في فرنسا تسعة بالمائة، وهو أمر مزعج للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تعهد بأن مسعاه الإصلاحي الموالي لقطاع الأعمال سيؤدي لمزيد من النمو الاقتصادي ولمزيد من الوظائف أيضًا.

لكن المطاعم تقول، إن عدد ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة التي يدفعها ذلك القطاع تنفر بعض العاطلين الفرنسيين.

وأعادت فرنسا صياغة قانون الهجرة هذا العام، وكان الهدف من ذلك تقليل الوقت الذي يستغرقه البت في طلبات اللجوء من نحو 11 شهرا عندما تولى ماكرون السلطة العام الماضي إلى ستة أشهر.

لكن حتى عندما يسمح للمهاجرين بالعمل، يبقى استيفاء الأوراق المطلوبة أمرًا شاقًا.

واعترفت متحدثة باسم وزارة الداخلية، بأن العملية بيروقراطية، وقالت، إن الإصلاحات جارية لتبسيطها.

وفر باكاري كانوت من بلده مالي، وهو في الخامسة عشرة من عمره. وحتى في هذه السن الصغيرة نما بداخله بالفعل ولع بالطبخ، وبمجرد حصوله على أوراق الهجرة في فرنسا سعى للعمل في مطبخ ووظفه فونتاين.

وقال كانوت، الذي يبلغ الآن من العمر 22 عاما "عندما تعمل تساعد رئيسك وتساعد نفسك".

ويريد اتحاد العاملين في الفنادق والمقاهي والمطاعم، العمل بشكل أوثق، بالتعاون مع المنظمات الخيرية المعنية بشئون المهاجرين لتحديد العمالة المحتملة للقطاع في مرحلة مبكرة من عملية اللجوء. ويجري الاتحاد مشاورات مع نواب عن كيفية رفع كفاءة تلك العملية.


التعليقات