ايوان ليبيا

الثلاثاء , 20 نوفمبر 2018
طائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالمعريقات يدعو لتحرك أوروبي لمنع تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين أنقرة في قضية اعتقال القيادي الكردي دميرتاشالاتحاد الأوروبي: إلغاء "معاهدة القوات النووية" من شأنه تهديد أمن الاتحادمقتل 4 مسلحين وجندي هندي في تبادل لإطلاق النار في كشميرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2018تقرير: ريال مدريد يريد راشفورد وإريكسن

القسوة لا تفيد مع التنمُّر... الحب هو الحل

- كتب   -  
التنمر داخل المدارس

ملخص

لايعلم أكثر الناس أن عدوانية بعض الطلاب في المدارس، هو أشبه بالمرض النفسي الذي يصيب طائفة منهم. إصابة تتغلغل وتأخذ طريقها في مجرى السلوك العدواني لدى طلاب المدارس. هذا بالضبط ما يُعرفه علماء النفس والاجتماع والسلوك باسم «التنمر».والتنمر هو نوع من السلوك العدواني يقوم فيه شخص بإيذاء شخص آخر أو التسبب في عدم راحته متعمداً و بشكل متكرر، وينقسم التنمر لأنواع اهمها التنمر اللفظي مثل المضايقة اللفظية واستخدام ألقاب مهينة عند النداء والسخرية والتهديد بإلحاق الأذى بالآخرين.

لايعلم أكثر الناس أن عدوانية بعض الطلاب في المدارس، هو أشبه بالمرض النفسي الذي يصيب طائفة منهم. إصابة تتغلغل وتأخذ طريقها في مجرى السلوك العدواني لدى طلاب المدارس. هذا بالضبط ما يُعرفه علماء النفس والاجتماع والسلوك باسم «التنمر».

التنمر هو نوع من السلوك العدواني يقوم فيه شخص بإيذاء شخص آخر أو التسبب في عدم راحته متعمداً و بشكل متكرر، وينقسم التنمر لأنواع اهمها التنمر اللفظي، مثل المضايقة اللفظية واستخدام ألقاب مهينة عند النداء والسخرية والتهديد بإلحاق الأذى بالآخرين. 

وهناك التنمر الاجتماعي وهو يأخذ شكل تخريب علاقة الطفل الاجتماعية وسمعته ويشمل استبعاده من المشاركات الاجتماعية عمداً و نشر الإشاعات و إخبار الآخرين ألا يصادقوه و إحراجه علناً، أما آخر الأنواع فهو التنمر الجسدي وفيه يتم ضرب ودفع الطفل وإتلاف أشياه.   

ولمعالجة ظاهرة العنف الطلابي في المدارس المصرية يجب أن نتعرف على الأسباب التي تؤدي إليه وكيفية التعرف على «المتنمر» من الطلاب وكيف يمكن مساعدته على التوقف عنه.
 
ويُرجع خبراء علم النفس والاجتماع أسباب التنمر إلى ما يلي: 
 
1- القسوة
عندما تكون معاملة الأهل للأبناء تتصف بالقسوة والعنف فانهم يتعلمون ممارسة هذا العنف وهذه القسوة مع الآخرين كتقليد للآباء ونتيجة لعدم وجود نموذج آخر للتعامل مع الآخرين وأيضا لافتقادهم للمعاملة الطيبة من الآخرين وبالتالي يتم ترجمة هذا العنف في صورة تنمر للزملاء ومضايقتهم.
 
٢- الإحباط
قد يكون هذا التنمر ناتجا عن مرور المتنمر بحالة من الإحباط نتيجة لعدم تحقيقه لنجاح كان يتمنى الوصول له أو نتيجة لشعوره بالقلق والضيق وبالتالي لا يستطيع التعبيرعن ما بداخله بالشكل الصحي فيتم التعبير عنها في صورة عنف وتربص بزملائه الأضعف منه.
 
٣- الظلم
وفقا لخبراء السلوك فإنه في بعض الأحيان يكون هذا الشخص المتنمر هو في الأصل ضحية للتنمر من قبل ويحاول الان التنمر بزملائه حتى يشعر بالقوة التي كان يتمتع بها المتنمر الذي كان يضايقه وذلك بدلا من الضعف الذي كان يعاني منه.
 
صفات المتنمر: 
توجد عدة صفات يتميز بها الطالب الذي يمارس التنمر على زملائه ومنها:
 
-  يحب دائمًا أن يشعر بقوته وأن يُسيطر على كل الأحداث، وأن يكون هو من يخطط ومن يعطي الأوامر للآخرين فكل من القوة والسيطرة تعطيانه الإحساس بالثقة.
 
- على الرغم من حبه للشعور بالقوة والسيطرة إلا أنه مع اصدقائه والمقربين منه يكون شخصا ودودا هادئا وغير عنيف. 
 
- يتميز المتنمر بالقسوة على من هم أضعف وأصغر منه، ومن الصعب عليه الشعور بالتعاطف مع الآخرين الذين يوجد لديهم مشكلة أو تتم مضايقتهم من أشخاص آخرين أو يعانون لأي سبب من الأسباب.
 
الحب هو الحل: 
 
رغم القسوة التي يظهر فيها الطالب أو الشخص المتنمر وماتنم عنه من خطورة إلى أن هناك ثمة طرق يمكنها معالجة الأمر والتغلب على السلوك العدواني وإعادته للطريق السوي ومنها:-
 
١- أن نُغلّب المودة والحب في علاقة الأباء بالأبناء والأمهات، مع شيء من الاهتمام والتفاهم والاستماع لهم، كل ذلك يساعدهم على الابتعاد عن التنمر وإيذاء الآخرين، كما يجب الابتعاد عن القسوة والعنف والعقاب والتوبيخ والأساليب التى تؤثر بشكل سلبي على الابناء، اعرفي هنا أزاي تحمي ابنك من التنمر.
 
٢- يمكن أيضا توجيه نشاط الأبناء البدني المستخدم في العنف وتفكيرهم الموجه في التخطيط له إلى الأنشطة الأخرى المفيدة كلعبة رياضية أو انشطة أخرى ايجابية تحتاج للتفكير والتخطيط والاستفادة منها بشكل أفضل، ما يساعدهم على الشعور بالقوة بدلا من إيذاء الآخرين.
 
٣- علينا مساعدة أبنائنا على الابتعاد عن السلوك العنيف من خلال استخدام الطرق المناسبة كالمناقشة أحيانا والتوجيه احيان اخرى ومكافئتهم على مواقف لم يلجأوا فيها إلى العنف. 
 
٤- يجب تفعيل عقوبات في المدارس على الطلاب الذين يقومون بالتنمر على زملائهم وحتى لا تصبح المدرسة مصدرا للخوف والقلق للضعفاء الذين يقعون فريسة للمتنمرين وأن لا تكون المدرسة ميدان للصراع بين الطلاب.
 
٥- لا يجب أن يكون العقاب الحل الوحيد للمدرسة بل يجب أيضا توفير برامج لإرشاد المتنمرين من خلال المتخصصين داخل المدرسة حتى يتخلى هؤلاء الطلاب عن التنمر.
التعليقات