ايوان ليبيا

السبت , 22 سبتمبر 2018
القبض على اجانب يزورون اوراق ثبوتية ب 150 ديناروضع خزانات النفط في طرابلس كارثيفتح بئر نفط مقفل منذ 16 عاماللواء السابع يعزز محاور القتال في طرابلسالجزائر تعزز تواجدها على حدود ليبيا بثلاثة آلاف جنديحملة للتضامن مع زوجة العقيد القذافيإجلاء 15 عائلة من مناطق الاشتباكاتالسعيد وشيفو يُشاركان في فوز الأهلي على الحزم بالدوري السعوديغاز مسيل للدموع في مواجهات الأمن والجماهير عقب مباراة النجم والترجيوفاق سطيف يُطيح بالوداد المغربي من دوري الأبطالسام مرسي يشارك في فوز ويجان على بريستول بالشامبيون شيبترامب يؤجل نشر وثائق متعلقة بالتحقيق في التدخل الروسيرئيس أوكرانيا يرفع دعوى تشهير ضد "بي بي سي"وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهدد السلام والأمن الدوليينعملة الأرجنتين تواصل الصعود وسط تفاؤل بشأن اتفاق مع صندوق النقد الدوليكلوب يدافع عن محمد صلاح قبل مواجهة ساوثهامبتونميسي وكاسياس يسيطران على أبرز أرقام الأسبوع من «فيفا»هل يتعمد «ماني» عدم التمرير لـ«صلاح»؟ الأرقام تجيبمفاجأة.. بريميرو يطيح بمازيمبي من دوري الأبطال ويتأهل للمرة الأولى في تاريخه«البساطة» سر إطلالات نجمات مهرجان الجونة (صور)

الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس : ابتعدوا .. عن المساس بقوت الليبيين..

- كتب   -  
الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس : ابتعدوا .. عن المساس بقوت الليبيين..
الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس : ابتعدوا .. عن المساس بقوت الليبيين..

 

محمد الامين يكتب :

الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس : ابتعدوا .. عن المساس بقوت الليبيين..


استهداف المؤسسة الوطنية للنفط لا يمكن أن يكون إلاّ عملا جباناً أيّا كانت المبرّرات والتفسيرات والقراءات.. هنالك إرادةٌ واضحة لإحداث اكثر ما يمكن من الفوضى، بل للذهاب بالامور إلى مستويات من الأفعال وردود الأفعال لن تؤدي بالنهاية إلا إلى الفوضى والاحتراب.. لن تضرر مصالح الأفاقين واللصوص وأمراء الميليشيات، فهؤلاء قد أمّنُوا من المال السّحت الذي ينتظرهم بعواصم العالم ..

إنما المقصود اليوم تخريب كل ما قد يساعد الليبيين على العيش وما يغطي الضروريات.. ولا يمكن بحال أن يكون الزج بالمؤسسات التي تقوم على قوت الليبيين في دائرة الصراع الطاحن إلا شرّا محضا، وعداء لهذا الشعب المنكوب.

لقد كنا دائما نقول أن الغضب على استهداف مقدرات الليبيين ومؤسسات إطعامهم والإنفاق على الحدّ الأدنى من احتياجاتهم المعيشية والصحية والتعليمية، ليس غضبا سياسيا أو عقائديا أو جهويا.. ولا يمتّ إلى أي نوع من أنواع العصبيات بصلة.. هو غضب للكرامة الليبية ولصون آخر ما تبقى من أسباب استمرار الدولة والاقتصاد والمعاش اليومي.

قد يكون النفط هو آخر ما يمكن أن يُبقي على وحدة الليبيين، لأن به سيتسنى جبر الضرر والإنفاق على إعادة الإعمار والمحافظة على هيبة البلد وسيادته النقدية والاقتصادية.. أما من يحاولون إتلافه اليوم أو تدمير منشآته أو مقرات مؤسساته، فهم أكثر من نهب مقدرات الليبيين.. وأكثر من امتص عائداته.. وأكثر من استفاد من الفوضى.. وأكثر من جمع الملايين على وقع عذابات الليبيين..

قد يكون ما اقترفوه اليوم يصب في مصلحتهم الضيقة ويخدم أنانياتهم المرضية على المدى القريب، لكنه سيخدم أجندات تخريب ليبيا واستباحتها وإدامة الفوضى والفساد على المدى البعيد وهو ما يتمناه الأعداء والطامعون والمتآمرون..

نسأل الله أن يعيد هؤلاء إلى رشدهم، ويعجّل بخلاص الليبيين من براثنهم.. إنه على كل شيء قدير..

التعليقات