ايوان ليبيا

الثلاثاء , 2 يونيو 2020
6.5 مليون دولار من الولايات المتحدة لدعم مكافحة «كورونا» في ليبياالبعثة الأممية ترحب باستئناف اجتماعات لجنة 5+5النشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 1 يونيو (12 حالة جديدة)التوقيع على مشروع إنشاء كورنيش طبرقتعليق البرلمان على بيان الخارجية الأميركية حول الأموال المحتجزة في مالطاتعرف على الإجراءات الوقائية في المساجدانتشار مكثف للجيش الأمريكي في واشنطن"الأمم المتحدة": طالبان لا تزال على صلة بـ"القاعدة" رغم الاتفاق مع واشنطنبايدن يتهم ترامب باستخدام قوات الجيش ضد الشعب الأمريكيأمريكا تسجل نحو 750 وفاة جديدة بفيروس كورونامتحدث الجيش الليبي: القوات الجوية توفر مظلة فوق منطقة غريان باتجاه العزيزية لمنع تجمع الميليشياتترامب للمتظاهرين: "أيها الفوضويون.. نحن نراكم"|فيديوسكاي نيوز: المئات من عناصر الجيش الأمريكي ينتشرون داخل حرم البيت الأبيضترامب: سأتخذ قرارا بنشر الجيش في حال تصاعدت الأمور لضبط الأمنماركا: برشلونة يمنع ديمبيلي من الذهاب إلى الدوحةرسميا - الإعلان عن جدول مباريات الدوري الإيطالي.. انتظروا "جنة كرة القدم"ترسانة لايبزج الهجومية تدهس كولن في مباراة الأهداف الرائعةلو باريزيان: دي ماريا أصيب بالاكتئاب ويتصرف كـ "الزومبي"الإمارات: تسجيل 635 إصابة جديدة بفيروس كوروناالمغرب: 434 حالة شفاء من «كورونا» خلال يوم واحد وتسجيل 26 حالة إصابة جديدة

«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

- كتب   -  
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، الأحد، وفق دبلوماسيين غربيين ومحللين إن تونس تتعرض لتهديد من داخلها، من جيل جديد من الشباب، يقوم تنظيما «داعش» و«القاعدة» الإرهابيان بتجنيدهم بعد أن كانت تخشى من عودة مقاتلين من ليبيا وسورية والعراق.

وأشار تقرير «واشنطن بوست» إلى أن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» تمكنا من التجنيد الداخلي لشن هجمات إرهابية كان آخرها ما أسفر عن مقتل ستة من الحرس الوطني على الحدود مع الجزائر في يوليو الماضي.

وأوضح مات هيربرت، المحلل بشركة «مهارابال» التونسية للاستشارات الأمنية، أن «هذا الهجوم الإرهابي جاء من الداخل، لاسيما وأن غالبية التونسيين الذين غادروا إلى ليبيا وسورية ولم يُقتلوا هناك لم يعودوا إلى بلادهم».

وتشير الجريدة الأميركية إلى تراجع الجاذبية الأيديولوجية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» بكثير من مناطق تونس، بيد أن دبلوماسيين ومحللين يؤكدون أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفترة ما بعد الثورة لا تزال تتسبب في استياء واسع، خاصة وسط الشباب.

ودفع تقلص فرص العمل في تونس، أكثر من ثلاثة آلاف تونسي للهجرة منذ بداية العام حتى شهر أغسطس، وهو أكبر عدد من المهاجرين من أي دولة وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، وتسبب هذا العامل أيضًا في انضمام آخرين إلى التنظيمات الإرهابية، خاصة بالمناطق التونسية التي أهملتها الحكومة.

ونقلت «واشنطن بوست» تقديرات الأمم المتحدة للذين غادروا البلاد خلال السنوات القليلة الماضية للانضمام لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في ليبيا وسورية والعراق، إذ انضم 5500 تونسي على الأقل وقُتل غالبية مَن كانوا بليبيا في معارك مدينة سرت العام 2016، ومعارك بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا.

التعليقات