ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 مارس 2019
ترامب: مفاوضون أمريكيون وصينيون يستأنفون محادثات التجارة الأسبوع المقبلسفارة الإمارات بالقاهرة تحتفل باليوم العالمي للسعادة | فيديوتيريزا ماي: حان الوقت لاتخاذ قرار حول اتفاق الخروج.. "أعلم أنكم مللتم هذه اللعبة"سائق يضرم النار في حافلة تقل تلاميذ في إيطالياالقنصلية الفرنسية بالجزائر تنفي ما تردد عن تعليق تأشيرات سفر الجزائريينالبرلمان البريطاني يعقد جلسة طارئة اليوم بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبيماكرون يطلب تعزيزات من الجيش لدعم الشرطة في مواجهة "السترات الصفراء"تقرير: مدافع ليفربول على رادار أتليتكو مدريداستبعاد ماتيتش من قائمة صربياساديو ماني.. والحلم لا يُفارقك ولا تُفارقهبوجبا يعلنها صراحة: أرغب في بقاء سولشايرسلامة : المؤتمر الجامع سيحدد تاريخ الإنتخاباتالانتهاء من صيانة مهبط مطار الكفرة الدوليماذا قال المشري عن عودة سيف الإسلام القذافي للحياة السياسيةالسراج يناقش توحيد المؤسسة العسكريةاعتماد الترتيبات المالية للعام المالي 2019فريق عمل لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهابلماذا يزعج النفوذ الروسي في ليبيا الإسرائيليينبحث أوضاع العمالة الوافدة في ليبياحقيقة تعرض التونسيين المعتقلين في ليبيا للتعذيب

«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

- كتب   -  
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، الأحد، وفق دبلوماسيين غربيين ومحللين إن تونس تتعرض لتهديد من داخلها، من جيل جديد من الشباب، يقوم تنظيما «داعش» و«القاعدة» الإرهابيان بتجنيدهم بعد أن كانت تخشى من عودة مقاتلين من ليبيا وسورية والعراق.

وأشار تقرير «واشنطن بوست» إلى أن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» تمكنا من التجنيد الداخلي لشن هجمات إرهابية كان آخرها ما أسفر عن مقتل ستة من الحرس الوطني على الحدود مع الجزائر في يوليو الماضي.

وأوضح مات هيربرت، المحلل بشركة «مهارابال» التونسية للاستشارات الأمنية، أن «هذا الهجوم الإرهابي جاء من الداخل، لاسيما وأن غالبية التونسيين الذين غادروا إلى ليبيا وسورية ولم يُقتلوا هناك لم يعودوا إلى بلادهم».

وتشير الجريدة الأميركية إلى تراجع الجاذبية الأيديولوجية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» بكثير من مناطق تونس، بيد أن دبلوماسيين ومحللين يؤكدون أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفترة ما بعد الثورة لا تزال تتسبب في استياء واسع، خاصة وسط الشباب.

ودفع تقلص فرص العمل في تونس، أكثر من ثلاثة آلاف تونسي للهجرة منذ بداية العام حتى شهر أغسطس، وهو أكبر عدد من المهاجرين من أي دولة وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، وتسبب هذا العامل أيضًا في انضمام آخرين إلى التنظيمات الإرهابية، خاصة بالمناطق التونسية التي أهملتها الحكومة.

ونقلت «واشنطن بوست» تقديرات الأمم المتحدة للذين غادروا البلاد خلال السنوات القليلة الماضية للانضمام لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في ليبيا وسورية والعراق، إذ انضم 5500 تونسي على الأقل وقُتل غالبية مَن كانوا بليبيا في معارك مدينة سرت العام 2016، ومعارك بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا.

التعليقات