ايوان ليبيا

السبت , 22 سبتمبر 2018
القبض على اجانب يزورون اوراق ثبوتية ب 150 ديناروضع خزانات النفط في طرابلس كارثيفتح بئر نفط مقفل منذ 16 عاماللواء السابع يعزز محاور القتال في طرابلسالجزائر تعزز تواجدها على حدود ليبيا بثلاثة آلاف جنديحملة للتضامن مع زوجة العقيد القذافيإجلاء 15 عائلة من مناطق الاشتباكاتالسعيد وشيفو يُشاركان في فوز الأهلي على الحزم بالدوري السعوديغاز مسيل للدموع في مواجهات الأمن والجماهير عقب مباراة النجم والترجيوفاق سطيف يُطيح بالوداد المغربي من دوري الأبطالسام مرسي يشارك في فوز ويجان على بريستول بالشامبيون شيبترامب يؤجل نشر وثائق متعلقة بالتحقيق في التدخل الروسيرئيس أوكرانيا يرفع دعوى تشهير ضد "بي بي سي"وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهدد السلام والأمن الدوليينعملة الأرجنتين تواصل الصعود وسط تفاؤل بشأن اتفاق مع صندوق النقد الدوليكلوب يدافع عن محمد صلاح قبل مواجهة ساوثهامبتونميسي وكاسياس يسيطران على أبرز أرقام الأسبوع من «فيفا»هل يتعمد «ماني» عدم التمرير لـ«صلاح»؟ الأرقام تجيبمفاجأة.. بريميرو يطيح بمازيمبي من دوري الأبطال ويتأهل للمرة الأولى في تاريخه«البساطة» سر إطلالات نجمات مهرجان الجونة (صور)

«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

- كتب   -  
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، الأحد، وفق دبلوماسيين غربيين ومحللين إن تونس تتعرض لتهديد من داخلها، من جيل جديد من الشباب، يقوم تنظيما «داعش» و«القاعدة» الإرهابيان بتجنيدهم بعد أن كانت تخشى من عودة مقاتلين من ليبيا وسورية والعراق.

وأشار تقرير «واشنطن بوست» إلى أن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» تمكنا من التجنيد الداخلي لشن هجمات إرهابية كان آخرها ما أسفر عن مقتل ستة من الحرس الوطني على الحدود مع الجزائر في يوليو الماضي.

وأوضح مات هيربرت، المحلل بشركة «مهارابال» التونسية للاستشارات الأمنية، أن «هذا الهجوم الإرهابي جاء من الداخل، لاسيما وأن غالبية التونسيين الذين غادروا إلى ليبيا وسورية ولم يُقتلوا هناك لم يعودوا إلى بلادهم».

وتشير الجريدة الأميركية إلى تراجع الجاذبية الأيديولوجية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» بكثير من مناطق تونس، بيد أن دبلوماسيين ومحللين يؤكدون أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفترة ما بعد الثورة لا تزال تتسبب في استياء واسع، خاصة وسط الشباب.

ودفع تقلص فرص العمل في تونس، أكثر من ثلاثة آلاف تونسي للهجرة منذ بداية العام حتى شهر أغسطس، وهو أكبر عدد من المهاجرين من أي دولة وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، وتسبب هذا العامل أيضًا في انضمام آخرين إلى التنظيمات الإرهابية، خاصة بالمناطق التونسية التي أهملتها الحكومة.

ونقلت «واشنطن بوست» تقديرات الأمم المتحدة للذين غادروا البلاد خلال السنوات القليلة الماضية للانضمام لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في ليبيا وسورية والعراق، إذ انضم 5500 تونسي على الأقل وقُتل غالبية مَن كانوا بليبيا في معارك مدينة سرت العام 2016، ومعارك بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا.

التعليقات