ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

- كتب   -  
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا
«واشنطن بوست»: مصدر تهديدات تونس ليس العائدين من ليبيا

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، الأحد، وفق دبلوماسيين غربيين ومحللين إن تونس تتعرض لتهديد من داخلها، من جيل جديد من الشباب، يقوم تنظيما «داعش» و«القاعدة» الإرهابيان بتجنيدهم بعد أن كانت تخشى من عودة مقاتلين من ليبيا وسورية والعراق.

وأشار تقرير «واشنطن بوست» إلى أن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» تمكنا من التجنيد الداخلي لشن هجمات إرهابية كان آخرها ما أسفر عن مقتل ستة من الحرس الوطني على الحدود مع الجزائر في يوليو الماضي.

وأوضح مات هيربرت، المحلل بشركة «مهارابال» التونسية للاستشارات الأمنية، أن «هذا الهجوم الإرهابي جاء من الداخل، لاسيما وأن غالبية التونسيين الذين غادروا إلى ليبيا وسورية ولم يُقتلوا هناك لم يعودوا إلى بلادهم».

وتشير الجريدة الأميركية إلى تراجع الجاذبية الأيديولوجية لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» بكثير من مناطق تونس، بيد أن دبلوماسيين ومحللين يؤكدون أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفترة ما بعد الثورة لا تزال تتسبب في استياء واسع، خاصة وسط الشباب.

ودفع تقلص فرص العمل في تونس، أكثر من ثلاثة آلاف تونسي للهجرة منذ بداية العام حتى شهر أغسطس، وهو أكبر عدد من المهاجرين من أي دولة وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، وتسبب هذا العامل أيضًا في انضمام آخرين إلى التنظيمات الإرهابية، خاصة بالمناطق التونسية التي أهملتها الحكومة.

ونقلت «واشنطن بوست» تقديرات الأمم المتحدة للذين غادروا البلاد خلال السنوات القليلة الماضية للانضمام لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في ليبيا وسورية والعراق، إذ انضم 5500 تونسي على الأقل وقُتل غالبية مَن كانوا بليبيا في معارك مدينة سرت العام 2016، ومعارك بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا.

التعليقات