ايوان ليبيا

السبت , 23 فبراير 2019
الليبية لحقوق الإنسان : جميع مكونات فزان ترحب بعملية تطهير الجنوبتفعيل مركز لمراقبة الحدود بين ليبيا والنيجر والسودان وتشادضبط كمية كبيرة من مخدر الحشيش فى نالوت مهربة من الجزائرهيمنة الغرب على العرب ... من قميص الشيوعية إلى قميص التشيع ... بقلم / محمد عمر غرس الله"فوتبول ليكس" - سيتي دفع أموالا بطريقة غير قانونية من أجل ضم سانشوفيتنام تعلن عن مجيء زعيم كوريا الشمالية إليها في زيارة رسمية "خلال أيام"بخاري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية المؤجلة بنيجيرياترامب يرشح كيلي كرافت سفيرة لأمريكا في الأمم المتحدةسيصبح إمبراطورا في الربيع.. ولي العهد الياباني يوجه رسالة إلى شعبهأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 فبراير 2019تعيين رمضان البرعصي رئيسا لجهاز الاستخبارات العسكريةرويترز: لم تحدث إشتباكات داخل حقل الفيل النفطياتفاق لتأمين الحدود المشتركة مع السودان وتشاد والنيجرأسر عدد من مقاتلي العصابات التشادية في مرزقتحرك عسكري إلى مدينة العزيزيةالوضع في ليبيا على طاولة القمة العربية الأوروبيةشكوى للنائب العام ضد رئيس «مصلحة آثار الموقتة»بلجيكا تتعهد بالكشف عن ملابسات استغلال الأموال الليبية المجمدةأسباب الهجوم على مقر الحرس البلدي في بنغازيحقيقة تزوير مليون رقم وطني

للعدمي الضمير .. يتطلب العلاج النفسي .... بالصدمة هو الحل ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

- كتب   -  
للعدمي الضمير ..  يتطلب العلاج النفسي .... بالصدمة هو الحل ... بقلم / حسين سليمان بن مادي
للعدمي الضمير .. يتطلب العلاج النفسي .... بالصدمة هو الحل ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

 

للعدمي الضمير ..  يتطلب العلاج النفسي .... بالصدمة هو الحل ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

يتطلب أحيانا لبعض الأشخاص عدمي الضمير والإنسانية وحب الذات يتطلب طريقة للعلاجالنفسي بطريقة العلاج بالصدمةوالتي يتطلب اللجوء إليها أحياناً بعض المختصين لبعض الأفراد هو الطريقة الوحيدة تكون ناجحة لهم للعلاج وهي (العلاج بالصدمة) حيث يحتاج الفرد إلى صدمة بقول أو فعل أو إجراء أو أسلوب أن كان بالحبس والاهانة والتشهير بطرق عددية وتصل أحيانا بالضرب وأن تكون فلقة بالتعبير الشعبي ليفيق وينتبه لسلوكياته وتصرفاته وأفعاله ومن ثم يعيد حساباته ويستعيد توازنه ويستيقظ من غفلته ويعود الى رشده وصوابه.

فالعلاج بالصدمة يأتي أحيانًا لأننا نصدم من بعض هؤلاء من البشر والتي لا يمكن قبولها، فمثلاً عندما ينتشر الفساد وتضيع الأمانة والتزوير وسرقة حقوق الغير وخيانة الأمانة ولا تطبق المعايير المطلوبة  وتكثر المجاملات ويصبح النهب وسيلة منتشرة لبعض الناس عدمي التضمير والإنسانية يصدم المرء من هؤلاء والذي قد يتسبب في حدوث الفتن والخصام وتشتت بين الناس واحيانا في الاسرة الواحدة التي ترتبط بينهم القرابة وحيانا النسب حتي تصل الى المآسي وتردي بعض الأوضاع مما يتطلب ضرورة التدخل السريع والعلاج (بالصدمة) لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالطريقة الضرب والاهانة والحبس وتصل الى تصغير حجمة بين أهله وعشرته وأسرته حتي يصبح في موقع سخيف ومهان بين الناس واحيانا الى بين افراد أسرته وعشيرته  وخاصة تشهير به بالمسجد القرية او الحي الذي يقيم به وبين افراد عشرته .
اد كنت تريد الغناء وكسب المال عليك بتشمير درعيك والعمل والكد وليس بسرقة ونهب ارزاق الغير يا عديم الضمير والإنسانية.

«أن الموجة الجديدة من الإصلاحات جزء من العلاج بالصدمةعندما يكون لديك جسد مصاب بالسرطان في كل أعضائه، سرطان الفساد، عليك استخدام العلاج الكيماوي، وإلا فإن السرطان سيلتهم الجسد»

أن (العلاج بالصدمة) لمواجهة الفساد الذي استشرى لابد من مواجهته بشكل حازم وحاسم لبعض الأوضاع تحتاج في بعض الأحيان إلى مثل هذا العلاج (بالصدمة) لتعود الأمور إلى نصابها.

إن غالبية المجتمع اليوم تعرف تماماً بأن أي إصلاحات لابد أن تتضمن تغييرات وأن بعض هذه التغييرات قد تكون صادمة بل ومؤلمة للبعض خصوصاً ممن تعوَّد على أوضاع معينة لعشرات السنين من السلب والنهب والتزوير وسرقة حقوق الغير بدون وجه حق.

لم تعد ظاهرة الفساد قضية مرتبطة في بلدنا ليبيا  الأقل تطوراَ التي تفتقد لسلطة القانون والمساءلة ولكنها أيضاً موجودة ومنتشرة في بلاد يسودها القانون والمساءلة وهو ما جعل من قضايا الفساد علينا الاهتمامللتنمية في بلادنا ليبيا أكثر من أي وقت مضى بحثاً عن تحقيق الرفاهية الاقتصادية والتنمية المستدامة.

التعليقات