ايوان ليبيا

الأثنين , 24 سبتمبر 2018
الهلال الأحمر ينقذ 31 عائلة جنوب طرابلسبحجة حماية المدنيين...العملاء يستنجدون بأسيادهم ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018ميليشيات مصراتة ترسل قوات الى طرابلس لمساندة ميليشيا صلاح بادىالمصرف المركزي يتسبب بالغاء رحلات الطيران الإفريقي نحو اسطنبولميسي على خطى كريستيانو رونالدو يقرر عدم حضور حفل جوائز “The Best”إيران: وقف صادرات النفط الإيرانية لن يتحققفرص عمل خلال ملتقى التوظيف ببنغازيالخليج العربي للنفط في اجتماع الجزائرالرسوم الأمريكية على واردات صينية بـ 200 مليار دولار تدخل حيز التنفيذجيرونا يوقف انتصارات برشلونة بتعادل مثير في الكامب نولواء الصمود يستخدم الهاوزر والجراد عشوائياًتشكيلات مسلحة بالمنطقة الغربية تدعو لوقف إطلاق النارسبعة الاف جريح خلال شهر بطرابلسلائحة بأسماء منتهكي القانون الإنساني لفرض عقوبات عليهمالعباني: المليشيات ورم خبيثما هو دور رجال الأعمال في إعادة إعمار سرتاستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةترامب يصل إلى نيويورك قبل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدةقتيل وخمسة جرحى خلال تظاهرة للمعارضة في نيكاراجوا

الميليشيا المتغولة على الليبيين.. والطريق نحو حالة الدولة بل دولة الفوضى.

- كتب   -  
الميليشيا المتغولة على الليبيين.. والطريق نحو حالة الدولة بل دولة الفوضى.
الميليشيا المتغولة على الليبيين.. والطريق نحو حالة الدولة بل دولة الفوضى.


محمد الامين يكتب :

الميليشيا المتغولة على الليبيين.. والطريق نحو حالة الدولة بل دولة الفوضى.


القتال الدائر بصلاح الدين هو اقتتال ميليشياوي وإن كان عنوانه نظاميا.. حتى وإن تم تضخيم تبعيته للحكومة.. وحتى إن صدر بيان اللواء السابع على ورق رسمي باسم الحرس الرئاسي.. الذي تبرّأ من البيان وأصحابه!!؟؟

الاقتتال ميليشياوي ولن يكون الأول ولا الأخير في طرابلس وفي سائر مدننا.. ولن يحلّ مشكلة أمن المواطنين وأمن المنطقة..

أما شعارات تأمين الليبيين وحفظ أموالهم وممتلكاتهم والسير العادي لنسق حياتهم اليومية فهذه كلها من قبيل الحقّ الذي يُرادُ به الباطل..

الواقع أن الميليشيات كيانات متغولة على الجميع.. على الدولة.. وعلى المواطنين.. وعلى الاجهزة المركزية التي يُزعَمُ أنها تتبعها.. وعلى إرادة المجتمع الدولي الذي يبشّر بليبيا خالية من الفوضى والسلاح غير الشرعي والأجسام غير النظامية في بياناته وخطاباتها وجلساته..
لا أحد يستطيع كبح جماح هذه التشكيلات المتغولة بكل بساطة لأنها تتغذى على مقدرات الليبيين وتسحب من دمائهم عنوة كسحب البعوض من عروق ضحاياه..

الطريق إلى الأمن الحقيقي، والاستقرار الحقيقي وإعادة الإعمار وجبر الأضرار والوئام المنشود هو العودة إلى الشعب كي يختار أناسا يكلّفهم تكليفا صريحا بإدارة شأنه العام وحفظ مقدراته ورعاية مصالحه ويحملهم المسئولية عن التقصير ويحاسبهم عن كل إسراف أو تبديد أو تساهل..

الطريق إلى هذا كله يتم بوضع حد لمعضلة الإفلات من العقاب وحالة الانفلات السياسي والأمني، واطمئنان المسئولين الجاثمين على صدور الليبيين إلى دوام المنصب واستحالة المحاسبة..

لن يتسنى هذا دون مرور إلى الاستحقاق الانتخابي عاجلا ودون إبطاء.. وحينها فقط يمكن أن يحلم الليبيون بأجهزة أمنية محترفة تحميهم وتحفظ أرزاقهم وتُؤمّن شوارعهم بسلاح شرعي آمنٍ لا يخشون توجيهه نحو صدورهم في كل لحظة .. وجيش قوي موحّد يحمي ثغورهم وحدودهم لا مطمع له ولا همّ غير حماية الوطن سيادته ومهابته.. وساسة وطنيين يعملون لصالح ليبيا ويعايشون هموم أبنائها ونبض شوارعها وأحيائها دون ارتهان ولا استقواء..

حينها فقط، يمكن لليبيين أن يناموا بأمان، وأن ينتظروا اليوم التالي دون قلق أو مخاوف في ظل دولة القانون، وليس دولة الأمزجة الميليشياوية المتقلبة، وفوضى السلاح المنفلت الأرعن.. والله المستعان.

التعليقات