ايوان ليبيا

الأثنين , 24 سبتمبر 2018
وسائل إعلام عمانية تدعو إلى عمل دولي مشترك لوضع حد للإرهابإضراب شامل بمرافق "أونروا" بغزة احتجاجا على تسريح موظفين وتقليص خدماتهاروسيا تعلن تزويد سوريا بنظام "إس 300" المضاد للصواريخالإنفاق الجنوني في طرابلس والبيضاء.. تبديد أموال الليبيين، إلى أين؟ ... بقلم / محمد الاميننصف مليون طفل بطرابلس في خطر مباشرالهلال الأحمر ينقذ 31 عائلة جنوب طرابلسبحجة حماية المدنيين...العملاء يستنجدون بأسيادهم ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018ميليشيات مصراتة ترسل قوات الى طرابلس لمساندة ميليشيا صلاح بادىالمصرف المركزي يتسبب بالغاء رحلات الطيران الإفريقي نحو اسطنبولميسي على خطى كريستيانو رونالدو يقرر عدم حضور حفل جوائز “The Best”إيران: وقف صادرات النفط الإيرانية لن يتحققفرص عمل خلال ملتقى التوظيف ببنغازيالخليج العربي للنفط في اجتماع الجزائرالرسوم الأمريكية على واردات صينية بـ 200 مليار دولار تدخل حيز التنفيذجيرونا يوقف انتصارات برشلونة بتعادل مثير في الكامب نولواء الصمود يستخدم الهاوزر والجراد عشوائياًتشكيلات مسلحة بالمنطقة الغربية تدعو لوقف إطلاق النارسبعة الاف جريح خلال شهر بطرابلسلائحة بأسماء منتهكي القانون الإنساني لفرض عقوبات عليهم

بيان المجلس الرئاسي بشأن "الإصلاحات" الاقتصادية: بيان اعتراف أم بيان هدنة؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
بيان المجلس الرئاسي بشأن "الإصلاحات" الاقتصادية: بيان اعتراف أم بيان هدنة؟ ... بقلم / محمد الامين
بيان المجلس الرئاسي بشأن "الإصلاحات" الاقتصادية: بيان اعتراف أم بيان هدنة؟ ... بقلم / محمد الامين

 

بيان المجلس الرئاسي بشأن "الإصلاحات" الاقتصادية: بيان اعتراف أم بيان هدنة؟ ... بقلم / محمد الامين

لا ننتظر من المجلس الرئاسي أن يعزف على خلاف "نوتة" المجتمع الدولي والقوى العظمى بالخصوص سواء تعلق الأمر بالسياسات أو بالاقتصاد أو الأمن والدفاع..

ولا ننتظر منه إجراءات لمصلحة الليبيين قُبيل شهور من انتهاء تكليفه وهو الذي وقف وقفة العاجز أمام معاناتهم وآلامهم طوال أكثر من عامين..

ولن يستطيع المجلس الرئاسي مهما أُوتِي المتحدثون بإسمه –وما أكثرهم- أن يقنعوا الليبيين بأنهم سيستطيعون أن ينجزوا في شهور قليلة ما عجزوا عنه في أعوام.. وما قد يستغرق أعواما من حكومات مكتملة الشرعية والتمثيل، حائزة على الإجماع والدعم والموارد..

وما صدر اليوم عن المجلس الرئاسي بشأن الإصلاحات الاقتصادية يندرج ضمن مسار من المراوحة بين الإنكار والاعتراف.. أو بين الجرأة والتردّد..

اليوم فقط اعترف المجلس بعُسر تنفيذ هذه الإصلاحات.. وبما قد تسبّبه من كوارث اجتماعية ومعيشية..

وسواء تذرّع بيان المجلس بالجوانب القانونية أو السياسية أو الشعبية أو الأخلاقية فإن النتيجة واحدة، وهي فشل ذريع في تمرير الإصلاحات.. لأنها ببساطة غير شعبية ولا تستهدف مصلحة المواطن والوطن..

الاعتراف الأهم هو أن قرار تمرير سياسات إصلاحية في اقتصاد بلد مأزوم لم يكن من "بنات أفكار" المجلس، ولا من قراراته السيادية، ولا من صلب صلاحياته أو حتى خططه على المدى القريب والمتوسط..

اعتراف المجلس في بيانه بعدم ملاءمة الظروف الحالية لتنفيذ الإصلاحات وبتضاربها مع تطلعات الشعب ومع إرادته يؤكد أن هذه الإصلاحات مجرد ترجمة لطيفة للتدخل الخارجي وللهيمنة الأجنبية على الموارد الليبية وعلى نمط معيشة الليبيين التي يُراد لها أن تتكرّس قبل إيجاد أية حلول سياسية أو مخارج تفسح المجال لقيام حكم وطني في ليبيا، أو تؤسس لسياسات مستقلة في قادم الأعوام والعقود..
الإصلاحات الاقتصادية هجمة غربية متكالبة تريد الانفراد بليبيا، راهن أصحابُها على المجلس الرئاسي الذي تأكد بعد محاولات عديدة ومساعي احتيالية لا تُحصى أنه أعجز من أن يؤدي المهمة المطلوبة منه..

قد يحاول جماعة المجلس مرارا وتكرارا.. وقد يرجئون مخططهم.. لكن المؤكد أنهم قد أنقذوا أنفسهم من مصير مُخزٍ كانوا سيلقونه لو أقدموا على فرض هذه الإجراءات المعيبة على الليبيين.
بالمحصّلة.. فإن فشل المجلس الرئاسي ومن وراءه، هو نجاح لشرفاء الوطن من نخبة وطنية وإعلاميين ومثقفين وساسة فضحوا المخطط ولم يستسلموا للابتزاز والإغواء ولم تنطلِ عليهم المغالطات، ولم ينساقوا خلف جوقة المطبّلين والمخادعين.. وللحديث بقية.

التعليقات