ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 مارس 2019
سائق يضرم النار في حافلة تقل تلاميذ في إيطالياالقنصلية الفرنسية بالجزائر تنفي ما تردد عن تعليق تأشيرات سفر الجزائريينالبرلمان البريطاني يعقد جلسة طارئة اليوم بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبيماكرون يطلب تعزيزات من الجيش لدعم الشرطة في مواجهة "السترات الصفراء"تقرير: مدافع ليفربول على رادار أتليتكو مدريداستبعاد ماتيتش من قائمة صربياساديو ماني.. والحلم لا يُفارقك ولا تُفارقهبوجبا يعلنها صراحة: أرغب في بقاء سولشايرسلامة : المؤتمر الجامع سيحدد تاريخ الإنتخاباتالانتهاء من صيانة مهبط مطار الكفرة الدوليماذا قال المشري عن عودة سيف الإسلام القذافي للحياة السياسيةالسراج يناقش توحيد المؤسسة العسكريةاعتماد الترتيبات المالية للعام المالي 2019فريق عمل لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهابلماذا يزعج النفوذ الروسي في ليبيا الإسرائيليينبحث أوضاع العمالة الوافدة في ليبياحقيقة تعرض التونسيين المعتقلين في ليبيا للتعذيبسلامة يعلن عن موعد عقد الملتقى الوطنيحالة الطقس اليوم الاربعاء"عرقِلوا ميسي لأنه مصاب.. ورونالدينيو مخادِع".. الكشف عن نصائح مورينيو لإيقاف برشلونة

واشنطن تؤكد ان الدعم القطرى للاقتصاد التركى لن يفلح

- كتب   -  
واشنطن تؤكد ان الدعم القطرى للاقتصاد التركى لن يفلح
واشنطن تؤكد ان الدعم القطرى للاقتصاد التركى لن يفلح

ايوان ليبيا - وكالات :

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إن ضخ الأموال القطرية لن يستطيع انتشال الاقتصاد التركي من أزمته التي تفاقمت مع انهيار الليرة.

وانعكست تصريحات بولتون، بشأن الدعم القطري لأنقرة وارتكابها “خطأ كبيرا” بعدم إطلاق سراح القس المحتجز أندرو برانسون، على العملة التركية، التي استقر سعرها، الأربعاء، مقابل الدولار الأميركي.

وفقدت الليرة 37 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، في أزمة أثارتها مخاوف من تأثير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية، وتفاقمت جراء نزاع مع واشنطن.

وأضاف بولتون – في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء – أن اتفاق مبادلة العملة الذي أبرمه البنك المركزي القطري مع نظيره التركي “غير كاف” لمساعدة الاقتصاد التركي.

وأكد أن الأزمة الدبلوماسية مع أنقرة، يمكن أن تنتهي فور إطلاق سراح القس الأميركي، أندرو برانسون، الذي تحتجزه السلطات التركية.

 

وتابع المسؤول الأميركي ارتكبت الحكومة التركية خطأ كبيرا بعدم إطلاق سراح القس برانسون .

وأعلنت قطر وتركيا، الأسبوع الماضي، اتفاقا لتبادل العملة المحلية في البلدين عند سقف 3 مليارات دولار، ضمن حزمة مساعدات من الدوحة لأنقرة بقيمة 15 مليار دولار.

وقال البنك المركزي التركي إن الاتفاق الذي وقع في الدوحة الجمعة، يهدف إلى تسهيل التجارة الثنائية بعملتي البلدين ودعم استقرارهما الماليين .

ولم يتخذ النظام القطري الخطوة إلا بعد تعرضه لضغوط من أنقرة حيث شنت الصحافة الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجوما حادا على الدوحة بسبب صمتها حيال الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد جراء التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة.

ويعيش الاقتصاد التركي أزمة خانقة، إثر انهيار (الليرة)، التي فقدت أكثر من 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الجاري، وهو ما يمثل انهيارا غير مسبوقا في قيمة العملة التركية.

ويقول خبراء إن الأموال القطرية لن تحل أزمة تركيا، ذلك أن 15 مليار دولار تمثل 10 بالمئة من احتياطيات تركيا الأجنبية، وبالنظر إلى معدل التضخم في البلد، فمن الأرجح أن يكون ذلك حلاً قصير الأجل سرعان ما يزول أثره.

وفي المقابل، وصل الدين الخارجي إلى أكثر من 411 مليار دولار بحسب إحصائية رسمية، وهو ما يضع عبئا ضخما على الاقتصاد.

وكان تداول العملة التركية هزيلا عن المعتاد وربما كان معظمه في الأسواق الخارجية، بعدما أغلقت الأسواق التركية في منتصف نهار الإثنين في عطلة لمدة أسبوع بمناسبة عيد الأضحى.

التعليقات