ايوان ليبيا

الأحد , 21 يوليو 2019
تقرير: الإصابة تهدد حجازي بالغياب عن بداية موسم وست بروميتشتقرير أرجنتيني: ميلان يقترب من ضم أنخيل كوريالوكا يوفيتش.. مرحبا مدريدفابريجاس: هازارد خُلق ليلعب في ريال مدريد.. أسلوب برشلونة لا يناسبه"الصحة السعودية" تجهز ٦ مهابط للطائرات لإسعاف الحالات الطارئة بالمشاعر المقدسةإيران تجبر ناقلة نفط جزائرية على دخول مياهها الإقليميةاعتقال المشتبه به الثاني في اغتيال الدبلوماسي التركي بأربيل ويحمل الجنسية التركيةحريق في مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الليبيةالغرياني يهاجم "الوفاق"حريق في السفارة الأميركيةخسائر بصفوف مسلحي الوفاق بجسر السوانيالإعلام الحربي: حانت ساعة النصربدء تدفق المياه إلي طرابلستعليق إمدادات النفط إلى محطة أوبارينيمار خارج قائمة سان جيرمان التي ستواجه نورنبرج ودياتقرير - سان جيرمان ويونايتد وإيفرتون تواصلوا مع يوفنتوس بشأن ماتويديفرنسا تعلن تضامنها الكامل مع بريطانيا.. وتدعو إيران للإفراج عن الناقلةقبرص تحيي الذكرى الـ45 لتقسيمها بدون نهاية للصراعمظاهرات مناهضة لـ "حركة الهوية" اليمينية المتطرفة في مدينة ألمانيةالخارجية البريطانية تستدعي القائم بالأعمال الإيراني في لندن

«نشاط زائد.. مش شقاوة عيال» ٤ مظاهر تفرق لك بينهما

- كتب   -  
لعب الأطفال

تفضل جميع الأمهات الطفل الهادئ قليل الحركة على الرغم من أن حركة الطفل دليل على ذكائه وسلامته، ولكن إذا زادت حركته على الحد الطبيعي فيجب أن ننتبه حتى لا تكون مشكلة كبيرة.

تحب كل أم أن يكون لديها طفل هادئ لا يتحرك كثيرا حتى لا تبذل مجهودا كبيرا في مراقبته وحتى لا تقصر في أعمال المنزل بسبب انتباهها له ولكن هذا الهدوء الذي تطلبه الأم هو عكس ما يجب أن يقوم به الطفل من حركة ولعب واكتشاف ما حوله، فالأطفال لديهم طاقة كبيرة ونشاط يجب أن يستغل في اكتشاف الأشياء والتفكير فيها والتعامل معها وتعلم أشياء جديدة، ولكن إذا كانت حركة الطفل كثيرة فإن بعض الأمهات تخلط بين مشكلة النشاط الزائد ونشاط الطفل (شقاوته) التي قد تكون في الحد الطبيعي فكيف نفرق بينهما؟

تختلف مشكلة النشاط الزائد عن ما يطلق عليه كثير من الأمهات شقاوة الأطفال والتي تكون صفة طبيعية وصحية للطفل ومن مظاهر نشاط الطفل الزائد:

١- يكون الطفل قلقا غير هادئ ولا يستطيع الشعور بالهدوء والراحة والاستقرار فكثيرا ما يكون متوترا وذلك يختلف عن الطفل العادي الشقي، كما تطلق عليه الأم الذي يكون رغم حركته الكثيرة فإنه هادئ ويشعر بالراحة.

٢- تلاحظ الأم أن الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كثيرا ما يكون شارد الذهن، وهذا يظهر في كثير من المواقف كأن يتحرك داخل المنزل دون أن ينتبه للأشياء الموجودة حوله كما أنه عندما تطلب منه الأم شيئا لا يقوم به بشكل صحيح دائما.

٣- من أكثر الصفات التي تكون واضحة على هذا الطفل أنه دائما مندفع سواء في الحركة أو الانفعال أو الإجابة عن أي سؤال أو عند عمل أي شيء ونتيجة لهذا الاندفاع، فإنه يقع في الأخطاء أو يصطدم بالأشياء في المنزل نتيجة لهذا الاندفاع، وبالتالي فهو يختلف كثيرا عن الطفل الشقي.

٤- وتسمى هذه المشكلة بالنشاط الزائد لأن الطفل لا يستطيع الجلوس هادئا ولو لدقائق، وعندما يجلس نجده متوترا وكثير الحركة حتى في أثناء الجلوس فلا يحب أن يبقى في مكان أو في عمل يتطلب الجلوس أو الهدوء لفترة ولو صغيرة فهو دائما ما يتحرك من هنا وهناك.

يجب على كل أم تصف ابنها بالحركة الزائدة، أن تنتبه للمظاهر السابقة وتفرق بين حركة الطفل العادية المناسبة لعمره ومشكلة النشاط الزائد حتى لا تحكم على الطفل بشكل خاطئ، كما يمكن للأم أن تساعد الطفل صاحب النشاط الزائد عن الحد من خلال عدد من الطرق منها:-

١- الاسترخاء من الطرق المفيدة جدا والتي تساعد الجميع للحصول على الهدوء والراحة والتخلص من الطاقة السلبية سواء كانوا من الكبار أو الصغار، وستكون مفيدة جدا للطفل ذي النشاط الزائد وستساعده كثير على تخفيف حدة عدة مظاهر على رأسها القلق.

٢- لعب الرياضة مفيد جدا للطفل، ويساعد على كثير من الأشياء المفيدة منها التعامل مع الآخرين بشكل سليم والالتزام ومفيدة أيضا لصحته وبناء جسمه وأيضا من أهم فوائدها خاصة للطفل صاحب النشاط الزائد أنها تخلصه من جزء كبير من هذا النشاط الزائد ويجب أن تكون هذه الرياضة بعيدة عن الرياضات العنيفة.

٣- في بعض الأحيان تكون هذه المشكلة نتيجة لوجود مشكلات داخل الأسرة بين الآباء أو نتيجة لعدم معاملة الوالدين للطفل بشكل سليم وبالتالي يجب أن توفر الأسرة للطفل الجو الهادئ، والذي يتسم بالدفء والحب والاهتمام والتفاهم الذي يساعد الطفل على التخلص من هذه المشكلة.

٤- مكأفاة الطفل في المواقف التي يكون تصرفه وسلوكه فيها يتميز بالهدوء وعدم الاندفاع من الخطوات المهمة، والتي تحبب لدى الطفل التصرف بهذه الطريقة مرة أخرى حتى يحصل على مكافأة وأنه سيكون بشكل أفضل إذا تصرف بهذا الشكل.

٥- يمكنك أيضا أن تستشيري الطبيب إذا ما كانت هذه المظاهر شديدة لدى الطفل أو لا تهدأ أو أن تكون في زيادة مستمرة فقد يكون الطفل بحاجة إلى مساعدة أكبر بتوجيه من الطبيب المتخصص.

حركة الطفل وشقاوته من الأمور الصحية جدا والتي تعد مؤشرا كبيرا على ذكائه وانتباهه للأشياء وسلامة قدراته، ولذلك يجب أن ننتبه ونحدد ما إذا كانت حركة الطفل الكثيرة مجرد شقاوة أطفال صحية أم مشكلة تحتاج لحل.

التعليقات