ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
"طفلة نيوزيلندا الأولى" تحضر قمة للسلام بالأمم المتحدةالاتحاد الأوروبي ينشئ كيانا قانونيا لمواصلة التجارة مع إيران والالتفاف على العقوبات الأمريكيةالحرس الثوري الإيراني: ترامب "شرير ومتهور"خامنئي يرفض عرضا أمريكيا بلقاء زعماء إيرانيينلواء الصمود : لهاذا انسحبنا من من معسكر النقليةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018وزير الداخلية الإيطالي في تونس لبحث الازمة الليبيةمعرض صور لمعاناة أهالي تاورغاء على هامش الدورة 39 لـحقوق الإنسان بجنيفعقيله صالح.. رئيس مجلس النواب بين حالة الإنكار السياسي والتغريد خارج السرب..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018النمسا تعلن عن رزمة من المساعدات لليبياميليشيا الردع المشتركة أبو سليم تسيطر على معسكر النقلية و تطرد ميليشيا صلاح بادى من المنطقةكلمة السراج في الاجتماع الوزاري حول ليبيا بنيويوركرسالة من المشير حفتر لأمير الكويتسلامة : يجب تحرير الحكومة فى طرابلسسقوط قذائف جنوب العاصمة طرابلساتفاق بين «اللواء السابع» و «كتائب طرابلس» على الهدنةفصول للدراسة متنقلة في بني وليداتفاق بين تاجوراء وسوق الجمعة لإطلاق المحتجزينمودريتش.. بين الفرار من حرب البوسنة إلى الأفضل في العالم

«نشاط زائد.. مش شقاوة عيال» ٤ مظاهر تفرق لك بينهما

- كتب   -  
لعب الأطفال

تفضل جميع الأمهات الطفل الهادئ قليل الحركة على الرغم من أن حركة الطفل دليل على ذكائه وسلامته، ولكن إذا زادت حركته على الحد الطبيعي فيجب أن ننتبه حتى لا تكون مشكلة كبيرة.

تحب كل أم أن يكون لديها طفل هادئ لا يتحرك كثيرا حتى لا تبذل مجهودا كبيرا في مراقبته وحتى لا تقصر في أعمال المنزل بسبب انتباهها له ولكن هذا الهدوء الذي تطلبه الأم هو عكس ما يجب أن يقوم به الطفل من حركة ولعب واكتشاف ما حوله، فالأطفال لديهم طاقة كبيرة ونشاط يجب أن يستغل في اكتشاف الأشياء والتفكير فيها والتعامل معها وتعلم أشياء جديدة، ولكن إذا كانت حركة الطفل كثيرة فإن بعض الأمهات تخلط بين مشكلة النشاط الزائد ونشاط الطفل (شقاوته) التي قد تكون في الحد الطبيعي فكيف نفرق بينهما؟

تختلف مشكلة النشاط الزائد عن ما يطلق عليه كثير من الأمهات شقاوة الأطفال والتي تكون صفة طبيعية وصحية للطفل ومن مظاهر نشاط الطفل الزائد:

١- يكون الطفل قلقا غير هادئ ولا يستطيع الشعور بالهدوء والراحة والاستقرار فكثيرا ما يكون متوترا وذلك يختلف عن الطفل العادي الشقي، كما تطلق عليه الأم الذي يكون رغم حركته الكثيرة فإنه هادئ ويشعر بالراحة.

٢- تلاحظ الأم أن الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كثيرا ما يكون شارد الذهن، وهذا يظهر في كثير من المواقف كأن يتحرك داخل المنزل دون أن ينتبه للأشياء الموجودة حوله كما أنه عندما تطلب منه الأم شيئا لا يقوم به بشكل صحيح دائما.

٣- من أكثر الصفات التي تكون واضحة على هذا الطفل أنه دائما مندفع سواء في الحركة أو الانفعال أو الإجابة عن أي سؤال أو عند عمل أي شيء ونتيجة لهذا الاندفاع، فإنه يقع في الأخطاء أو يصطدم بالأشياء في المنزل نتيجة لهذا الاندفاع، وبالتالي فهو يختلف كثيرا عن الطفل الشقي.

٤- وتسمى هذه المشكلة بالنشاط الزائد لأن الطفل لا يستطيع الجلوس هادئا ولو لدقائق، وعندما يجلس نجده متوترا وكثير الحركة حتى في أثناء الجلوس فلا يحب أن يبقى في مكان أو في عمل يتطلب الجلوس أو الهدوء لفترة ولو صغيرة فهو دائما ما يتحرك من هنا وهناك.

يجب على كل أم تصف ابنها بالحركة الزائدة، أن تنتبه للمظاهر السابقة وتفرق بين حركة الطفل العادية المناسبة لعمره ومشكلة النشاط الزائد حتى لا تحكم على الطفل بشكل خاطئ، كما يمكن للأم أن تساعد الطفل صاحب النشاط الزائد عن الحد من خلال عدد من الطرق منها:-

١- الاسترخاء من الطرق المفيدة جدا والتي تساعد الجميع للحصول على الهدوء والراحة والتخلص من الطاقة السلبية سواء كانوا من الكبار أو الصغار، وستكون مفيدة جدا للطفل ذي النشاط الزائد وستساعده كثير على تخفيف حدة عدة مظاهر على رأسها القلق.

٢- لعب الرياضة مفيد جدا للطفل، ويساعد على كثير من الأشياء المفيدة منها التعامل مع الآخرين بشكل سليم والالتزام ومفيدة أيضا لصحته وبناء جسمه وأيضا من أهم فوائدها خاصة للطفل صاحب النشاط الزائد أنها تخلصه من جزء كبير من هذا النشاط الزائد ويجب أن تكون هذه الرياضة بعيدة عن الرياضات العنيفة.

٣- في بعض الأحيان تكون هذه المشكلة نتيجة لوجود مشكلات داخل الأسرة بين الآباء أو نتيجة لعدم معاملة الوالدين للطفل بشكل سليم وبالتالي يجب أن توفر الأسرة للطفل الجو الهادئ، والذي يتسم بالدفء والحب والاهتمام والتفاهم الذي يساعد الطفل على التخلص من هذه المشكلة.

٤- مكأفاة الطفل في المواقف التي يكون تصرفه وسلوكه فيها يتميز بالهدوء وعدم الاندفاع من الخطوات المهمة، والتي تحبب لدى الطفل التصرف بهذه الطريقة مرة أخرى حتى يحصل على مكافأة وأنه سيكون بشكل أفضل إذا تصرف بهذا الشكل.

٥- يمكنك أيضا أن تستشيري الطبيب إذا ما كانت هذه المظاهر شديدة لدى الطفل أو لا تهدأ أو أن تكون في زيادة مستمرة فقد يكون الطفل بحاجة إلى مساعدة أكبر بتوجيه من الطبيب المتخصص.

حركة الطفل وشقاوته من الأمور الصحية جدا والتي تعد مؤشرا كبيرا على ذكائه وانتباهه للأشياء وسلامة قدراته، ولذلك يجب أن ننتبه ونحدد ما إذا كانت حركة الطفل الكثيرة مجرد شقاوة أطفال صحية أم مشكلة تحتاج لحل.

التعليقات