ايوان ليبيا

الأثنين , 24 سبتمبر 2018
الهلال الأحمر ينقذ 31 عائلة جنوب طرابلسبحجة حماية المدنيين...العملاء يستنجدون بأسيادهم ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018ميليشيات مصراتة ترسل قوات الى طرابلس لمساندة ميليشيا صلاح بادىالمصرف المركزي يتسبب بالغاء رحلات الطيران الإفريقي نحو اسطنبولميسي على خطى كريستيانو رونالدو يقرر عدم حضور حفل جوائز “The Best”إيران: وقف صادرات النفط الإيرانية لن يتحققفرص عمل خلال ملتقى التوظيف ببنغازيالخليج العربي للنفط في اجتماع الجزائرالرسوم الأمريكية على واردات صينية بـ 200 مليار دولار تدخل حيز التنفيذجيرونا يوقف انتصارات برشلونة بتعادل مثير في الكامب نولواء الصمود يستخدم الهاوزر والجراد عشوائياًتشكيلات مسلحة بالمنطقة الغربية تدعو لوقف إطلاق النارسبعة الاف جريح خلال شهر بطرابلسلائحة بأسماء منتهكي القانون الإنساني لفرض عقوبات عليهمالعباني: المليشيات ورم خبيثما هو دور رجال الأعمال في إعادة إعمار سرتاستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةترامب يصل إلى نيويورك قبل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدةقتيل وخمسة جرحى خلال تظاهرة للمعارضة في نيكاراجوا

تأكدي من تعلق طفلك الزائد بك من خلال ٦ مواقف يومية

- كتب   -  
تعلق الطفل بأمه

من الطبيعي أن يتعلق الطفل بأمه ولكن ليس من الطبيعي أن يمنعه هذا التعلق من الابتعاد عن الأم أو التعامل مع الآخرين، فعلينا أن نساعده للاستقلال عنها واكتشاف عالمه.

تختلف علاقة الطفل بأمه عن علاقته بأي شخص آخر، فحبه لأمه وارتباطه بها يفوق حبه وارتباطه بأي إنسان، فهي التي يشعر معها بالأمان والراحة وهي التي تلبي له كل ما يحتاجه وتشعر بكل ما يمر به من ألم وفرحة، ومن الطبيعي أن لا يرتبط الطفل بأي إنسان آخر مثل ارتباطه بها، وفي بعض الأحيان تكون هذه العلاقة أو هذا الارتباط زائدا على الحد الطبيعي لارتباط أي طفل بأمه، مما يضر الطفل وعلاقته بالآخرين وتفاعله مع كل ما هو حوله من أشياء، فكيف تعرفين أن طفلك مرتبط بك بشكل زائد؟ وكيف تساعدينه؟

توجد كثير من المظاهر التي تؤكد تعلق الطفل الزائد على الحد بأمه وتظهر في كثير من المواقف المختلفة ومن هذه المظاهر:

١- خوف الطفل الشديد وتوتره عندما يشعر بغياب الأم أو عند انتباهه لعدم وجودها حتى إذا كانت معه في المنزل ولكن في غرفة أخرى غير التي يوجد هو بها ولا يهدأ إلا عندما يراها.

٢- لا يستطيع الطفل النوم ليلا إلا في وجود الأم وأحيانا يستيقظ فقط للبحث عنها والاطمئنان أنها موجودة معه ثم يعود للنوم مرة أخرى، اعرفي هنا إزاي تتعاملي مع ابنك لو في مرحلة المراهقة.

٣- في بعض الأحيان يرفض الطفل النوم خوفًا من أن تتركه الأم نائمًا وتخرج من المنزل وتتركه وحيدًا أو تغيب لفترة طويلة حتى إذا كانت تتركه مع آخرين فهو يرفض تماما أن تتركه لأي سبب، فعليك أن لا تتركي المنزل في أثناء نومه حتى لا تزيد هذه المشكلة .

4- لا يشعر الطفل بالأمان والهدوء إلا عندما يرى أمه أمامه أو توجد معه في نفس المكان، لذلك يتحرك الطفل باستمرار خلف أمه من غرفة إلى أخرى، فإذا دخلت إلى أي مكان في المنزل فهو يتحرك معها كظلها.

٥- من أكبر المشاكل التي تواجه الأم مع هذا الطفل، هي مشكلة الذهاب إلى المدرسة، فهو يصرخ ويبكي كثيرًا عندما تتركه الأم في المدرسة، ويرفض ذهابها ويتمسك بها وبملابسها عندما تتركه.

٦- يشعر الطفل بالخوف الشديد ويتمسك بأمه ويرفض أن يتركها إذا كان هناك ضيوف غرباء لا يتعود عليهم، وأحيانا يبكي ويصرخ إذا حاول أحدهم التعامل أو الحديث معه.

إن ارتباط الطفل الزائد بأمه من المشكلات التي تحتاج إلى إرادة الأم لمساعدة طفلها ويجب عليها أن تستجمع شجاعتها لتساعد الطفل ولا تخاف عليه من هذه الطرق ومنها:

١- بناء ثقة الطفل بنفسه من أهم الخطوات التي تساعده على التخلص من الخوف الذي يسيطر عليه عندما تغيب والدته عنه وتمكنه من الاستقلال عنها والتعامل مع الأشياء والآخرين دون خوف.

٢- الطفل يحاول بكل الطرق حتى لا تبتعدي عنه أو تتركيه في أي مكان والبكاء إحدى الوسائل التي يستخدمها الطفل لمنعك من الذهاب، فلا يجب أن تستجيبي له ولكن قبل أن تتركيه وضحي للطفل أنك يجب أن تذهبي للعمل.

٣- عقاب الطفل من أهم الخطوات التي تصعب عمليى استقلال الطفل عن أمه، فعندما نعاقب الطفل على بكائه فإن هذا العقاب سيزيد من خوف الطفل وزيادة تمسكه بالأم وزيادة البكاء والصراخ.

٤- مكأفاة الطفل على المرات التي يكون فيها مستقلا عن الأم ومطمئنا ولا يصرخ ولا يبكي لها أثر كبير على استقلال الطفل عن والدته، وتشجعه على المزيد من الاستقلال عنها.

٥- يجب أن يتعود الطفل على الاستقلال عن الأم والاعتماد على نفسه بالتدريج من الصغر حتى لا تكون مشكلة كبيرة في وقت لاحق، وحتى يتمكن الطفل من اكتشاف العالم من حوله.

خوف الطفل يحرمه من كثير من الأشياء الهامة التي يجب أن يقوم بها في هذه السن، والتي تشكل شخصيته وحياته فيما بعد مثل التعامل مع الآخرين واكتشاف الأشياء من حوله والتفكير فيها، فكلما تخلص الطفل من هذا الخوف في وقت مبكر كان أفضل له.

التعليقات