ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 يوليو 2019
مينيوليه يلمح للبقاء مع ليفربولسكاي: سانت إيتيان ينتظر عرض توتنام قبل الموافقة على بيع مدافعه لـ أرسنالبلاتر يهاجم تعيين سامورا كمراقب للكاف: قرار "استعماري" ويهين لوائح فيفاماركا: ميلان يستفسر عن لوكا مودريتشانتشار أمني مكثف وإغلاق طريق آربيل بعد مقتل نائب القنصل التركيالصور الأولى للمطعم الذي تم فيه إطلاق النار على الدبلوماسيين الأتراك في أربيلأهم بنود الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في السودان| فيديوجرافمطار سبها الدولي : قريبا استئناف الرحلات الدوليةالمحجوب: منطقة الزطارنة تخضع كلياً للجيشحقيقة دفع حكومة السراج أموالا لإصدار بيان إيقاف الحربالسراج يبحث الأوضاع الميدانية على الجبهاتحقيقة وجود استثناء من رسم النقد الأجنبيارتفاع الدولار في السوق الموازيةقتلى وجرحى في انفجارين استهدفا الجيش السوريانطلاق البطولة الشاطئية الدولية لكرة القدم بمدينة "نيوم" السعودية اليوم بمشاركة مصريةانطلاق أعمال مجلس "وزراء الإعلام العرب" برئاسة السعودية|صورسلطنة عمان تتوج بجائزة التميز الإعلامي العربيرايولا: دي ليخت يذكرني بـ إبراهيموفيتش.. ولاعب يوفنتوس في نفس مستواهرسميا - ستيف بروس يتولى تدريب نيوكاسلمن الدروس والعبر إلى الحسم العسكري في الأزمة الليبية ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

صحف أمريكية ردا على ترامب: الصحفيون ليسوا أعداء

- كتب   -  
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ردت صحف أمريكية كبيرة وصغيرة، اليوم الخميس، على هجمات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتواصلة على وسائل الإعلام، مطلقة حملة منسقة من المقالات الافتتاحية التي شددت على أهمية حرية الصحافة.

وقادت الحملة صحيفة بوسطن جلوب، التي دعت إلى تلك المبادرة، مع وسم (هشتاج) "لسنا أعداء أحد" (إينيمي أوف نان)، وانضمت إليها أكثر من 200 صحيفة في البلاد.

وشاركت أكثر من 300 صحيفة في أرجاء البلاد في الحملة.

وجاء في افتتاحية بوسطن جلوب "لدينا اليوم في الولايات المتحدة رئيس خلق شعارًا يقول إن وسائل الإعلام التي لا تدعم بشكل صارخ سياسات الإدارة الأمريكية الحالية هي عدوة الشعب".

وأضافت الافتتاحية بعنوان "الصحفيون ليسوا أعداء"، "هذه واحدة من الأكاذيب العديدة التي أطلقها هذا الرئيس".

واعتبرت الصحيفة أن تصرفات ترامب مع الصحافة تشجع رؤساء مثل الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أروغان، على معاملة الصحافيين كأعداء.

وتأتي هذه الحملة من قبل الصحف ردًا على إصرار ترامب على اعتبار التقارير المنتقدة له بمثابة "أخبار كاذبة".

أما نيويورك تايمز، إحدى أكثر الصحف المستهدفة من انتقادات ترامب، فقد نشرت افتتاحية قصيرة لا تتعدى سبع فقرات بعنوان ضخم كتب بالأحرف العريضة "الصحافة الحرة بحاجة إليكم"، قالت فيها إنه يحق للناس انتقاد الصحافة، إذا أخطأت.

وأضافت "لكن الإصرار على أن الحقائق التي لا تعجبك هي أخبار كاذبة، خطر على شريان حياة الديمقراطية. وتسمية الصحفيين بأنهم "أعداء الشعب" مسألة خطيرة، نقطة على السطر".
وانضمت للمبادرة صحف أخرى في أنحاء البلاد للدفاع عن دورها في المجتمع، من التمسك بالحقيقة، إلى توفير الوقت على الناس.

وقالت صحيفة "ديموان ريجستر" التي تصدر في آيوا "الأعداء الحقيقيون للشعب والديمقراطية هم من يحاولون خنق الحقيقة بجعل من يوصلها يبدو شريرًا".

ورد ترامب على الحملة بهجوم جديد على الإعلام.

وكتب في تغريدة بالأحرف الكبيرة "إعلام الأخبار الكاذبة هو حزب المعارضة. إنه سيئ جدًا لبلدنا العظيم ... ولكننا نفوز".

وأضاف "لا أرغب في شيء في بلادي أكثر من حرية الصحافة الحقيقية".

وتابع "الحقيقة هي أن الصحافة حرة في أن تكتب وتقول ما تريده، ولكن الكثير مما تقوله هو أخبار كاذبة، لخدمة أجندة سياسية أو لمجرد محاولة إيذاء الناس".

يقول المدافعون عن حرية الصحافة إن مساعي ترامب تهدد دور وسائل الإعلام الاخبارية كمراقب لانتهاك السلطة في الحكومة، وتعرض للخطر المادة الأولى من الدستور التي تضمن حرية الصحافة.

وقال كن بولسون، رئيس التحرير السابق لصحيفة "يو إس إيه توداي" عميد الاتصالات في جامعة ميدل تينيسي، "لا أعتقد أن الصحافة بإمكانها ان تقف مكتوفة الأيدي، يتعين أن تدافع عن نفسها عندما يحاول أقوى رجل في العالم نسف المادة الأولى".

لكن بولسون تساءل ما إذا كانت الافتتاحيات فعالة.

وقال "الأشخاص الذين يقرأون الافتتاحيات ليسوا بحاجة للإقناع"، مضيفًا "هم ليسوا الأشخاص الذين يصرخون بوجهكم خلال التجمعات الرئاسية".

وأمام هجوم البيت الأبيض، قال بولسون إن وسائل الإعلام بحاجة لحملة تسويق أكبر لإبراز أهمية صحافة حرة وقيمتها الجوهرية.

وتواجه الحملة أيضًا احتمال استقطاب مؤيدي الرئيس حول فكرة أن وسائل الإعلام تطارده.

وقال الجمهوري مايك هاكابي، حاكم ولاية اركنسو السابق والمعلق لدى فوكس نيوز إن "وسائل الإعلام تنظم هجومًا متعمدًا وعلنيًا على دونالد ترامب وعلى نصف البلاد الذي يؤيده. وتتساءل وسائل الإعلام عن سبب قولنا إنها أخبار كاذبة؟".

غير أن المدافعين عن حقوق وسائل الإعلام يقولون إن عدم مواجهة مزاعم الرئيس ينطوي على مخاطر كبيرة.

ويقول البعض إن تعليقات ترامب هي بمثابة تحريض لتهديد الصحفيين الذين يقومون بتغطية نشاطاته، وقد تكون أشاعت جوًا من العدائية فتح الباب أمام هجمات عنيفة كذلك الذي استهدف "كابيتال جازيت" في أنابوليس بولاية ميريلاند في يونيو وأوقع قتلى.

وقال دان كنيدي، أستاذ الصحافة في جامعة ثورايسترن "يجب على الصحف أن تجدد التأكيد على قيمتها وأهمية التعديل الأول من الدستور بطريقة منسقة ومتماسكة".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات