ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
ترامب يقول إنه يفكر باستبدال خمسة من كبار المسئولين في إدارتهالكرملين: بدء التحضير لقمة بوتين وترامب في الأرجنتينمقتل 11 في معارك بين فصائل مدعومة من تركيا بعفرين السوريةنتنياهو: سأتولى منصب وزير الدفاع ولن نذهب إلى انتخابات مبكرةميانمار تداهم مخيما للنازحين الروهينجا وتصيب 4 أشخاص بالرصاصخيبة أمل في زيمبابوي بعد عام على سقوط موجابيخمسة قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغدادتفعيل مصلحة الجوازات بتاورغاءكلمة معيتيق في احتفالية ريادة الأعمال ليبيا 2018رفع سقف السحب الشخصي إلى 4 آلاف دولاراعتصام العاملين بالطيران المدنيتأهيل أفراد الشرطة في مجال حقوق الإنسانالمطالبة بإسقاط «بلدي سبها»إطلاق سراح علي أحمد العريبيمدرب السويد يطمئن مانشستر يونايتد على ليندلوف بعد إصابتهتقرير - يوفنتوس ينافس بقوة على ضم رامسيتقرير - مانشستر يونايتد يرغب في ضم نجم وسط روما الشابتقرير - لويس دانك هدف جديد لدعم دفاع مانشستر يونايتدالإفراج عن رئيس المجلس العسكري صبراتة سابقا بعد ثلاثة أيام من اعتقالهالعثورعلى غواصة أرجنتينية بعد عام من اختفائها وعلى متنها 44 جثة

ما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
ما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمان
ما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمان

ما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمان

  لا اعتقد  . بان المتتبع المهتم و القريب , لمعالجات  الشأن الليبيى المأزم  . تخّفى عليه . بان المعالجات التى تتعاطاه . تَنّصب فى مجّملها على اعراض التأزم . وليس على مكّمن الداء . ففى تقديرى . بان هذه الاجسام وتوابعها . التى جاءت كمخرجات لمؤتمر الصخيرات , والتى تسعى كل الجهود فى وقتنا هذا . للموائمة بينها .  هى فى واقع الامر , اعراض لهذا التأزم . وليست التأزم عينه , المراد  تفكيكه  .  ويؤكد ما ذهبنا اليه فى هذا القول . واقعنا الحالى .الذى وجدنا انفسنا فيه , نجّهد ونجّتهد . للموائمة بين هذه الاجسام وتوابعها . والتى يُفّترض . باننا جئنا بها لتُعالج وتُوائم بيننا كليبين . و تستطيع  من خلال ذلك  تفكيك .  تأزمنا السرمدى هذا .

    ومن هنا استطيع ان اقول , بان كل مسعى نحو الموائمة بينها , كما يحدث الان . ما هو - فى حقيقة الامر – الا مسعى نحو تجّدير وتمّكين . ما انتفض الليبيون , بغرض اجتثاثه بثورتهم . مع نهاية شتاء 2011 م  .  بل اذهب الى ابعد من ذلك . لأقول بان المؤتمر الوطنى الجامع . شأنا ام ابينا والذى يُسوّق له فى وقتنا الحاضر . وبمشاركة هذه الاجسام وتوابعها , ما هو الا محاولة لا عادة انتاج هذه الاجسام وتوابعها .  بوجه جديد وثوب جديد . كى تشّقى الجغرافيا الليبية بهذا التأزم . وتضل موارد ها  طبيعية كانت او بشرية او غيرها . توظف لصالح وفى خدمة جغرافية متّبوعة . تشدّنا اليها هذه الاجسام البائسة وتوابعها . وما الاعتراض الحازم . خلال الايام الفائتة  .على وضع اليد الليبية . على موارد جغرافيتها . عنا ببعيد .

     واستطيع القول بعد كل هذا . بان الذهاب لإجراء انتخابات برلمانية . قد يختصر الكثير من الجهد والوقت والمال . ولكن ليست انتخابات وفقط . بل انتخابات نزية . تُلّزم مُخرجاتها (البرلمان) . بتوظيف كل موارد الجغرافية الليبية طبعيه كانت او بشرية او غيرها . داخل الوعاء الجغرافى الليبيى ولصالحه  . وبان تًسّتدّرج هذه المُخرجات الامن والاستقرار الى داخل الوعاء الجغرافى الوطنى الليبيى  . وبان تتولى خلق قدر من الوئام بين الاجتماع الليبيى . كى ينتظم ايقاع الحياة داخل الجغرافيا الليبية . على نحو مقبول , ويصير تقدم الحياة معه الى الامام ممكنة  . ثم تهتم بتُكلف هيئة مستقلة . لصياغة دستور للبلاد .  

وهذا يتأتى فى تقديرى بالاتى :-  

     * انتخابات جيدة ونزية . لا تسمح بالجلوس على مقعد تحت قبة البرلمان . الا لمن اهل لذلك . فى نضج , وسلوك وطنى مسئول , ومؤهل علمى يمكّنه من طرح ارائه على نحو مقبول . ويثرى به النقاش داخل الجلسات   .  وهذا كله يضمنه ويضبطه قانون انتخابى جيد .  يُعِدّه ويشرف عليه هيئة من المستشارين والقضاة . وقد تستعين بخبراء . وقد دهبنا الى هذا الاختيار .  لان هذه الوظيفة . تؤطر صاحبها بقدر مقبول من النضج والسلوك المسئول تجاه نفسه ومحيطه ووطنه .  

   * تقسيم الجغرافيا الليبية الى دوائر انتخابية . تضمن فى مُخرجاتها الانتخابية . الابتعاد عن الجهوية والقبلية والمناطقية و ما فى حكمها .

   * واخيرا . ان تتعامل مُخرجات العملية الانتخابية (البرلمان) . مع الجغرافية الليبية . بموضوعية . وينصص على ذلك دستوريا . فلا تتجاهل بان ليبيا . مفردة من مفردات جغرافية شمال غرب افريقيا . وان الجغرافى . الثقافى . الديمغرافى الليبيى يشدّها وبقوة الى الفضاء المغاربي المتوسطي  .  ويجب ان تعّرف بان استدعاء الامن واستدراج الاستقرار الى داخل الجغرافيا الليبية . يتطلّب مد جسور من التواصل البناء . اقتصادية . امنية . ثقافية . تجارية الخ . مع هذا الفضاء والاقليم الجغرافيين . قبل غيرهما من الجغرافيات الاخر  .فهذا الجوار الجغرافي له تأثير حيوي ومباشر سلبا او ايجابا على الكيان الليبيى والعكس صحيح .  مما يسهّل هذا التعاكس , ويحفز كل جهد للتواصل الإيجابي البناء . بين كل الاطراف داخل هذا الفضاء والاقليم والحوض  .

      وكل هذا . فى تقديرى .  لا يكون الا بدعم دولى . وتحت غطاء  الهيئة الاممية . ولا ضرر فى قبوله . ففيه  حد مقبول لصالح الليبيين وجغرافيتهم . في الامن والاستقرار . ويُهيأ ضرف مناسب للبناء والنهوض . وفيه ايضا استدعاء للأمن واستدراج للاستقرار داخل اقليم وحوض غرب المتوسط  . من خلال التواصل والتبادل الإيجابي البناء .  . وفيه ترسيخ لمساعي الهيئة الاممية الدؤوبة . نحو تجدير الاستقرار والسلم العالميين .

    وفى تقديرى . ان كل توجّه . لا يصب فى هذا الاتجاه . فهو يصب فى نقيضة . ولا يخدم الا الماضي البغيض . الذى انتفض الليبيون من اجل محوه . لأنه . كان ذو مردود مدمر . على جغرافيتهم ومحيطهم الاقليمى . والحوض المتموّضعين على  ضفته الجنوبية . وهو بوجه من الوجوه استدعاء لنظام (اللويا جورقا) الأفغاني الى داخل الجغرافيا الليبية . او استدراج لوهّابية نجّد  . التي لا تتوافق فى شيئي  مع البيئة الليبية  .

التعليقات