ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
"طفلة نيوزيلندا الأولى" تحضر قمة للسلام بالأمم المتحدةالاتحاد الأوروبي ينشئ كيانا قانونيا لمواصلة التجارة مع إيران والالتفاف على العقوبات الأمريكيةالحرس الثوري الإيراني: ترامب "شرير ومتهور"خامنئي يرفض عرضا أمريكيا بلقاء زعماء إيرانيينلواء الصمود : لهاذا انسحبنا من من معسكر النقليةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018وزير الداخلية الإيطالي في تونس لبحث الازمة الليبيةمعرض صور لمعاناة أهالي تاورغاء على هامش الدورة 39 لـحقوق الإنسان بجنيفعقيله صالح.. رئيس مجلس النواب بين حالة الإنكار السياسي والتغريد خارج السرب..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018النمسا تعلن عن رزمة من المساعدات لليبياميليشيا الردع المشتركة أبو سليم تسيطر على معسكر النقلية و تطرد ميليشيا صلاح بادى من المنطقةكلمة السراج في الاجتماع الوزاري حول ليبيا بنيويوركرسالة من المشير حفتر لأمير الكويتسلامة : يجب تحرير الحكومة فى طرابلسسقوط قذائف جنوب العاصمة طرابلساتفاق بين «اللواء السابع» و «كتائب طرابلس» على الهدنةفصول للدراسة متنقلة في بني وليداتفاق بين تاجوراء وسوق الجمعة لإطلاق المحتجزينمودريتش.. بين الفرار من حرب البوسنة إلى الأفضل في العالم

التجمع الوطني الليبي يختتم مؤتمره العام الثاني ويصدر بيانا

- كتب   -  
التجمع الوطني الليبي يختتم مؤتمره العام الثاني ويصدر بيانا
التجمع الوطني الليبي يختتم مؤتمره العام الثاني ويصدر بيانا

ايوان ليبيا - طرابلس

اختتم التجمع الوطني الليبي مساء امس الاربعاء 15 اغسطس اعمال مؤتمره العام الثاني الذي انعقد بمدبنة طرابلس الذي انعقد تحت شعار " وطن واحد يسع الجميع "
وقد خصصت الجلسة المسائية من المؤتمرلمناقشة الموضوعات المدرجة في جدول الاعمال على رأسها استعراض ومراجعة الاوضاع الامنية والاقتصادية والعسكرية والسياسية التي تمر بها ليبيا وكيفية الاستعداد للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها الاستفتاء على الدستور وخوض الانتخابات العامة...
كما ناقش المجتمعون اعضاء التجمع عددا من القضايا التنظيمية المتعلقة باستكمال بناء مكاتب وفروع التجمع بالبلديات واعادة تشكيل قيادة التجمع....
واصدر المؤتمر في ختام اعماله بيانا لخص مواقف اعضاء التجمع تجاه مجمل القضايا التي عرضت عليه، فيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

 البيان الختامي للمؤتمر الثاني للتجمع الوطني الليبي

بطرابلس، في 15 أغسطس 2018

 

    نحن المجتمعون من مؤسسي ومنتسبي التجمع الوطني الليبي إذ نختتم أعمال مؤتمرنا العام الثاني الذي عقدناه في العاصمة طرابلس في هذا اليوم الخامس عشر من شهر أغسطس من عام 2018 ميلادي تحت شعار (وطن واحد يسع الجميع) ، كتأكيد منا على الاصطفاف خلف العناوين الوطنية الكبرى: وطن موحّد، شعب موحّد، مصالحة وطنية شاملة، الانتخاب حقّ شعبي، لا مكان للعنف والفوضى والسلاح غير المرخص

وفي الوقت الذي نعبّر فيه عن ارتياحنا للأجواء والروح الأخوية والوطنية التي سادت الجلسات والمناقشات 

وفي الوقت الذي تتوجه فيه رئاسة المؤتمر باسم كافة المجتمعين بالشكر إلى لجنة التنظيم وإلى كل الذين أسهموا في تأمين المؤتمر وإنجاحه.

وبعد استكمال تداول ومناقشة كافة نقاط جدول الأعمال المعتمد. فإننا نعلن ما يلي:

 أوّلًا:

تحيّي رئاسة المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبي، باسم كافة أعضاء التجمع الوطني الليبي، الجهود الصادقة والتعاون الأخوي الذي بذله المسئولون ببلدية طرابلس وبمختلف مَرافِقِها سواء على المستوى اللوجستي أو الأمني أو الإجرائي لإنجاح تنظيم هذا المؤتمر وضمان حسن سير جلساته، وهذا غير مستغرب من أبناء طرابلس وشبابها.

 ثانيـــا:

تثمن رئاسة المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبي، وأمانته العامة وكافة المشاركين، الأجواء الإيجابية والمثمرة التي دارت فيها أعمال المؤتمر، وروح الاخاء والصراحة السائدة، والتفاعل الوطني الايجابي والبنّاء، التي تدلّ على عمق شعور منتسبي التجمع بالمسئولية إزاء وطنهم، وبعزمهم القوي على مواصلة مساعيهم وتعاونهم في سبيل الخروج بالوطن إلى شاطئ الأمان، وفي سبيل دعم إشعاع التجمع الوطني الليبي إطارا وطنيا فتيّا يجسّد المشروع الوطني المدني الديمقراطي المعتدل الذي يتطلّع إليه الليبيون في الداخل والخارج.

 ثالثــــا:

يعبّر المجتمعون عن ارتياحهم للنتائج المُبشّرة التي انتهت إليها مناقشاتهم لجدول الأعمال المقترح من الأمانة العامة والمعتمد من المؤتمر، وعن رضاهُم عن تقرير الأمانة العامة للتجمع، وحصيلة عملها وعمل الهياكل طيلة العامين الماضيين.

 رابعــــا:

يُعربُ أعضاء المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبي عن عميق قلقهم وانشغالهم بما آل إليه وضع البلاد والناس من تدهور اقتصادي وانسداد سياسي، مما انعكس بشكل كارثي على مستوى معيشة الليبيين وعلى الصحة العامة والتعليم والخدمات، وكافة مناحي الحياة اليومية. ويدعُون من هذا المنبر كافة مكونات المشهد السياسي العام، وخصوصا منهم النخبة الحاكمة في مختلف الأجسام الفاعلة إلى تحمّل مسئولياتهم والقيام بواجبهم إزاء الوطن الغارق في عدد لا يحصى من المشاكل بسبب ارتباك خياراتهم وتمسّكهم بالمكاسب الفئوية والشخصية، وتشبثهم بالكراسي والمواقع والنفوذ. 

 خامساً:

يعبّر المؤتمرون عن رفضهم لكافة أشكال التدخل الأجنبي في الشئون الليبية أيّا كان مصدرها، ويدينون بأشد العبارات التصريحات المنفلتة الصادرة عن السفير الإيطالي خلال الأيام الماضية، محمّلين مسئولية ذلك إلى الطبقة السياسية الحاكمة التي شجّع أداؤها وتفريطها هذا السفير وغيره على المساس بهيبة ليبيا والتصرف بغطرسة وتعالٍ مع شعبها على الأرض وعلى شاشات الفضائيات.

 سادسا:

يعلن المؤتمرون رفضهم الكامل للتواجد العسكري الأجنبي بمختلف أشكاله المعلنة أو غير المعلنة، ويشجبون كل عمل أو سياسة من شأنهما استدراج أو استدعاء أو استقدام أية جيوش أو قوات أجنبية أو أي عتاد أو قطع عسكرية أجنبية إلى أراضي أو شواطئ أو مياه أو أجواء ليبية مهما كانت المهام الموكولة إليها، ما لم يكن ذلك منظما باتفاقيات وتفاهمات. على أننا نرى أن الأجسام والمؤسسات الحالية شبه المؤقتة لا تتمتع بالأهلية ولا الشرعية المطلوبتين لإبرام مثل هذه الاتفاقيات المصيرية والتي تقتضي إجماعا وطنيا وقبولا شعبيا واسعا. 

 سابعا:

يعلن المؤتمرون قرار المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبي عزمَهُم على المشاركة في كافة الاستحقاقات السياسية القطاعية والمحلية والوطنية المقبلة من منطلق الحرص على الإسهام في إنقاذ الوطن.

 ثامنا:

قرّر المؤتمرون تكليف الأمانة العامة للتجمع باتخاذ ما يلزم من خطوات لتنظيم حملة سياسية وإعلامية تستهدف تشجيع المواطنين الليبيين على المطالبة بحقّهم في الاستفتاء على الدستور، وتوعيتهم بأهمية المشاركة فيه استحقاقا ضروريا وحقّا رئيسيا لا يمكن التنازل عنه أو الالتفاف عليه لأية تبريرات أو مناورات.

 تاسعا:

يدعو المؤتمرون كافة الأطراف السياسية إلى بذل ما يكفي من جهود من أجل الإسراع بتوحيد مؤسسات الدولة حتى تستطيع تنفيذ وتنظيم الاستحقاقات المرتقبة محذّرين من مغبّة التلكّؤ والتباطؤ في ذلك لما سوف يسبّبه التأخر من أضرار وعواقب على البلد وسيادته ومكوناته وعلى السلم الاجتماعي بين الليبيين.

 عاشرا:

يجدّد المؤتمر الوطني العام للتجمع الوطني الليبي مطالبته السلطات ببذل مساعي ملموسة وجدية لتأمين عودة المهجرين والنازحين إلى بلداتهم ومدنهم دون تعقيدات وبلا مهدّدات، مع ضرورة القيام بما يلزم من استعدادات لوجستية وإعادةتأهيل للبنى التحتية المتهالكة بكثير من المدن الليبية.

كما يؤكد المؤتمر على ضرورة الإحاطة بالنازحين والمهجرين العائدين ووضع برنامج عاجل ومؤقت لتغطية احتياجاتهم ومساعدتهم على أعباء ومتطلبات العودة، على ألاّ تعتبر المساعدات والمعونات والدعم الذي سيقدّمُ إليهم في هذا الإطار بديلا أو جزءا من حقوقهم في ممتلكاتهم وأرصدتهم وحصصهم في برامج التعويضات وردّ المظالم.

 حــادي عشر:

يسجّل المؤتمر الوطني العام للتجمع الوطني الليبي ارتياحه للإفراج عن عديد السجناء والأسرى ويحيّي كل الذين تعاملوا بجدية مع مطالب الإفراج عنهم، مجدّدا مطالبتهُ باستكمال الإفراج عن كافة السجناء المتبقّين بما فيهم القيادات الوطنية التي خدمت الوطن وما تزال رهينة الاعتقال الغير قانوني وظروف الاحتجاز الغير ملائمة والإحاطة شبه المنعدمة. كما يحذّرون من إمكانية تحوّل المطالبات السياسية إلى ملاحقات قضائية وحقوقية داخل البلد وخارجه ضدّ معرقلِي عملية الإفراج ومرتكبي الانتهاكات في حق المعتقلين.

 ثـــــاني عشر:

يؤكد المؤتمرون على ضرورة المضيّ في تحقيق مسار المصالحة الوطنية والتركيز على هذا الخيار المدعوم أمميّا من خلال تعزيز المصالحات المحلية والاجتماعية والجهوية بما يخدم الهدف الرئيسي والشامل في جمع أبناء الوطن ويضمن المرور نحو بقية المشروعات الوطنية الأخرى كالعدالة الانتقالية، وإعادة التأهيل الصحي والنفسي للمتضرّرين من أبناء الوطن،وإعادة إعمار البنى التحتية والمؤسسات.

 ثــالث عشر:

ينبّهُ المؤتمرون السلطات والأجسام المتصدرة للمشهد السياسي الحالي إلى ضرورة الاهتمام بالمنطقة الجنوبية والانتباهإلى ما يجري فيها من تلاعب بتركيبته السكانية، وإضعاف لارتباطها بالبلد. ويدعُون إلى وضع برامج إنقاذية معيشية وصحية وخدمية عاجلة تخفف من معاناة سكان الجنوب وتعزز ارتباطهم بوطنهم كي تكون المنطقة درعاً يحمي ليبيا ووحدتها واستقرارها ومواردها.

 رابع عشر:

يدعُو المؤتمرون كافة الأجسام السياسية الرسمية وغير الرسمية إلى تفعيل عاجل لخارطة طريق جامعة مكمّلة لخطة المبعوث الأممي يجري من خلالها استكمال الاتصالات والتحاور مع المكونات الاجتماعية والمهنية والأهلية لتحقيق أوسع توافق ممكن حول مخارج وطنية إنقاذية يسهم فيها الجميع، ويدعمها الجميع. ويكلف المؤتمرون في هذا الصّدد الأمانة العامة للتجمع كي تقوم بصياغة مسودة لوثيقة مقترحات عملية تقدّمها في إطار فترة عملها المقبلة.

 خامــــس عشر:

يطالبُ المؤتمرون بالآتي:

(1)           عقد مؤتمر وطني تحاوري يشمل كافة الليبيين المؤمنين بالتعايش السلمي والمصالحة والتقارب من أجل الوطن دونما تمييز.

(2)            توحيد مؤسسات الدولة وهيئاتها الرئيسية، وخصوصا المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية، ومصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، وغيرها في سبيل وضع حدّ للنزيف البشري والمالي الذي انجرّ عن الانقسام، ومن أجل استعادة ثقة الليبيين في الدولة.

(3)           تكثيف الجهود لتحسين الظروف المعيشية لعموم  الشعب الليبي من خلال توفير متطلبات الحياة الكريمة والمستقرّة كالأمن والخدمات الطبية والأدوية، وزيادة موجودات المصارف من السيولة لتسهيل الحياة اليومية للمواطن.

 ســادس عشر

يدعو المؤتمرون القادة السياسيين والتنظيمات السياسية والقيادات الاجتماعية والشخصيات  الفكرية والإعلامية والأكاديمية في البلد إلى العمل على تنظيم حوارات محلية وقطاعية ومصغرة شاملة تستوعب كافة الليبيين بمختلف انتماءاتهم واختلافاتهم، من أجل تغليب المصلحة الوطنية العليا والخروج بالبلاد من نفق الفوضى إلى الأمان والإستقرار السياسي وإزالة كافة آثار الصّراع.

 وفي الختام، يجدّد المؤتمر العام للتجمع الوطني الليبي تكليف جميع لجانه بكافة فروع البلديات الليبية باقتراح البرامج العملية لتنفيذ لقاءات حوارية بين المتخاصمين والمتنازعين لأجل التوصل إلى أكثر ما يمكن من المصالحات وإنهاء حالات الخصومة والمشاحنة والعداء، مُحيّياً الجهود التي بذلها أبناء التجمع على هذا الصعيد على مدى العامين الماضيين.

 

عاشت ليبيا قوية موحدة منيعة، عاش الشعب الليبي موحّدا متضامنا.
تحيا الأخوة والتضامن والمصالحة بين كافة أشقاء الوطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبي

صدر في طرابلس

الرابع من ذي الحجة الموافق 15 اغسطس 2018

التعليقات