ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
بوتين: لا شيء يمنعنا من إضافة دول جديدة لمعاهدة نوويةسفير كازاخستان: شهادة الإمام الأكبر في حق بلادنا "تاج على رءوسنا"مدير "الثقافي الكوري": الطلبة المصريون أبهروني بقدرتهم علي تعلم اللغة الكوريةالقضاء الليبي يستفيق.. للانقضاض على حراك غضب فزّان!!.. ازدواجية المعايير والسقوط الأخلاقي المدوّي..ترامب يأمر الجيش الأمريكي بتأسيس قيادة عسكرية للفضاءماكرون يكلّف ساركوزي بتمثيل فرنسا في حفل تنصيب الرئيسة الجورجيةترامب يوافق على إغلاق مؤسسته الخيريةتقارير: مهاجم ليفربول قد ينتقل إلى كريستال بالاستقرير: رابيو وافق على شروط الانتقال لبرشلونةتليجراف: سولسكاير المرشح الأول لتدريب يونايتدمدرب بلجيكا: كنت سأضم ناينجولان إذا سمح لي بإشراك 12 لاعبا في الملعبمؤسسة النفط ترسل شحنة وقود إلى الجنوبركاب طائرة الخطوط الليبية في العراء بمطار برج العربمن وراء تعليق الرحلات الجوية بين الجزائر وليبياابن للقذافي بالتبنّي يرفض ترحيله إلى ليبيااستقالة وزير المالية في حكومة الوفاقطرابلس عاصمة للسياحة العربية العام 2020الخطوط الجوية البريطانية تستأنف رحلاتها إلى باكستان بعد توقف 10 أعواممنح جائزة "فولبرايت" الأمريكية للتفاهم الدولي لأنجيلا ميركلبوتين: لا شيء يمنعنا من إضافة دول جديدة لمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى

انهيار الليرة التركية يصيب إخوان ليبيا و الجماعات الارهابية الاخرى بالرعب

- كتب   -  
انهيار الليرة التركية يصيب إخوان ليبيا و الجماعات الارهابية الاخرى بالرعب
انهيار الليرة التركية يصيب إخوان ليبيا و الجماعات الارهابية الاخرى بالرعب

 

ايوان ليبيا - وكالات :

حالة من القلق والإحباط تعيشها جماعة الإخوان في ليبيا والجماعة الليبية المقاتلة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على أنقرة، ما أدى لتراجع الليرة التركية، بنسبة 19% في يوم واحد مقابل الدولار.

وقالت مصادر إعلامية ليبية في تركيا إن مخابرات أردوغان خفضت رواتب العاملين في القنوات الإخوانية الليبية في اسطنبول، مؤكدة أن المخابرات التركية سرحت عددا كبيرا من العاملين في تلك القنوات وخفضت رواتب العاملين في تلك القنوات.

وأكدت المصادر، اول امس الجمعة، أن قادة الميليشيات المسلحة المدعومة من تركيا في مدن الغرب الليبي لم يتقاضوا رواتبهم منذ عدة أشهر، مشيرة إلى أن حالة من الرعب والفزع ضربت قيادات جماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة في البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن قيادات في جماعة الإخوان بدأت تغادر تركيا إلى عدد من الدول الأجنبية بسبب قلة الدعم الذي تقدمه أنقرة لهم، مؤكدة أن عددا من المشروعات السياسية والإعلامية التي كانت تعد لها الجماعات المسلحة قد توقفت بسبب قلة الأموال التي تدفعها أنقرة لتلك العناصر.

 

وأوضحت المصادر أن الاخوانى الليبي على الصلابى بحث مع قيادات الميليشيات المسلحة تخفيض الرواتب التي تدفعها أنقرة لهم، وتأجيل كافة التحركات التي تقودها الجماعة خلال الفترة الحالية بسبب حالة التخبط وعدم التمكن من اتخاذ قرار حول ما يجرى في ليبيا، مؤكدة أن حالة من الرعب تسيطر على كافة القيادات الإخوانية فى تركيا، خوفا من تأثير انهيار الاقتصاد التركي على الدعم المقدم للميليشيات المسلحة.

وتمول تركيا ميليشيات وكتائب متشددة في مدن الغرب والجنوب الليبي وذلك لخدمة أجندة أنقرة التخريبية في ليبيا، والتي تسعى إلى دعم جماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة، فضلا عن تمويل ودعم عدد من القنوات الإعلامية التي تبث خطابا تحريضيا ضد قوات الجيش الوطني الليبي وتستهدف أمن واستقرار الدولة الليبية.

وتتهم قيادات عسكرية ليبية تركيا بمحاولة بث حالة من عدم الاستقرار والفوضى لنهب ثروات ليبيا النفطية، وبحث تفتيت الدولة الليبية إلى كيانات لصالح الجماعات الأصولية المتشددة التي تدعم الأجندة التركية بقوة، وهو ما دفع عددا من الدول الإقليمية والدولية لتحذير أنقرة من سلوكها العدواني ودورها السلبي الداعم للميليشيات المسلحة.

كان المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي العميد أحمد المسماري، قد اتهم تركيا بتمويل الإرهاب ودعم جماعات مسلحة تشن هجوما على الحقول النفطية، موضحة أن تركيا تدعم عددا من الشخصيات المنتمية لجماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة لخدمة أجندتها في المنطقة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كشف في تدوينة له عن أنه سمح بمضاعفة التعريفة الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم التركية والتي تقدر بحوالي 1.7 مليار دولار، مشيرا إلى انخفاض عملتها، وقال إن الليرة التركية تنزلق سريعا نحو الانخفاض أمام الدولار القوى جدا.

وأعلن ترامب أن رسوم الألومنيوم سترتفع حوالي 20% والصلب حوالي 50%، فيما رأت شبكة “سى إن إن” الأمريكية انه سيتسبب في خسارة جديدة للاقتصاد التركي. وكانت الليرة التركية قد فقدت أكثر من ثلث قيمتها أمام الدولار هذا العام فقط جراء سياسات أردوغان المالية وتدخلاته في البنك المركزي الذي فقد استقلاليته تماما بعد أداء الرئيس التركي القسم لفترة جديدة يتمتع فيها بصلاحيات كاسحة.

التعليقات