ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

محاذير التقاعس البرلماني عن أداء مهامه الدستورية.. ليس أقل من الدمار ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
محاذير التقاعس البرلماني عن أداء مهامه الدستورية.. ليس أقل من الدمار ... بقلم / محمد الامين
محاذير التقاعس البرلماني عن أداء مهامه الدستورية.. ليس أقل من الدمار ... بقلم / محمد الامين

 

محاذير التقاعس البرلماني عن أداء مهامه الدستورية.. ليس أقل من الدمار ... بقلم / محمد الامين

أن يقرّر البرلمانيون المتشبثون بالمقاعد، الخائفون من مواجهة واقع انتهاء الصلاحية، اليائسون من الحصول على ثقة شعب وتلاعبوا بمصيره وأصموا الآذان عن معاناته، تعليق جلستهم أسبوعين كاملين للنظر في مسودة الدستور قبل إقرار عرضها على الاستفتاء الشعبي أو رفضها.. وأن يتلاعب هؤلاء بأعصاب الناس ويعبثوا بالوقت دون وازع من ضمير أو أخلاق.. فهذا لن يمرّ مرورا عاديا أو دون خسائر..

فالتأجيل والتمطيط المقصود للآجال والمواعيد يهدف إلى خلق تضارب بين خارطة طريق البعثة الأممية التي تعمل على تنفيذ الاستحقاق الانتخابي بحلول نهاية العام الجاري، وبين عمل البرلمان الذي لا توجد مؤشرات على إخلاصه في السعي إلى هذه الغاية.. وهذا الأمر لن يعرقل عمل بعثة غسان سلامه فحسب، بل سيعرقل كذلك عمل مفوضية الانتخابات.. وسيظل المواطن في حالة من عدم اليقين.. وكذا الشأن بالنسبة للقوى السياسية التي تعتزم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي بشقيّه البرلماني والرئاسي..

سيكون الليبيون أمام خيارات مختلفة لكن كلاّ منها أسوأ من الآخر:

- إما إلغاء مسودة الدستور واصطناع مسودة أخرى ستكون بدورها محلّ خلاف

- او إلغاء الاستفتاء من الأصل والمرور إلى الانتخابات دون دستور، وهذا أمر كارثي، أو

- تنظيم الاستفتاء للتصويت على مسودة الدستور، وتأجيل الانتخابات إلى حين الاستعداد لها، أو

- تأجيل التصويت على الدستور وتأجيل الانتخابات دون أية خطط أخرى..

هذه كلها خيارات تنطلق من الاعتداء على حق الليبيين في تقرير مصير بلدهم أكان بالانتخابات أو بالاستفتاء.. وفي غياب أية علامات لاستعداد الأطراف المتصارعة على السلطة المرتعبة من كابوس الفشل المحتمل، للتوافق، فإن الحل يكمن في تعزيز دور البعثة الأممية ليصبح أكثر محورية وقوة، مما سيتيح لها تسليط الضغط الأدبي على القوى المعنية بالمشكلة الليبية وبلدان الجوار، حتى يلتزم هؤلاء باحترام مبادرة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، باعتبارها الخارطة الأكثر تفصيلا ووضحا وإقناعا، علاوة على كونها السيناريو الوحيد الذي يعطي الأمل في خروج ليبيا من الأزمة دون المزيد من الدماء أو الصراعات.. هذا إذا كانت هنالك نوايا صادقة لصناعة الحل..

سؤالي الحائر الأخير.. لماذا استقال رئيس تنسيقية الدستور؟ ومن الذي "أقنعه" بالاستقالة أو دفعه إليها؟ .. للحديث بقية.

التعليقات