ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 مايو 2019
إغلاق الطريق المزدوج تاجوراءشئون الحرمين تحشد أكثر من 2000 عامل وعاملة وقت هطول الأمطار على المسجد الحرام"أقوم بإعداد شعبي للدفاع عن وطننا".. رئيس فنزويلا يحتفل بالذكرى السنوية لإعادة انتخابهروحاني: ظروف اليوم ليست ظروف تفاوض وإنما مقاومة في وجه الضغوط الأمريكيةمؤسس "هواوي": "جوجل" تبحث مع الشركة سبل التعامل مع الحظر الأمريكي عليهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019بن نايل: عودة ضخ المياه مجدداًوثائقي ليبي يحصد جائزة دوليةاطلاق النسخة الثالثة من «نجوم الغد العرب»هل تتحول حرب طرابلس إلى حرب بالوكالة بين القوى الإقليميةأهمية تناول الطعام في نفس الوقت يومياًحقيقة الطائرة التي تغير وجهتها فجأة من إسطنبول إلى طرابلس نحو مصراتةحصيلة اشتباكات طرابلسالتحذير من إندلاع حرب اقتصادية في ليبياادانة أممية لوقف ضخ مياه النهر الصناعيتفعيل الشرطة الزراعية بسرتالرئاسي يدين قطع المياه عن طرابلسالإمارات تنفي صحة الأنباء عن سقوط طائرة في دبي"الأنباء السعودية": طائرة مسيرة تابعة للحوثيين حاولت استهداف منشأة مدنية في نجرانماكرون يؤكد قوة العلاقات الفرنسية - الألمانية قبل الانتخابات الأوروبية

التظاهرات المناوئة للحكومة والمجلس الرئاسي..لا للتقليل من أهمية صوت الشعب.

- كتب   -  
التظاهرات المناوئة للحكومة والمجلس الرئاسي..لا للتقليل من أهمية صوت الشعب.
التظاهرات المناوئة للحكومة والمجلس الرئاسي..لا للتقليل من أهمية صوت الشعب.

محمد الامين يكتب :

التظاهرات المناوئة للحكومة والمجلس الرئاسي..لا للتقليل من أهمية صوت الشعب.


التظاهرات المطالبة بسحب التفويض من المجلس الرئاسي وحكومته في أكثر من مدينة ليبية هي فعاليات شعبية تعبّر عن طموح الشعب الليبي وإن تعدّدت عناوينها أو الأطراف المنظمة لها.. ولا معنى في نظري لمحاولات التقليل من أهميتها أو إحباطها أو شيطنتها بأية مفردات أو توصيفات.. ولا فائدة من نسبتها لأي طرف سياسي أو أيديولوجي لإباحة مصادرتها أو تجاهلها.. التظاهرات في العاصمة أو سرت أو سبها أو صرمان أو الزنتان وقف فيها مواطنون ليبيون يرفعون شعارات واضحة ومفهومة مكتوبة باللغة العربية وتعبر عن المعاناة والغضب.. فمن الإسفاف بمكان أن يتعاطى معها بعض المعلقين بانتهازية ونفاق ومعايير مزدوجة ومحاولة تبييض بعضها وشيطنة البعض الآخر عبر نسبتها إلى طرف مخصوص.. فالاحتجاجات سببها المعاناة، والشعارات شبه موحدة ومُجمعة على تجاوز المجلس الرئاسي كفكرة وكأداة لإدارة الأزمة وأسلوب للخروج منها.. فالمطلوب اليوم هو النظر في هذا المطلب ومحاولة إجرائه مجرى التنفيذ بالأدوات المناسبة وفي إطار السلم الاجتماعي والتدافع السياسي الإيجابي والمتحضر..

أما أن تُغرق النُّخب وبعض القيادات العسكرية والسياسية في التفكيك والتفلسُف لإيجاد أي مبرّر لإجهاض المطالب وإفراغها من مضمونها، فهذا أمر مكشوف ومفهوم ولا فائدة ترجى منه.. فممارسة المكر والانتهازية المعتادة هنا لن تجدي نفعا، وقد كان من باب أولى أن يتقبلوا الأمر بالارتياح لأن الشعب خرج للتعبير عن رأيه بسلمية وبتحضّر..

الرئاسي وحكومته فقداَ كل صلاحية ومصداقية ولن تُجدي شرعية الأمم المتحدة أو تقنع الشعب الليبي بشيء يمكن أن يفضي إلى التمديد لهُما.. لكن المضحك هو السعي لإبقاء الرئاسي لوحده في مرمى سهام النقد والشتم والاحتجاج، مقابل "اختفاء" الآخرين بشكل انتهازي وجبان.. ينبغي ألا ننسى أن كافة الأجسام الأخرى أيضا فاقدة للشرعية وفاقدة للمصداقية وعاجزة وفاشلة دون شك، وفشلها لا يحتمل مجرد النقاش..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات