ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أكتوبر 2018
استشهاد فلسطيني بنيران إسرائيلي في الضفة الغربيةلافروف: أفريقيا شريك مهم لروسيا والعلاقات معها لا تتأثر بتقلبات المجتمع الدوليالكرملين: أمريكا تخالف معاهدة القوى النووية.. ونحذر من الرد بإجراءات انتقاميةتعزيز أمن الحدود مع السودان وتشاد والنيجراعتماد الهيكل التنظيمي الداخلي للمستشفياتأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 اكتوبر 2018الدولار فى أعلى مستوى خلال اسبوع أمام الدينار فى بداية السوق الموازي اليومالنهر الصناعي في مرمى نيران الحقد..واستهداف فزان في منابر التحريض..تقرير: مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريدغرق مركب يتسبب في مقتل وإصابة مهاجرين غرب تركيارويترز: "لا نية" لدى السعودية لربط النفط بالسياسةضريبة القيمة المضافة على الديزل والبنزين تشعل العاصمة الهنديةسكاى نيوز: جندي تركي يحتجز رهائن في مركز تجاري بمدينة غازي عنتابالمطالبة بترسيم لغة «التفيناغ» في الدستورتواصل الاشتباكات بالجنوبحقيقة المعارضة التشادية فى ليبياتوثيق التعاون الأمني مع أسبانياالعثور على جثة معاون آمر الفرقة التاسعة التابعة للأمن المركزي أبو سليماطلاق خدمات التحويلات المُباشرة بالدولارميناء الخمس خارج السيطرة

التايمز البريطانية : سيف الإسلام القذافى رمز المصالحة الحقيقية في ليبيا و يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية

- كتب   -  
التايمز البريطانية : سيف الإسلام القذافى رمز المصالحة الحقيقية في ليبيا و يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية
التايمز البريطانية : سيف الإسلام القذافى رمز المصالحة الحقيقية في ليبيا و يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

تحدث المفاوض الفرنسي المستقل في ليبيا جان إيف أوليفييه، قائلا لصحيفة “التايمز” البريطانية إن سيف الإسلام القذافي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية الليبية الفترة المقبلة.

وأكد أوليفييه للصحيفة أن سيف الإسلام يعلم أنه الوحيد القادر على توحيد ليبيا، وسيتولى على الأرجح منصب الرئاسة في الإنتخابات المقبلة حسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى إن سيف الإسلام، بات حرا بعد 7 سنوات من الحرب الدائرة في ليبيا، مؤكدة أنه لا يزال عنصر مؤثر وقوي في مستقبل ليبيا.

وشدد المفاوض الفرنسي في مركز جهود من أجل السلام الليبي على أن سيف الإسلام هو رمز المصالحة الحقيقية في ليبيا.

وأوضح أنه لا يتحدث هنا عن السياسة وطبيعتها، مشيراً إلى رسائل عديدة تمرر له، بأن سيف الإسلام يريد إجراء الانتخابات، ومقتنع بخوضها ومتأكد من الفوز بها.

وتابع بالقول “أعلم حقيقة أنه إذا ما ترشح سيف الإسلام القذافي سيكون هناك مليوني شخص مؤيد للقذافي ورائه، لهذا ستكون المفاجأة الكبرى بفوزه بالانتخابات الرئاسية الليبية”.

وقالت “التايمز” إن التحركات الواضحة لترشح سيف الإسلام القذافي تثير التساؤلات حول موقف القوى الغربية، خاصة فرنسا وبريطانيا، مع العلم أنه لا يزال مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات بجرائم ضد الإنسانية والقتل والاضطهاد، بحسب الصحيفة.

وأشارت “التايمز” إلى أن هناك جهود تبذل من وراء الكواليس، تسعى لجمع الفصائل الليبية على طاولة واحدة، ولكن جوهرها كان إعادة دمج “الموالين للقذافي” في الساحة السياسية، وهو ما يعني عودة سيف الإسلام بقوة لتوحيد تلك الفصائل المتفرقة، على حد قول الصحيفة.

وأوضحت أنه وسط جهود الوساطة، تسود فكرة مفادها أنه لن يمكن إرساء سلام دائم دون إعادة دمج “أنصار القذافي” في المشهد السياسي. فثمة اعتقاد بأن بين سكان ليبيا البالغ عددهم 6.2 مليون شخص، هناك ما يصل إلى 500 ألف منهم يعيشون في المنفى، بالإضافة 1.5 مليون آخرين نازحين داخل البلد.

وقال أوليفييه صاحب الـ73 عاما: “يمكنك أن تضف إلى الفصائل الليبية وأهمهم ألا وهم الفصيل الذي لديه حنين لعهد القذافي، الذين يقولون أنه عندما كان القذافي في السلطة كانت البلاد تنعم بالأمن”.

وأضاف “لا يمكنك تجاهل هؤلاء الناس، ينبغي أن يسمع صوتهم بقوة، لأنهم سيكونون أول المؤيدين لسيف الإسلام القذافي”.

واختتم أوليفييه الذي التقى القذافي لأول مرة في عام 1969م وله صلات دبلوماسية وتجارية قديمة مع ليبيا بالقول “السلام هو أكثر عمل شجاع يمكن الرجل سيف الإسلام أن يقوم به”.


التعليقات