ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 أكتوبر 2018
أمين جامعة الدول العربية: العالم يعود إلى عصر الصراع بين القوى الكبرىخادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي يستقبلان نجل جمال خاشقجي| صورغسان سلامة يجتمع بممثلي مصراتهليبيا ... 7 سنوات بعد الزعيم معمر القذافياغتيال مدير مكافحة المخدراتخطة حفتر لتطهير الجنوبالكتيبة 128 مشاة تقبض على الإرهابي «القرقعي»الجيش يمنح فرصة أخيرة لمنتسبي العفو العام للالتحاق بمراكزهمشابي: بنسبة 99% هذا موسمي الأخير.. ولا أحب طريقة لعب مورينيورونالدو ردا على إيسكو: لست بحاجة للبكاء.. لن أتحدث عن كوارث الآخرينحوار - بوفون.. عن طرد زيدان الذي قلب الأمور لإيطاليا وتجربة باريسمورينيو وكريستيانو رونالدو.. تاريخ من التراشق والتجاذبالسفير الروسي: الرئيسان السيسي وبوتين اتفقا على سرعة إنشاء المنطقة الصناعية ببورسعيدالسفير الروسي: عودة السياح الروس بكثافة إلى مصر قريباالسفير الروسى: توقيع معاهدة الشراكة الشاملة والتعاون الإستراتيجى يكشف عمق العلاقة بين مصر وروسياأبو الغيط يستقبل وفدا رفيع المستوى من مجلس أمناء "مركز نظامي جانجافي الدولي"الجيش يقتل 3 متطرفين في درنة«الأبعج» آمر للمنطقة العسكرية الكُفرةالقيادة العامة تنسق مع تشاد والنيجر لتطهير الجنوب من العصاباتتصدير 630 ألف برميل نفط خام من ميناء البريقة إلى إسبانيا

الـ 500 دولار وبطاقات ارتهان وإهانة كرامة الأسرة الليبية..

- كتب   -  
الـ 500 دولار وبطاقات ارتهان وإهانة كرامة الأسرة الليبية..
الـ 500 دولار وبطاقات ارتهان وإهانة كرامة الأسرة الليبية..

 

محمد الامين يكتب :

الـ 500 دولار وبطاقات ارتهان وإهانة كرامة الأسرة الليبية..


لا تبتزّوا الليبيين بالمكرمات الكاذبة، ولا ترهقوا أجسادهم العليلة بالمزيد من المسكّنات تحت عنوان تخفيف المعاناة.. لقد مضى عهد المعالجات الارتجالية والتلفيق والترقيع والمحاكاة والإيهام.. أقول هذا لأن ما تحتاجه ليبيا اليوم هو الحلول الجذرية وليس مجرد اجتهادات يُرادُ منها تلميع صفحات، وتبييض وجوه، قبيل الاستحقاقات السياسية المرتقبة..

لا نريد حملات علاقات عامة ولا حملات انتخابية مبكرة.. والأجدر بمن يتوهم في نفسه القدرة على الضحك على ذقون الشعب الجائع المأزوم أن يدعم جهود الخروج الكامل من الازمة ومواجهة الواقع بالجدية المطلوبة..على الذين في المشهد أن يتعاطوا بمسئولية وبشرف مع الناس ومع تطلعاتهم ومعاناتهم.. فالحالة اليوم أشد تعقيدا من أن تعالجها العطايا الموسمية.. والاصوات اليوم اعلى وأكثر ارتفاعا وإصرارا من أن تخمدها الدولارات القليلة والمعونات الزهيدة..

يكفي أن أموال وأرصدة ومدخرات الليبيين قد صادرتها مصارفكم خارج القانون وحوّلتهم الى شحاذين وأهانتهم في وقت كان ينبغي أن تعلن إفلاسها أو تتحمل مسئولية توفير السيولة وانتهاج الشفافية في معاملاتها وسياساتها..

يكفي أن الليبيين قد تحولوا إلى شعب منكوب ينتظر الحسنات، ويترقب أعطيات ومعونات العرب والغرب والأعاجم ومنظمات الإغاثة والصدقات..

لن ينجح خالد المشري ولا أمثاله ولا ساسة عهد الرداءة والبؤس الاجتماعي والقيمي في إغواء الليبيين أو اغرائهم بحفنة الدنانير التي لا تساوي شيئا.. ففي عهدهم الميمون انهارت الصحة، وعُطِّلَت منظومة الدعم، وعُبث بخبز المواطن الليبي وبعلبة حليب الاطفال وبجرعات الأمراض المزمنة والأورام...

الليبيون يحتاجون إلى حلول جذرية وتوقون إلى وضع مستقر ودولة محترمة تتحمل مسئولياتها إزاء أبنائها.. فهل تفقهون؟

التعليقات