ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
ماكرون يستقبل زعماء أمريكا وروسيا وألمانيا في لقاء قمة الشهر المقبللوريس: نوير هو المعيار لقياس مستوى حارس المرمىكتاب كاريك – عن غضب فيرجسون يوم إعلان الاعتزالتقرير تركي: جالاتاسراي يحاول ضم كاهيلفاسكيز: ليفانتي سيصعب الأمور على ريال مدريدترامب و ماكرون في مؤتمر باليرموتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية يوم الأربعاء القادممقتل مسئول أمني أفغاني كبير في إطلاق نار ونجاة جنرال أمريكيميركل: التوصل لاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال ممكنابوتين: روسيا لن تقوم بضربات نووية وقائيةبوتين: ترامب يريد إصلاح العلاقات الأمريكية - الروسيةالنواب يطالب الجيش بتطهير الجنوبليبيا أصبحت مكب للأدوية منتهية الصلاحيةلافروف: إجراء الانتخابات الان أمر محفوف بالمخاطرمنافشة معايير تولي المرأة الوظائف السياديةضبط جوازات سفر مزورة لسودانيين وتشاديينإنييستا: مواجهة برشلونة ستكون فرصة رائعة لي ولشعب اليابانفيدريكو كييزا.. الثقة ومواصلة التعلم طريق صناعة موهبة إيطالية جديدةتقرير مغربي: أزارو مطلوب من مرسيليا وسوشوتقارير - لوك شاو جدد تعاقده مع مانشستر يونايتد لـ5 سنوات

الإغاثة العالمية: المعوقات الإدارية تحد من تمويل مشروعات وبرامج الفقراء ومصر أكثر الدول تعاونا

- كتب   -  
فعاليات مؤتمر الوقف التنموي المنعقد بالأردن

كشفت المناقشات التي دارت خلال ورشة العمل التي نظمتها هيئة الإغاثة العالمية اليوم، بعمان، ضمن فعاليات مؤتمر الوقف التنموي المنعقد بالأردن، أن البيروقراطية الحكومية في بعض الدول، تقف عائقا أمام مبادرات المجتمع المدني في دعم ومساندة الأسر الفقيرة، وتحويلهم من الاحتياج إلى الإنتاج.


ورغم ما أعلنته هيئة الإغاثة العالمية من تجارب لبرامج ناجحة في دول كثيرة، تصل إلى 42 دولة بالعالم؛ إلا أن المعوقات الإدارية تكون سببًا في عدم التوسع في هذه البرامج التنموية، خصوصًا فيما يتعلق باستخراج التراخيص للمشروعات متناهية الصغر، وغيرها، مما يحول دون الوصول إلى أكبر عدد من الفقراء في هذه الدول.

 كما كشف ما دار في ورشة العمل التي حضرها الدكتور عبدالعزيز سرحان، الأمين العام لهيئة الإغاثة العالمية، وألقى خلالها كلمة، أن هناك فرصا واعدة لتحقيق شراكات بين الهيئة والحكومات في مجال التنمية والوصول بالمشروعات التنموية للمناطق المحرومة، إذا ما توفر الدعم الحكومي لمبادرات الهيئة، ممثلة في رابطة العالم الإسلامي المسئول التنفيذي للمشروعات والبرامج.


الدكتور طه الخطيب، مدير عام البرامج في رابطة العالم الإسلامي، قال: إن كل ما نطلبه من الحكومات هو الدعم اللوجستي فقط، مثل توفير المعلومات اللازمة لاحتياجات الأسر الفقيرة، وإصدار التراخيص للمشروعات، ونحن نقوم بالتمويل بدون أية فوائد أو أعباء مالية، مشيرا إلى أن هناك تعاونًا بناءً مع الحكومة المصرية، أثمر عن العديد من المشروعات والبرامج المختلفة في عدد من المحافظات.

وأوضح، أن الأولوية لتمويل مشروعات وبرامج التنمية المستدامة في قطاعات الحرف اليدوية والمشغولات والصناعات الصغيرة، وأوضح أن التعاون مع الحكومات يساهم في سرعة الوصول للفقراء، ومساعدتهم، من خلال مشروعات تدر دخلا، وتساعدهم في التحول إلى الإنتاج، حيث يتم منح قرض حسن بدون فوائد، يتراوح من ألف إلى خمسة آلاف، حسب عملة كل دولة، وتتم زيادة القرض كلما زاد النشاط مع توفير برامج تدريبية لأصحاب المشروعات، وفي كل هذه الحالات نطلب من الحكومة فقط المساعدة في منح التراخيص.

في المقابل، جاءت كلمة الدكتور عبدالرؤوف الروايدة، رئيس وزراء الأردن سابقا، ليؤكد فيها على أهمية الدور الدي تقوم به هيئة الإغاثة في تمويل مشروعات للفقراء، إلا أنه أكد أهمية دور الحكومات في إنجاح هذه المبادرات، لما تملكه من أجهزة وقدرة على الإدارة، سواء بتوفير المعلومات والبيانات للمشروعات المطلوبة، أو عن المستفيدين منها، ويبقى بعد ذلك التمويل الذي توفره رابطة العالم الإسلامي من خلال برامجها التنموية.

وقد تم خلال اللقاء عرض بعض التجارب الناجحة في العديد من الدول التي تقوم هيئة الإغاثة بتمويلها، وتتفاوت نسبة النجاح والتوسع في الأنشطة وفق ما تقدمة الحكومات من مساعدات إدارية.


فعاليات مؤتمر الوقف التنموي المنعقد بالأردن


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات