ايوان ليبيا

الخميس , 21 مارس 2019
الأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع التبرعات لمنكوبي الإعصار في إفريقياإيمري تشان عن إدانة رونالدو: يمكنه الاحتفال كما يحببوجبا عن ريال مدريد: هو حلم دائما لأي لاعب وأيضا زيدان يدرب الفريقبالفيديو – ألمانيا تتعادل مع صربيا وويلز تهزم ترينداد ودياأرنولد يغادر معسكر إنجلترا ويعود إلى ليفربول بسبب الإصابةترامب: مفاوضون أمريكيون وصينيون يستأنفون محادثات التجارة الأسبوع المقبلسفارة الإمارات بالقاهرة تحتفل باليوم العالمي للسعادة | فيديوتيريزا ماي: حان الوقت لاتخاذ قرار حول اتفاق الخروج.. "أعلم أنكم مللتم هذه اللعبة"سائق يضرم النار في حافلة تقل تلاميذ في إيطالياالقنصلية الفرنسية بالجزائر تنفي ما تردد عن تعليق تأشيرات سفر الجزائريينالبرلمان البريطاني يعقد جلسة طارئة اليوم بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبيماكرون يطلب تعزيزات من الجيش لدعم الشرطة في مواجهة "السترات الصفراء"تقرير: مدافع ليفربول على رادار أتليتكو مدريداستبعاد ماتيتش من قائمة صربياساديو ماني.. والحلم لا يُفارقك ولا تُفارقهبوجبا يعلنها صراحة: أرغب في بقاء سولشايرسلامة : المؤتمر الجامع سيحدد تاريخ الإنتخاباتالانتهاء من صيانة مهبط مطار الكفرة الدوليماذا قال المشري عن عودة سيف الإسلام القذافي للحياة السياسيةالسراج يناقش توحيد المؤسسة العسكرية

خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..

- كتب   -  
خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..
خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..

 

خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..
بقلم / محمد الامين

الدبلوماسية الليبية التائهة في بحر المصالح المتلاطم تضع رأسها في الرمال وتتجاهل المتغيرات وحقائق الجيوبوليتيكا وتخطب ودّ منظمة شبه إقليمية اسمها تجمع دول أمريكا الوسطى –على ما اذكر-، وتطلب الانضمام إليها!!

حقيقة لا أفهم أي معنى لطلب الانضمام إلى تجمع يضم بلدانا تأثيرها في القرار أقل من الصفر وهي على سبيل المثال: بليز وبنما وغواتيمالا والسلفادور وكوستاريكا ونيكاراغوا وهندوراس!!

أقول مع كل احترامي لكل الدول والشعوب.. لكن الكياسة تقتضي أن تبحث الحكومات عن تحالفات مجدية وحلفاء مؤثرين خصوصا إذا كانت مأزومة أو تعاني أزمات أو عجزا أو ندرة في بعض المواد أو المنتجات..

ليت السيد وزير الخارجية ينير الرأي العام حول هذه –الافتكاسة- الدبلوماسية.. وألا يقتصر في تفسيراته وتبريراته على ما فيه سخرية من الليبيين، حتى لا يكون نسخة أخرى من الـ"صديق كبير" لـ وزارة الخارجية، وتكفينا النسخة الأصلية التي أتحفتنا منذ أيام قليلة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..

التعليقات