ايوان ليبيا

الأثنين , 17 ديسمبر 2018
حقيقة الحرب التي أسقطت نظام القذافيوفد أممي يزور مديرية أمن سرتمشكلة إصدار تذاكر الطيران الالكترونية للمواطنينانتشار عسكري كثيف في الهلال النفطيتسيير دوريات أمنية على الحدود الليبية - التونسيةحالة الطقس اليوم الإثنين 17 ديسمبرثورة الياسمين ......وهم التغيير ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيتقرير: إنتر يستعد لتجديد عقد إيكاردي مع بداية العام الجديدروسيا تخطط لإنشاء مصنع لبناء وتصليح السفن في طرطوسالحكومة الألمانية تتمسك بإلزام اللاجئين بتقديم جوازات سفرهم للحصول على تصريح بالإقامةمقتل 62 من مسلحي "حركة الشباب" في غارات جوية أمريكية بالصومالالمرض "إكس".. يخرج من أدغال إفريقيا ويهدد سكان الأرضالقطاعات الخدمية المشلولة في ليبيا،، قطاع الصحة نموذجا..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 17 ديسمبر 2018نائب يطالب بالتدخل الروسي في ليبياسبب إنخفاض عدد المهاجرين إلى أوروبا عبر ليبيافيسبوك يحظر صفحة نجل نتانياهو بعد نشره تعليقات اعتبرت معادية للمسلمينوسائل إعلام يابانية: الانفجار القوي بمطعم شرق البلاد ربما يكون ناجما عن تسرب غازفريق سيف الإسلام السياسي يحذر من تأجيل الانتخاباتالقبض على أفراد الجيش الذين هددوا إحدى المدن الليبية

خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..

- كتب   -  
خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..
خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..

 

خارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..
بقلم / محمد الامين

الدبلوماسية الليبية التائهة في بحر المصالح المتلاطم تضع رأسها في الرمال وتتجاهل المتغيرات وحقائق الجيوبوليتيكا وتخطب ودّ منظمة شبه إقليمية اسمها تجمع دول أمريكا الوسطى –على ما اذكر-، وتطلب الانضمام إليها!!

حقيقة لا أفهم أي معنى لطلب الانضمام إلى تجمع يضم بلدانا تأثيرها في القرار أقل من الصفر وهي على سبيل المثال: بليز وبنما وغواتيمالا والسلفادور وكوستاريكا ونيكاراغوا وهندوراس!!

أقول مع كل احترامي لكل الدول والشعوب.. لكن الكياسة تقتضي أن تبحث الحكومات عن تحالفات مجدية وحلفاء مؤثرين خصوصا إذا كانت مأزومة أو تعاني أزمات أو عجزا أو ندرة في بعض المواد أو المنتجات..

ليت السيد وزير الخارجية ينير الرأي العام حول هذه –الافتكاسة- الدبلوماسية.. وألا يقتصر في تفسيراته وتبريراته على ما فيه سخرية من الليبيين، حتى لا يكون نسخة أخرى من الـ"صديق كبير" لـ وزارة الخارجية، وتكفينا النسخة الأصلية التي أتحفتنا منذ أيام قليلة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..

التعليقات