ايوان ليبيا

الخميس , 16 أغسطس 2018
مجلس الشيوخ الأمريكي يبحث فاتورة إنفاق ضخمة وسط اعتراضات ترامببرشلونة بطلًا لكأس جامبر بعد الفوز على بوكا جونيورزمسيرة أسد كاميروني لا يستسلم.. 13 محطة في مشوار إيتو«خليكي أحلى في العيد» بـ8 وصفات طبيعية ورخيصة«الموف» موضة في الدهانات.. استخدميه مع هذه الألوانالبيت الأبيض يدين فرض الرسوم الجمركية التركية على واردات أمريكيةالبيت الأبيض: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه المدافعين عن حقوقهمإغلاق صالة بمطار بودابست لفترة وجيزة لوجود حاوية ساخنة بها أحد النظائرالسراج والمشري والكبير يناقشون برنامج الإصلاح الاقتصاديليبيا وطننا .... هكذا نريدها ... بقلم / حسين بن ماديالجيش يمنح 1000 دينار عيدية لأسر الشهداءبيان من مجلس النواب حول انباء صرف عيدية لأعضاء المجلسانطلاق اعمال المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الليبيمن يحرس عرين الريال في موقعة السوبر الأوروبي؟إصابة خطيرة لدي بروين في تدريبات السيتيبوتين: روسيا تنتظر زيارة الرئيس الصينى فى سبتمبرتدشين أعمال ندوة الحج الكبرى في دورتها الـ 43 تحت عنوان "شرف الزمان والمكان"ارتفاع حصيلة كارثة فيضانات ولاية كيرالا الهندية إلى 67 قتيلامقتل 6 أطفال جراء انفجار صاروخ "كانوا يلعبون به" بأفغانستاناستغني عن الجاهز واعملي تشيكن رول في البيت

أين الليبيون من قمة روما؟ ... بقلم / نوري الرزيقي

- كتب   -  
أين الليبيون من قمة روما؟ ... بقلم / نوري الرزيقي
أين الليبيون من قمة روما؟ ... بقلم / نوري الرزيقي

 

أين الليبيون من قمة روما؟ ... بقلم / نوري الرزيقي

إجتمعت الدول من أمريكا إلى مصر والإمارات في قمة عقدت بروما لمناقشة الأوضاع في ليبيا فحضرت كل الأطراف الستة المؤثرة التي تلعب دورا في عدم استقرار ليبيا وهي أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا ومصر والإمارات حتى يفهم الليبيون من هي الدول التي تلعب في ليبيا وبليبيا ؟؟؟ ولم تحضر ليبيا وغُيّبت !!! فما هذه الدلالات؟!!! ولكن من الواضح أن الدول الكبرى الذي يهمها هو النفط لا غيره فحين تعرض للعبث من قبل الإخوة الأعداء المتصارعين تحرك الجميع ولم يعيروا اهتماما لأحد وإنما دعوا من يدعم الصراع في ليبيا ومن بيده أوراق الضغط المالية والعسكرية فأعلن المشير فورا بالتنازل عن شروطه وأعطى أوامره العسكرية قائلا بلغة العسكر: كما كنت، نقطة من أول السطر؟؟؟

تجتمع الدول أعجمية وعربية لتقرر ما الذي يجب أن يكون في ليبيا وتغيب ليبيا عما يخصها يا له من عار على الساسة ومن يدّعون السياسة وعلى المنافس العسكري، فإلى متى ينام الليبيون؟؟؟ أصبحنا كفلسطين المحتلة تجتمع الدول المحتلة التي بيدها أمرنا لتقرر سياستنا دون أن تعيرنا اهتماما لأننا لا نستحق هذا الإهتمام للأسف للحالة التي أوصلونا إليها العملاء والتُبّع وأصحاب المصالح الضيقة.

ما الذي يحتاجه الليبيون ليستيقظوا من نومهم العميق أو يفيقوا من الغيبوبة التي هم فيها ليتحركوا ويصنعوا تاريخهم بأنفسهم؟؟؟ نحن ونسائنا نبيت خارج بيوتنا في الطرقات أمام أبواب المصارف من أجل سحب رواتبنا؟ نقف طوابير ونقضي أوقاتا أمام المخابز من أجل الخبز؟ وكذلك نفعل ويُفعل بنا للحصول على أنبوبة غاز؟ أما عن البنزين فحدث نتنقل من محطة لأخرى لتزويد سياراتنا بالوقود ونحن دولة منتجة ومصدرة للنفط؟ إعتمادات مزورة لشركات لا يهم أصحابها إلا ما يملأ جيوبهم من المال فلا صحة ولا رقابة ولا أمانة ولا صدق ولا عدل ولا هم يحزنون؟ بالرغم من هذا وذاك عندنا حكومتين ورؤساء وبرلمان ومؤسسة نفط يباع بكميات كبيرة ومسئولين يسافرون ويعقدون الإجتماعات والإتفاقيات ومع كل هذا المواطن يصرخ ولا يلتفت إليه أحد من تلك الأجسام الغريبة التي زرعناها أو زُرعت فينا، فبها أناس كأنهم من كوكب آخر لا يرون ما نرى ولا يعانون ما نعاني من قهر وضيم وجوع؟؟؟   

ألسنا مسلمون ولله الحمد والمنة ونقرأ على الدوام قول الله سبحانه وتعالى في سورة الرعد الآيه/11: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، فلن يتغير حالنا حتى نعي ونفهم ثم نقوم بدورنا في صناعة قرارنا وتنفيذه، أليس هذا قول الله؟ فمن الذي ننتظره ليغير حالنا؟ نحن شعب يعيش على الأمل وهذا يتعارض مع مفهوم الآية السابقة، لقد تغير مفهوم الإسلام عندنا فاقتصرناه على أن المسلم هو من يصلي ويذهب للمسجد ويصوم ويحج ويدفع الزكاة أما غيرها من الأعمال فهو في حل منها إن شاء فعلها وإن لم يشأ لم يفعلها فهو حر !!! نحن نعتقد لأننا مسلمون فلا حرج علينا ولن يصيبنا الضر نتبع رغباتنا وأهوائنا وننتظر الله ليغير أحوالنا السيئة !!! فأي مفهوم للدين هذا ؟؟؟ لقد ربّونا على منهاج السلبية والخنوع والخضوع ليس لله ولكن لعبيد الله، نحن نتحدث عن كمال وجمال الإسلام ولكن سلوكنا وأخلاقنا ومعاملاتنا وعلاقاتنا تتعارض مع منهج الإسلام وتعاليمه!!!

متى نعي أننا نحن الشعب الليبي من يصنع قراره لوحده ويقوم بليبيا وينهض بها ويضعها على الطريق الصحيح لا أمريكا ولا غيرها من الدول تستطيع أن تقف أمام إرادتنا إذا ما فهمنا دورنا في هذه الحياة المستنبط من تعاليم ديننا وتغير فهمنا الخاطئ الذي أرادوه لنا وإذا تعلمنا وعلمنا وأرتبط علمنا بعملنا وفقنا الله وكانت النتائج كما نحب ونشتهي وإلا فالخضوع والخنوع وانتظار المسيح الدجال والموت.

التعليقات