ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
ماكرون: الاتفاق النووي هو الذي سمح باستقرار الوضع الإيراني وليس "قانون الأقوى"ماكرون: يجب على الأطراف الليبية التوحد حول هدف الوصول إلى تسويةبارزاني يدعو الأكراد لاحترام العرب اللاجئين في إقليم كردستان العراقماكرون يدعو إلى "الحوار والتعددية" بشأن إيرانروما تحاول إقناع أمريكا بالمشاركة في مؤتمر ليبيا الدوليسقف زمني لاختيار مجلس رئاسي جديدحفتر: لن نبقى مكتوفي الأيدي حيال إنتهاكات في طرابلسإعادة تشكيل المفوضية العليا للانتخاباتمسلحون يقتحمون شركة النقل البحرينداء فرقة متفجرات الحرب للمواطنين بطرابلسالأستاذ في مواجهة التلميذ.. لمن تكون الكلمة الأخيرة بكأس الرابطة؟ترامب: روحاني رجل لطيف جدا.. لكنني لن ألتقي معه في الوقت الحالينتنياهو: إسرائيل تواصل عملياتها بسوريا ضد الوجود العسكري الإيرانيانطلاق أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدةالأمين العام للأمم المتحدة: حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين أصبح بعيد المناللماذا لا تصافحين الجمهور؟ الأميرة آن تكشف السرّ!جربي الشاورما مع الأرز بالكاريفرنسا تهدد «المجموعات المسلحة» بعقوبات دوليةاحالة قانون الاستفتاء إلى مفوضية الانتخابات"طفلة نيوزيلندا الأولى" تحضر قمة للسلام بالأمم المتحدة

النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين
النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

 

النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

مجلس الامن بدون امريكا ليس اكثر من جسم كسيح لا قدرة ولا قوة له ولا حول في الشأن الدولي.. هذه حقيقة أثبتتها الحالة الليبية في اولها عند شنّ الحرب.. وكلنا نتذكر مقولة "القيادة من الخلف" المستحدثة في فقه العلاقات الدولية، وادارة النزاعات.. وأثبتتها في نهايتها، حين استهلّ ترامب عهد تدخّل ادارته المباشر برسالته الشهيرة إلى عقيله والسراج بشأن "التهور النفطي"!! هذه الرسالة سبقها بالتأكيد تمهيد الأرضية الدبلوماسية بتعيين القائمة بالاعمال السابقة ستيفان وليامز نائبة لغسان سلامه.. اولى تداعيات "صولة" ترامب البترولية هي ما يتحدث عنه المجتمع الاعلامي والسياسي من اطلاق تحقيق اممي في سياسات وبيانات وأرقام مصرف ليبيا المركزي.. وربّما توسعت دائرة الضفط، وانتهى ذلك إلى الزام الاطراف بالاذعان لترتيبات الحل السياسي بما فيه خارطة الطريق الانتخابية لغسان سلامه..

ربما من المفيد جدا للقضية الليبية أن يرى بعض الفرقاء "العين الحمراء" حتى وإن كانت دوافعها غير ليبية، وكان محركها الرئيسي الخوف الأمريكي من تعقيدات اغلاق الاسواق الغربية أمام النفط الايراني.. لكن المؤكد أننا أمام اختراق سياسي مهم ينبغي الوقوف عنده وبحث اسبابه وطريقة التعاطي معه.. الفائدة الأكبر على المدى المتوسط والقريب هي وقف النزيف النفطي والمالي للمقدرات الوطنية لأن الحدّ الادنى من الشفافية سينعكس بالإيجاب على حياة الناس ومعيشتهم اليومية.. وسيخفف المعاناة، ويردع اطماع محترفي النهب والفساد ويقضي على تغوّل العصابات ونفوذها المالي في هذا البلد المستباح..

التعليقات