ايوان ليبيا

الأحد , 24 مارس 2019
المبشر يكشف أسباب تعثر الأزمة الليبيةتأمين توزيع الوقود على المواطنين بأم الأرانبوقفة بطرابلس للمطالبة بإطلاق السنوسيتحرير ثلاثة نيجريين مختطفين جنوب طرابلسإزالة الكورنيش القديم بطرابلسبحث مشاكل الجالية الفلسطينية بسرتإصابة أربعة فلسطينيين في اشتباكات ليلية مع جنود إسرائيليين في غزةالأطلسي يؤكد عزمه على إقامة منشأة للجيش الأمريكي في بولندازلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزر الملوك بإندونيسيابالفيديو – جواهر إيطاليا تتلألأ في بداية التصفيات وتنصر الأتزوري على فنلندابالفيديو - "بانينكا" جديدة من راموس تخطف فوزا صعبا لـ إسبانيا على النرويجمواعيد مباريات اليوم الأحد 24-3-2019 والقنوات الناقلة.. حسم إفريقي ناري وقمة ألمانيا وهولنداالسلطات الفرنسية تنفي وقوع هجوم في ديزني لاند باريسأبومازن لـ"ترامب": أنت لست حاكما للعالمالملك سلمان يجري تغييرات في عدد من القيادات بوزارت مختلفةمسئولون بارزون بالبيت الأبيض يتوجهون إلى الصين لعقد محادثات تجارية.. الخميسمقتل 134 على الأقل من قبائل الفولاني في وسط ماليالتشكيل - فيرمينو يقود هجوم البرازيل أمام بنمابالفيديو – باكيتا يكرّم الرقم 10.. وبنما تجبر البرازيل على تعادل تاريخيالتشكيل - كين يقود صبية إيطاليا أمام فنلندا.. وإسبانيا تجدد الثقة في نجومها أمام النرويج

النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين
النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

 

النفط الليبي ..في مهب التدويل ... بقلم / محمد الامين

مجلس الامن بدون امريكا ليس اكثر من جسم كسيح لا قدرة ولا قوة له ولا حول في الشأن الدولي.. هذه حقيقة أثبتتها الحالة الليبية في اولها عند شنّ الحرب.. وكلنا نتذكر مقولة "القيادة من الخلف" المستحدثة في فقه العلاقات الدولية، وادارة النزاعات.. وأثبتتها في نهايتها، حين استهلّ ترامب عهد تدخّل ادارته المباشر برسالته الشهيرة إلى عقيله والسراج بشأن "التهور النفطي"!! هذه الرسالة سبقها بالتأكيد تمهيد الأرضية الدبلوماسية بتعيين القائمة بالاعمال السابقة ستيفان وليامز نائبة لغسان سلامه.. اولى تداعيات "صولة" ترامب البترولية هي ما يتحدث عنه المجتمع الاعلامي والسياسي من اطلاق تحقيق اممي في سياسات وبيانات وأرقام مصرف ليبيا المركزي.. وربّما توسعت دائرة الضفط، وانتهى ذلك إلى الزام الاطراف بالاذعان لترتيبات الحل السياسي بما فيه خارطة الطريق الانتخابية لغسان سلامه..

ربما من المفيد جدا للقضية الليبية أن يرى بعض الفرقاء "العين الحمراء" حتى وإن كانت دوافعها غير ليبية، وكان محركها الرئيسي الخوف الأمريكي من تعقيدات اغلاق الاسواق الغربية أمام النفط الايراني.. لكن المؤكد أننا أمام اختراق سياسي مهم ينبغي الوقوف عنده وبحث اسبابه وطريقة التعاطي معه.. الفائدة الأكبر على المدى المتوسط والقريب هي وقف النزيف النفطي والمالي للمقدرات الوطنية لأن الحدّ الادنى من الشفافية سينعكس بالإيجاب على حياة الناس ومعيشتهم اليومية.. وسيخفف المعاناة، ويردع اطماع محترفي النهب والفساد ويقضي على تغوّل العصابات ونفوذها المالي في هذا البلد المستباح..

التعليقات