ايوان ليبيا

السبت , 22 سبتمبر 2018
التاريخ ينحاز لليفربول قبل مواجهة ساوثهامبتون في البريميرليجمانشستر سيتي يقسو على كارديف بخماسيةمحمد عمر يكشف أسباب استقالته من تدريب الاتحاد السكندريازدحام كبير وساعات انتظار طويلة في مطار مصراتةواشنطن تصطنع مبررات لشرعنة التدخل العسكري في سورياالصين والفاتيكان يوقعان اتفاقية مؤقتة لتعيين أساقفة في بكينالقوات المسلحة الصينية تستنكر "بقوة" العقوبات الأمريكية ضدهاالحكيم وبارزاني يتفقان على تشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقيالسويحلي يطالب بإنتخابات نيابية فقطتحذيرات من توقف إمدادات الوقود بسبب اشتباكات طرابلسمطالب بتعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان في ليبياثوار مصراته يعلنون النفير ضد ميليشيات طرابلستفعيل زيادة مرتبات العسكريين النظاميينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 22 سبتمبر 2018إصابة طفلين برصاص عشوائي في بنغازيسقوط صواريخ «غراد» على منازل في سوق الجمعةمسئول بالحرس الثوري: "داعش" وراء هجوم الأهواز جنوبي إيرانوفاة 100 شخص بالكوليرا شمال شرق نيجيرياالمقاومة الوطنية الأهوازية تعلن مسئوليتها عن هجوم العرض العسكري الإيرانيمن ارتكب هجوم الأهواز في إيران؟!.. "داعش" يصر على الكذب وجماعة معارضة تعلن مسئوليتها

بكين تتهم واشنطن بالسعي إلى "تدمير التجارة الأمريكية الصينية"

- كتب   -  
تبادل تجارى

اتهمت الصين الأربعاء الولايات المتحدة بالسعي إلى "تدمير" التجارة بين البلدين، وذلك ردا على التهديدات التي وجهتها واشنطن إلى بكين بفرض رسوم جمركية إضافية على بضائع صينية تستورد منها الولايات المتحدة ما قيمته 200 مليار دولار سنويا.

وقال نائب وزير التجارة الصيني لي شينغانغ خلال منتدى في بكين إن "زيادة الرسوم الجمركية بصورة متبادلة وعلى نطاق واسع بين الصين والولايات المتحدة ستؤدي حتما إلى تدمير التجارة الصينية-الأمريكية".

وأضاف إن "هذه الممارسات تؤثر سلبا على العولمة الاقتصادية وتضرّ بالنظام الاقتصادي العالمي".

وإذ وصف المسئول الصيني التراشق الضريبي الدائر حاليا بين بلاده والولايات المتحدة بأنه "وقت فوضوي في التجارة الدولية"، أكد أن "الشركات في كلا البلدين ستتكبّد خسائر. ما من منتصر في حرب تجارية. التعاون هو الخيار الوحيد الصائب بين الصين والولايات المتحدة".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ترفع على ما يبدو من وتيرة هذه المناوشات التجارية"، محذرا من أن "الأثر السلبي للمناوشات التجارية بدأ يظهر فعلا".

وأتى تصريح المسئول الصيني بعيد إعلان الإدارة الأميركية أنها أعدّت قائمة بسلع صينية تستورد منها الولايات المتحدة ما قيمته 200 مليار دولار سنويا، وذلك بهدف فرض رسوم جمركية عليها بنسبة 10% اعتبارا من سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعّد بكين بإجراء انتقامي بعدما ردّت بالمثل على قائمة أميركية أولى شملت صادرات صينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار فرضت عليها واشنطن الأسبوع الماضي رسوما جمركية بنسبة 25%.

ومساء الثلاثاء، قال ممثل التجارة الأميركية روبرت لايتزر إن قيمة السلع الواردة في القائمة الأولى تبلغ 50 مليون دولار سنويا وليس 34 مليونا كما أُعلن سابقا، مشيرا إلى أن الصادرات الصينية المستهدفة بهذه الرسوم هي منتجات تستفيد من "نقل قهري للتكنولوجيا" وهو المصطلح الذي تطلقه واشنطن على السياسة التي تتّبعها الصين في تعاملها مع شركات التكنولوجيا الأميركية.

ويتهم مسئولون أميركيون الصين ببناء هيمنتها الصناعية عبر سرقة إلكترونية للدراية التكنولوجية الأميركية بفرضها نقل الملكية الفكرية والاستحواذ عليها من قبل شركات تابعة للدولة.

وأضاف لايتزر في بيان إن قرار إعداد قائمة ثانية اتخذ ردا على الإجراء الانتقامي الذي لجأت إليه الصين بفرضها رسوما جمركية على صادرات أميركية، مشيرا إلى أن القائمة الثانية تشمل سلعا صينية تستورد منها الولايات المتحدة سنويا ما قيمته 200 مليار دولار، أي أربعة أضعاف قيمة السلع الواردة في القائمة الأولى.

وأوضح لايتزر في بيانه أنه "نتيجة للإجراءات الانتقامية التي لجأت اليها الصين وعدم قدرتها على تغيير ممارساتها فقد أمر الرئيس مكتب ممثل التجارة الأميركية بالبدء في آلية ترمي إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات إضافية بقيمة 200 مليار دولار".

ولكن الإجراءات والقواعد المتبعة في هذا المجال تجعل فرض هذه الضرائب في الحال أمرا مستحيلا، إذ يتعيّن على المكتب أن يعقد جلسات استماع حول المنتجات المدرجة في القائمة الجديدة للنظر في ما إذا كان سيتم الإبقاء عليها أم لا.

وبحسب مسئول في الإدارة، فإن الأمر سيستغرق حوالي شهرين لوضع اللمسات النهائية على القائمة التي ما إن تصبح جاهزة حتى تحال إلى ترامب الذي سيقرّر عندها ما إذا كان سيعتمدها أم لا.

ويحذر الخبراء منذ أشهر من أضرار محتملة لحرب تجارية بين واشنطن وبكين ليس فقط على صعيد الاقتصاد الأميركي، بل أيضا على الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يهدد بوقف النمو الاقتصادي المستمر منذ سنوات.

وعلى الرغم من التحذيرات من تداعيات هذه الحرب على الولايات المتحدة نفسها، إلا أن ترامب يعتقد أن الاقتصاد الأميركي يمكنه الخروج فائزا من هذه المعركة.

في المقابل، تعتبر الصين أن اقتصادها قادر على تخطي الأزمة بالتركيز على الطلب المحلي وتخفيف الاعتماد على الصادرات.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات