ايوان ليبيا

السبت , 22 سبتمبر 2018
طفلك خجول أم عنيف؟. أنتِ السبب!قبل الجامعة.. نظمي دولابك في 30 دقيقةالتاريخ ينحاز لليفربول قبل مواجهة ساوثهامبتون في البريميرليجمانشستر سيتي يقسو على كارديف بخماسيةمحمد عمر يكشف أسباب استقالته من تدريب الاتحاد السكندريازدحام كبير وساعات انتظار طويلة في مطار مصراتةواشنطن تصطنع مبررات لشرعنة التدخل العسكري في سورياالصين والفاتيكان يوقعان اتفاقية مؤقتة لتعيين أساقفة في بكينالقوات المسلحة الصينية تستنكر "بقوة" العقوبات الأمريكية ضدهاالحكيم وبارزاني يتفقان على تشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقيالسويحلي يطالب بإنتخابات نيابية فقطتحذيرات من توقف إمدادات الوقود بسبب اشتباكات طرابلسمطالب بتعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان في ليبياثوار مصراته يعلنون النفير ضد ميليشيات طرابلستفعيل زيادة مرتبات العسكريين النظاميينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 22 سبتمبر 2018إصابة طفلين برصاص عشوائي في بنغازيسقوط صواريخ «غراد» على منازل في سوق الجمعةمسئول بالحرس الثوري: "داعش" وراء هجوم الأهواز جنوبي إيرانوفاة 100 شخص بالكوليرا شمال شرق نيجيريا

تيري هنري.. السلاح النفسي الفتاك لبلجيكا في مواجهة فرنسا

- كتب   -  
تيري هنري

يعد تيري هنري واحدا من أبرز أساطير كرة القدم الفرنسية، وواحدا من أفراد الجيل الذهبي للديوك الذي تمكن من التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخ فرنسا عندما احتضنت البطولة على أرضها في عام 1998.

ويتواجد هنري الآن في الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا كمدرب مساعد لروبرتو مارتينيز، حيث تقدم بلجيكا واحدة من أفضل مستوياتها على الإطلاق بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم المقام حاليًا في روسيا باحثة عن الوصول للمرة الأولى في تاريخها إلى نهائي المونديال.

ومن أجل تحقيق هذا الحلم، ينبغي على بلجيكا اليوم تخطي عقبة فرنسا في نصف النهائي على ملعب كريستوفسكي بمدينة سان بطرسبرج، وكي يكمل هنري قصته الأسطورية مع كأس العالم يتوجب عليه إقصاء منتخب بلاده الذي حقق معه أفضل الإنجازات.

وبلغ هنري من العمر 20 عامًا عندما توج بمونديال 1998، وكان هداف المنتخب الفرنسي في تلك النسخة برصيد 3 أهداف وسجل ركلة الترجيح الحاسمة في موقعة إيطاليا حينها بربع النهائي، تلك المباراة التي أقيمت على ستاد دو فرانس في العاصمة باريس.

وفي حملة الدفاع عن اللقب في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، قدمت فرنسا أسوأ عروضها عبر تاريخ مشاركتها بكؤوس العالم، وذلك بالخسارة أمام السنغال في المباراة الافتتاحية بهدف نظيف ومن ثم التعادل مع أوروجواي سلبيًا قبل الخسارة أمام الدنمارك بهدفين دون رد، لتودع فرنسا البطولة من دور المجموعات دون تسجيل أي هدف.

وعاد هنري للتألق من جديد في مونديال ألمانيا 2006، وذلك بتسجيل 3 أهداف من بينها هدف الفوز على البرازيل في نصف النهائي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا كي تتوج فرنسا باللقب بعد الخسارة في المباراة النهائية أمام إيطاليا بركلات الترجيح.

وفي آخر مونديال شارك به في نسخة جنوب إفريقيا 2010، لم يلعب هنري سوى 53 دقيقة في مونديال ضعيف للمنتخب الفرنسي شهد خلاله العديد من المشاجرات بين اللاعبين ومدربهم في ذلك التوقيت ريمون دومنيك.

"كان من الممكن أن أكون الأخ الأكبر ولكني لم أعد كذلك، شعرت بعزلة كبيرة، ولا يهم من السبب وراء ذلك، فلم يعد هناك أحد يتحدث معي كما اعتادوا في السابق، وعندما تفقد هذا القدر من المصداقية في المجموعة، تكون الأمور صعبة للغاية"، هذا ماقاله تيري هنري عقب توديع فرنسا مونديال جنوب إفريقيا من دور المجموعات.

وبعد سنوات من اعتزاله في عام 2014، عاد هنري من جديد إلى أكبر بطولة كروية وفي أعلى المستويات، ولكن بدلأ من أن يعود رفقة منتخب بلاده، انضم هنري إلى الجهاز الفني لبلجيكا رفقة المدرب روبرتو مارتينيز.

"ما أبهرني بشدة هو قدرته على نقل خبرته إلى اللاعبين، فهو يدرك جيدًا ما يعنيه أن تحقق إنجازًا ما لم تحققه الأجيال السابقة، هنري هو السلاح النفسي الذي نحارب به"، روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا.

"منذ أن بدأنا العمل معًا عن قرب، أشعر بأنني تضاعف مستواي نحو الأفضل، فهو ساعدني كثيرًا في كل السمات المتعلقة باللعبة، من خلال الفهم والتقنية وطريقة التسديد، أن مدين له بالكثير"، روميلو لوكاكو مهاجم المنتخب البلجيكي عن هنري.

والآن يدخل هنري التحدي الجديد، فالهداف التاريخي للكرة الفرنسبة برصيد 51 هدفًا من بينها 6 أهداف في كأس العالم، في كل مرة يتجاوز فيها مرحلة المجموعات في المونديال، يصل إلى المباراة النهائية، فهل يحققها اليوم من جديد مع منتخب بلجيكا على حساب بلده الأم؟

التعليقات