ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
عدد قتلى هجوم شمال غرب نيجيريا يتضاعف إلى 130سلطنة عمان تدين التفجير الإرهابي بالدرب الأحمرولي العهد السعودي يتوجه للهند.. والجبير: الجميع يدين الإرهاب بجميع أشكالهشقيق الرئيس الإيراني يمثل أمام القضاءبشرى لجماهير ليفربول.. فيرمينو جاهز لمواجهة بايرنصلاح كان شاهدا على اللقطة الأخيرة.. سواريز ورحلة البحث عن الأهداف خارج الدياركيلليني: راموس أفضل مدافع في العالم.. ورونالدو عوض رحيل بوفون ويرفع سقف طموح يوفنتوسألبا: نعلم أن ليون منافس صعب.. ودوري الأبطال هدفناملف تبادل السجناء بين ليبيا و ايطالياضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الجنوبسلامة :لابد من إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسيتفاصيل الهجوم المسلح ضد عناصر “حرس بلدي بنغازي”حفتر يبحث الوضع الليبي مع السفير الإيطاليحرس المنشآت النفطية يتسلّم موقع حقل الشرارةالشرطة الألمانية تعثر على 17 قنبلة يدوية في سيارة بجوار محطة قطار رئيسية"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الحادث الإرهابي بمنطقة الدرب الأحمرمقتل طيار في تصادم طائرتين حربيتين في الهند أثناء تدريب على عرض جويإزالة 904 مكامير مخالفة للبيئة في كفر البطيخفينجر: تجديد تعاقد أوزيل قد يكون السبب خلف تراجع مستواهالكشف عن – لماذا لم يُعجب برشلونة ببنزيمة وصرف نظر عن التعاقد معه

توهُّم إمكانية تزوير تاريخ الصلاحية السياسية: حين يشترط الغريق أثمانا سياسية لإنقاذ نفسه!!

- كتب   -  
توهُّم إمكانية تزوير تاريخ الصلاحية السياسية: حين يشترط الغريق أثمانا سياسية لإنقاذ نفسه!!
توهُّم إمكانية تزوير تاريخ الصلاحية السياسية: حين يشترط الغريق أثمانا سياسية لإنقاذ نفسه!!

 

محمد الامين يكتب :

توهُّم إمكانية تزوير تاريخ الصلاحية السياسية: حين يشترط الغريق أثمانا سياسية لإنقاذ نفسه!!


الأطراف السياسية في بلدي المأزوم تتحفنا كل يوم بالعجيب وتُبهر العالم بما سيبقى محفورا في ذاكرة الأجيال.. لا يختلف عاقلان على أن ما نحن فيه مأزقٌ وكارثة بكل المقاييس.. ولا يخفى على أحد أن الليبيين قد تجاوزا بكثير ترف التفكير في السياسة والمشاركة، وكثير من القيم التي تحلم بها شعوب كثيرة على سطح هذا الكوكب.. ليس لأن شعبي لا يستحق ذلك، أو لكونه لا يفهم ما يدور في العالم.. بل لأن شدّة التنكيل والترهيب والصلف والتجويع قد صرفت اهتمامه عن سائر الكماليات، التي من بينها تعقيدات الشأن العام.. وأضحى كل همّه إنقاذ نفسه ممّا تردى إليه من مأساة معيشية وصحية أملاً في تفادي الأسوأ الذي باتَ في حُكم الواقع لا محالة إذا لم نجد مخرجا من مصابنا الجلل..

هذا شأن عموم الليبيين..

أما المتسبّبون في مأساتهم، والذين باعوهم في مختلف مراحل الأزمة، ساسة اليورو والدولار والشقق والفنادق الفاخرة.. ومرتزقة الشاشات والمنابر، فما يزال لديهم متسع من هامش المناورة والتكاذب والمتاجرة.. فرغم بعدهم الشديد عن معاناة الليبيين، وثبوت فشلهم الكلّي والممزوج بالاستعلاء والغرور والاستكبار والمعاندة..هؤلاء... لا ينفكون يُملون الشروط ويضعون العصيّ في الدواليب، متخيّلين أنهم يمثلون شيئا في ميزان قوى الإقليم أو أن العالم يتهيّبهم أو يخشاهم. ويطنبون في التخابُث على الليبيين وابتداع سبُل التحايل ليس رغبة في خروج آمن أو براءة ذمة مزيفة، بل لإعادة إنتاج تراث حكمهم الفاسد الكسيح.. فتارة يحدثونك بمنطق جهوي، وأحيانا يمتطون صهوة القبلية، ويسوقون المبررات والأكاذيب في محاولة لمغالطة الليبيين ويدغدغون عواطفهم للالتفاف على غضبهم وعلى مساعي العالم الذي سئم وضجر من مشكل اسمه المشكل الليبي..

مشكلة ليبيا أصبحت كابوسا إقليميا ودوليا، والحرب النفطية التي تواجهها إيران في صراعها المفتوح مع إدارة ترامب ستعيد النفط الليبي إلى دائرة الاهتمام الدولي بأكثر مما كان عليه الأمر قبل أعوام.. لذلك على باعة الوهم والكذب أن يثوبوا إلى رشدهم ويكفوا عن اشتراط الأثمان السياسية لبضاعة كاسدة وراكدة عزفتها العقول وعفَا عنها الزمن.. فهم يحتاجون الإنقاذ، وليسوا أبدا في موقع يسمح لهم بإملاء الشروط.. واللبيب من الإشارة يفهم.

التعليقات