ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
البحث عن ضحايا حادث تصادم طائرتين في فلوريداترامب يلعب الجولف بمنتجعه في اسكتلندا مقابل 77 ألف دولار من أموال الحكومة الأمريكيةمستوطنون ومتطرفون يقتحمون المسجد الأقصىالتليفزيون السوري: دخول حافلات لإجلاء سكان من كفريا والفوعة13 قتيلا في اشتباكات بين قريتين مكسيكيتينإيران تقاضي أمريكا بمحكمة العدل الدولية بسبب العقوباتالدفاع الروسية: مستعدون للتنفيذ العملي لاتفاقيات بوتين وترامب في هلسنكيدوري الأبطال.. الوداد المغربي يتعادل مع حوريا الغينيالأهلي يستعيد نغمة الانتصارات الإفريقية بثلاثية في شباك تاونشيبكيف كتب مونديال روسيا شهادة وفاة النجم الأوحد؟5 ماسكات من القهوة تحل مشكلات بشرتك«الفناجين القديمة ماتترميش».. جددي ديكور بيتك بـ7 طرق مبتكرةالبيت الأبيض: ترامب يدلي بتصريحات عن اجتماعه مع بوتينالإغاثة العالمية: المعوقات الإدارية تحد من تمويل مشروعات وبرامج الفقراء ومصر أكثر الدول تعاوناترامب: علاقتنا بروسيا تحسنت وستتحسنترامب: أخطأت في حديثي عن روسيا في هلسنكيتكليف العميد فوزى المنصورى آمرا لمنطقة خليج السدرة العسكرية خلفا للعميد خليفة مراجعخارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..هبوط الدولار الامريكي امام الدينار الليبى في السوق الموازي اليومالشركة العامة للكهرباء تحذر من إنهيار الشبكة بالكامل بسبب رفض هذه المناطق المشاركة في طرح الاحمال

"أمريكا أولا".. شعار يضع الولايات المتحدة في مدار الدول المارقة

- كتب   -  
ترامب

نجح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى حد كبير في توظيف منزلة الولايات المتحدة بوصفها القوة العالمية الأهم للحصول على مكاسب مهمة بالنسبة إلى الاقتصاد الأمريكي من خلال فن الضغوط التي يجيدها من خبرته في الشئون العقارية، ومع ذلك فإن الطريقة التي تعامل من خلالها مع التزامات الولايات المتحدة الدولية انطلاقا من هذه المنزلة.

ومن الشعار الذي حمله طوال حملته الانتخابية، والذي لايزال يلح عليه بعد مرور عام وخمسة أشهر على وصوله إلى البيت الأبيض، تدعم شيئا فشيئا الطرح الذي يقول أصحابه إن شعار "أمريكا أولا"، يستخدمه ترامب شيئا فشيئا ليضع واشنطن في مصاف الدول المارقة بسبب توجهات الرئيس الأمريكي وسياسته وقراراته، وفقا لما ذكره موقع "مونت كارلو".

وأهم هذه الالتزامات تلك التي لديها علاقة مباشرة بمؤسسات منظمة الأمم المتحدة؛ أي المنظمة الوحيدة التي لا تزال تجسد -على علاتها والمآخذ التي تُؤخذ عليها- الحَكَم الدولي الشرعي المؤهل للبت في الخلافات والنزاعات التي تقوم بين هذا البلد أو ذاك أو بشأن القضايا والمسائل التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

ففي يوم التاسع عشر من شهر يونيو الحالي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية الخروج من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وجاء هذا الخروج غداة الانتقادات الشديدة الصادرة من قبل أمين عام الأمم المتحدة والمجلس بعد قرار فصل أطفال المهاجرين المقيمين بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة عن أهاليهم، والذي تراجع عنه ترامب لاحقا.

وبررت الولايات المتحدة خروجها من المجلس بمواقفه من سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، بل ذهب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى حد القول إن المجلس: "منذ تأسيسه، تبنى عددا من القرارات التي تدين إسرائيل تفوق تلك التي أصدرها على دول العالم مجتمعة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ من قبل قرارات ثلاثة أخرى مهمة تندرج في إطار تفعيل شعار "أمريكا أولا" من شأنها ترسيخ الانطباع لدى ما يسمى "الأسرة الدولية" بأن قرارات مماثلة تصدر عادة عن دولة مارقة لا عن دولة لديها مسئوليات جسيمة في المجتمع الدولي والمحافل الدولية، وهي تباعا خروج الولايات المتحدة من منظمة اليونسكو، ومن اتفاق باريس حول المناخ، ومن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني

وتبدو الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية المطاف أهم بلد ستنعكس عليه سلبيا -على المديين المتوسط والبعيد- انعكاسات هذه القرارات السلبية. بل إن مجموع هذه القرارات يشكل وقودا حيويا بالنسبة إلى الذين يكررون أن الشرعية الدولية بدعة ابتكرتها الدول الكبرى للدفاع عن مصالحها على حساب شعوب كثيرة، وأن كل الطرق مشروعة للتصدي لذلك بما فيها الطرق التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية في العالم.


التعليقات