ايوان ليبيا

الجمعة , 16 نوفمبر 2018
الحكومة المؤقتة تتخذ قرارا بزيادة الرواتبأكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنياهيئة المسح الجيولوجي: زلزال بقوة 6.6 درجة يهز جزر سولومونالولايات المتحدة: "كيم" سيفي بالتزاماتهترامب يعتزم زيارة ضحايا حرائق كاليفورنياعلامات هبوط ضغط دم الانسان وسبل العلاجالمجلس البلدي بني وليد يبحث تأخر السيولة النقدية بالمصارفخسائر الحرب على «داعش» في سرت«المشري»: مصر سبب انسحاب الوفد التركي من مؤتمر باليرموإعادة تصنيف الفئات السلعية المعدة للاستيرادالسراج: حل وسط مع حفتر حول القائد الأعلى للجيشقريبا تدريب المعلمين في أميركاكوبا تختتم 3 أشهر من المناقشات حول مسودة الدستور الجديدالصين تؤكد أول بؤرة لإنفلونزا الخنازير الإفريقية بإقليم سيتشوانبالفيديو - في حضور روني.. إنجلترا تضرب الولايات المتحدة بثلاثيةبالفيديو - ألمانيا تتخطى روسيا بثلاثية في شوط واحدمواعيد مباريات الجمعة 16 نوفمبر 2018 والقنوات الناقلة.. صدام مصري تونسيراموس يغادر معسكر إسبانيا للإصابة ويضع ريال مدريد في كارثة دفاعيةالآلاف يحتجون ضد رئيس وزراء التشيك ويطالبون باستقالتهوسائل إعلام كورية شمالية: كيم يشهد اختبار سلاح جديد

"أمريكا أولا".. شعار يضع الولايات المتحدة في مدار الدول المارقة

- كتب   -  
ترامب

نجح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى حد كبير في توظيف منزلة الولايات المتحدة بوصفها القوة العالمية الأهم للحصول على مكاسب مهمة بالنسبة إلى الاقتصاد الأمريكي من خلال فن الضغوط التي يجيدها من خبرته في الشئون العقارية، ومع ذلك فإن الطريقة التي تعامل من خلالها مع التزامات الولايات المتحدة الدولية انطلاقا من هذه المنزلة.

ومن الشعار الذي حمله طوال حملته الانتخابية، والذي لايزال يلح عليه بعد مرور عام وخمسة أشهر على وصوله إلى البيت الأبيض، تدعم شيئا فشيئا الطرح الذي يقول أصحابه إن شعار "أمريكا أولا"، يستخدمه ترامب شيئا فشيئا ليضع واشنطن في مصاف الدول المارقة بسبب توجهات الرئيس الأمريكي وسياسته وقراراته، وفقا لما ذكره موقع "مونت كارلو".

وأهم هذه الالتزامات تلك التي لديها علاقة مباشرة بمؤسسات منظمة الأمم المتحدة؛ أي المنظمة الوحيدة التي لا تزال تجسد -على علاتها والمآخذ التي تُؤخذ عليها- الحَكَم الدولي الشرعي المؤهل للبت في الخلافات والنزاعات التي تقوم بين هذا البلد أو ذاك أو بشأن القضايا والمسائل التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

ففي يوم التاسع عشر من شهر يونيو الحالي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية الخروج من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وجاء هذا الخروج غداة الانتقادات الشديدة الصادرة من قبل أمين عام الأمم المتحدة والمجلس بعد قرار فصل أطفال المهاجرين المقيمين بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة عن أهاليهم، والذي تراجع عنه ترامب لاحقا.

وبررت الولايات المتحدة خروجها من المجلس بمواقفه من سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، بل ذهب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى حد القول إن المجلس: "منذ تأسيسه، تبنى عددا من القرارات التي تدين إسرائيل تفوق تلك التي أصدرها على دول العالم مجتمعة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ من قبل قرارات ثلاثة أخرى مهمة تندرج في إطار تفعيل شعار "أمريكا أولا" من شأنها ترسيخ الانطباع لدى ما يسمى "الأسرة الدولية" بأن قرارات مماثلة تصدر عادة عن دولة مارقة لا عن دولة لديها مسئوليات جسيمة في المجتمع الدولي والمحافل الدولية، وهي تباعا خروج الولايات المتحدة من منظمة اليونسكو، ومن اتفاق باريس حول المناخ، ومن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني

وتبدو الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية المطاف أهم بلد ستنعكس عليه سلبيا -على المديين المتوسط والبعيد- انعكاسات هذه القرارات السلبية. بل إن مجموع هذه القرارات يشكل وقودا حيويا بالنسبة إلى الذين يكررون أن الشرعية الدولية بدعة ابتكرتها الدول الكبرى للدفاع عن مصالحها على حساب شعوب كثيرة، وأن كل الطرق مشروعة للتصدي لذلك بما فيها الطرق التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية في العالم.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات