ايوان ليبيا

الجمعة , 21 سبتمبر 2018
مقاتلات بريطانية وفرنسية فوق بحر الشمال بسبب مخاوف من طائرات روسيةتنزانيا: غرق أكثر من 200 شخص في حادث عبارة ببحيرة فيكتوريا«ابنك بيهرب من المدرسة؟».. اعرفي الأسباب والحلإيطاليا تنشر فرق عسكرية على الحدود مع ليبياحارق مطار طرابلس يرد على البعثة الأممية بعد مطالبتها له بوقف إطلاق النارأنباء عن سقوط ضحايا في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكيةأبناء قبيلة الغفران القطرية من جنيف: "نظام الدوحة" ارتكب انتهاكات صارخة لحقوق الأطفال والنساءطرد رونالدو.. بين شبح الغياب عن موقعة مانشستر وغرائب فيلكس بريشأرقام دوري الأبطال.. خليفة رونالدو يدخل التاريخ والسيتي يجلب العار للإنجليزسقوط 24 بين قتيل وجريح خلال اشتباكات طرابلسالغرياني يتهم الأمم المتحدة بالانحيازحسني بي يتحدث عن سعر الصرف في السوق الموازياجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع السفراء الاجانب في طرابلساعادة فتح ملف جريمة براك الشاطئسقوط قذائف على «البريقة لتسويق النفط»قرقاش: يجب أن تكون دول الخليج طرفا في محادثات مقترحة لإبرام معاهدة مع إيرانبالدماء والسيوف.. ملايين الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء بالعراقروسيا: على إسرائيل تقديم مزيد من المعلومات عن إسقاط طائرة قرب سورياأطباء مستشفى ابن سينا بسرت يدخلون اعتصامًا مفتوحًا3 وجبات «سناك» قدميها لأولادك وقت المذاكرة

"أمريكا أولا".. شعار يضع الولايات المتحدة في مدار الدول المارقة

- كتب   -  
ترامب

نجح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى حد كبير في توظيف منزلة الولايات المتحدة بوصفها القوة العالمية الأهم للحصول على مكاسب مهمة بالنسبة إلى الاقتصاد الأمريكي من خلال فن الضغوط التي يجيدها من خبرته في الشئون العقارية، ومع ذلك فإن الطريقة التي تعامل من خلالها مع التزامات الولايات المتحدة الدولية انطلاقا من هذه المنزلة.

ومن الشعار الذي حمله طوال حملته الانتخابية، والذي لايزال يلح عليه بعد مرور عام وخمسة أشهر على وصوله إلى البيت الأبيض، تدعم شيئا فشيئا الطرح الذي يقول أصحابه إن شعار "أمريكا أولا"، يستخدمه ترامب شيئا فشيئا ليضع واشنطن في مصاف الدول المارقة بسبب توجهات الرئيس الأمريكي وسياسته وقراراته، وفقا لما ذكره موقع "مونت كارلو".

وأهم هذه الالتزامات تلك التي لديها علاقة مباشرة بمؤسسات منظمة الأمم المتحدة؛ أي المنظمة الوحيدة التي لا تزال تجسد -على علاتها والمآخذ التي تُؤخذ عليها- الحَكَم الدولي الشرعي المؤهل للبت في الخلافات والنزاعات التي تقوم بين هذا البلد أو ذاك أو بشأن القضايا والمسائل التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

ففي يوم التاسع عشر من شهر يونيو الحالي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية الخروج من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وجاء هذا الخروج غداة الانتقادات الشديدة الصادرة من قبل أمين عام الأمم المتحدة والمجلس بعد قرار فصل أطفال المهاجرين المقيمين بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة عن أهاليهم، والذي تراجع عنه ترامب لاحقا.

وبررت الولايات المتحدة خروجها من المجلس بمواقفه من سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، بل ذهب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى حد القول إن المجلس: "منذ تأسيسه، تبنى عددا من القرارات التي تدين إسرائيل تفوق تلك التي أصدرها على دول العالم مجتمعة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ من قبل قرارات ثلاثة أخرى مهمة تندرج في إطار تفعيل شعار "أمريكا أولا" من شأنها ترسيخ الانطباع لدى ما يسمى "الأسرة الدولية" بأن قرارات مماثلة تصدر عادة عن دولة مارقة لا عن دولة لديها مسئوليات جسيمة في المجتمع الدولي والمحافل الدولية، وهي تباعا خروج الولايات المتحدة من منظمة اليونسكو، ومن اتفاق باريس حول المناخ، ومن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني

وتبدو الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية المطاف أهم بلد ستنعكس عليه سلبيا -على المديين المتوسط والبعيد- انعكاسات هذه القرارات السلبية. بل إن مجموع هذه القرارات يشكل وقودا حيويا بالنسبة إلى الذين يكررون أن الشرعية الدولية بدعة ابتكرتها الدول الكبرى للدفاع عن مصالحها على حساب شعوب كثيرة، وأن كل الطرق مشروعة للتصدي لذلك بما فيها الطرق التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية في العالم.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات