ايوان ليبيا

الأحد , 17 فبراير 2019
بالفيديو - بيونتك يواصل الإبداع ويقود ميلان لفوز هام على أتالانتا العنيدبالفيديو - ميسي يقود برشلونة لفوز عصيب على "بلد ماسيب"قبل موقعة ليفربول وبايرن.. لم يخرج فريق ألماني سالما من أنفيلد منذ 1981بيكيه: سنعاني إن لعبنا بهذا المستوى أمام ليونمن وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامينسيالة : حكومة الوفاق تتابع حادث خطف التونسيين وتعمل على تأمين سلامتهمجو بايدن: سأتخذ قرارا قريبا بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكيةقبل اللقاء المرتقب بينهما...المستشار النمساوي يشيد بنجاح سياسة ترامب الخارجيةماكرون وبوتين يناقشان الوضع في سوريا في اتصال هاتفيميركل تلتقي إيفانكا ترامب على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن6 زوارق دورية من فرنسا الى خفر السواحل الليبيعشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..الإعلام الصيني: مباحثات التجارة مع الولايات المتحدة تحقق تقدما مهمالافروف‭:‬ ‬روسيا مستعدة للتفاوض لتمديد معاهدة القوى النووية المتوسطةزعيم كوريا الشمالية يزور فيتنام قبل قمة مع ترامببنس يرفض دعوة ميركل للعمل مع روسيا.. ويدعو للاعتراف بجوايدو رئيسا لفنزويلاتفاصيل الاجتماع العسكري في سبهاوصول سفينتي بضائع وسيارات الى ميناء بنغازيتزويد خفر السواحل الليبي بـ6 زوارق فرنسية مجهزةالجنائية الدولية مصرة على ملاحقة هؤلاء

الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟

- كتب   -  
الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟
الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟

 

محمد الامين يكتب :

الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟


سلطت صحيفة واشنطن بوست مساء يوم أمس الضوء على التقرير الذي نشرته في لندن مجموعة بحثية مهتمة بآثار الغارات الجوية التي شهدتها الأجواء الليبية منذ سبتمبر 2012. وكشف التقرير عن أن الغارات المذكورة قد بلغ 20158 غارة، ومعظمها قد شنتها قوات جوية مجهولة، قد أسقطت ما لا يقل عن 230 مدنيا بريئا لا علاقة لهم بالنزاع ولا بتفاعلاته.. هذا التقرير يعتبر الأول من نوعه، لأنه الوحيد الذي قد ناقض الرواية الرسمية الكاذبة بالطبع عن أن الغارات لم تستهدف سوى إرهابيين.. وكثيرا ما تقوم الحكومات الليبية المتعاقبة بالتغطية على هذه الجرائم، إما بتأكيد علمها بالغارات قبل حدوثها، وأنها قد تمت بتنسيق معها، أو بتبنّي بعض الغارات ونسبِها إلى "قواتها الجوية" من أجل تفادي حرج إعلان جهلها بعدم معرفة من نفذّها، وبالتالي تعزيز الرواية التي تقول بعدم سيطرتها على الأرض والأجواء وبضياع السيادة والسيطرة على الإقليم الوطني..

لا شكّ أن كثيرين يعلمون هوية الطيران الذي يقوم بتنفيذ هذه الغارات الإجرامية القاتلة في معظم الأحيان، لكن تصادم الأجندات وتضارب المصالح يجعل البعض يتغافل عنها والبعض يستغفل الرأي العام فيعتّم عليها، بينما الأصل في الأمر أن تكون إدانة هذه الغارات والطلعات غير القانونية مبدأ لا يحيد عنه أي طرف وطني مهما كانت المكاسب التي سيجنيها من ورائها، ومهما كان حجم الخسائر التي ستلحقها بخصومه المحلّيين.. الأمور لا تتجزّأ ولا تقبل ازدواجية المعايير.. ولا يمكنك أن تنتظر أن يدين هؤلاء سقوط مدنيين بسبب الطلعات الجوية الإجرامية أو يعترفون بذلك وهُم العاجزون أصلا عن كشفها أو عن الاعتراض عنها في السّرّ أو في العلن..

لا يخفى عن أحد أن مثل هذا التواطؤ يشكل جرما يرقى إلى منزلة الخيانة العظمى في أوان السلم والحرب.. كما لا أنه لا ريب في أن دماء هؤلاء المدنيين الذين هلكوا بدون ذنب، وبلا بواكي، ودون أن تتحرك حكوماتهم قيد أنملة لكشف ملابسات مقتلهم أو تحديد قَتلتِهِم أو متابعة حقوق ذويهم في الاقتصاص لهم، سوف تظل وصمة عار وتُهمة تلاحق المسئولين عن الغارات القاتلة، وكل من تحالفوا معهم أو تواطئوا في الداخل..

هذه الجريمة ملفّ سياسي، وقانوني، وحقوقي وإنساني لن يسقط بالتقادم، و"يا قاتل الروح وين تروح"..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات