ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
بالفيديو - تصديات أولسن تهدي روما فوزا ثمينا على بولونيا المكافحسولشاير: ليس من السهل الفوز على باريس ولكن سجلنا هدفين ضد تشيلسي.. وعانينا من شيء سلبيبالفيديو – دورتموند يتعثر للمرة الثالثة تواليا في الدوري.. الفارق 3 نقاط فقط مع بايرنساري: لاعبو تشيلسي معي؟ لست واثقا.. وقلقي كان على النتيجة وليس الصافرات ضديحظر السفر على مسئولين ورجال أعمال تونسيين لتورطهم في فساد ماليسامح شكري يلتقي رئيس البرلمان الأيرلنديالرئاسة الفلسطينية تندد بإجراءات إسرائيل في المسجد الأقصى وعلى بواباتهإخلاء 36 مدرسة في سان بطرسبرج الروسية بعد تهديد أمنيجيش الشعب ... بقلم / رمضان عبدالسلامإسرائيل تغلق كل أبواب المسجد الأقصى بعد اعتداءات على المصلين الفلسطينيينالتشيك: إلغاء اجتماع لدول مجموعة "فيشجراد" في إسرائيلاحتجاز الرئيس السابق للمالديف للاشتباه في ارتكابه جريمة فسادانفجار يستهدف مقرا لبعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمدينة دونيتسك الأوكرانيةحسام عوار: سنفتقد نبيل فقير أمام برشلونة.. ستكون أكبر مباراة في مسيرتيسكاي: غياب لوفرين وفيرمينو عن مران ليفربول قبل مواجهة بايرننيدفيد: رونالدو فاق توقعاتنا في يوفنتوس.. أكثر من مجرد لاعبنيدفيد: لطالما أعجبت بمانشستر يونايتد.. لكن قرار البقاء في الدرجة الثانية كان سهلاالعثور على مصنع للمفخخات في درنةالمسماري : الإرهاب خسر الأرضاستئناف الرحلات الجوية في الجنوب

تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟

- كتب   -  
تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟
تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟

 

محمد الامين يكتب :

تخريجة محافظ مصرف شرق ليبيا المركزي: أموال الليبيين ضاعت في المجاري أم في جيوب اللصوص؟

قد يصادف أن تصل إلى مسامعك أحيانا بعض التصريحات والأقوال مِمّن لا يجدون حرجاً في إلقاء الكلام على عواهنه فلا يثير فيك أي شعور بالاستغراب أو بالاستهجان لكونك ربّما تنتظر منه حتى اكثر ممّا قال وإن كان من الغرابة أو العجب.. يحدث هذا إذا كان القائل من عامّة الناس أو السفهاء غير المؤثرين في الشأن العام أو الخاص، أو أولئك الذين لا يترتب عن حديثهم أكثر مما يترتب عن اللغو والثرثرة.. لكن حين يتعلق الأمر بشخصية او مسئول يتولى مهمة رسمية أو يُعلَمُ عنه العقل والرصانة، وتُفترض فيه الدّقّة والحكمة، فإنك لا تستطيع إلا ان تندهش وتلعن الزمن الأغبر، وتكفر بهذا العهد البائس الذي ابتلى بلدك بأشباه المسئولين، وبمن هُم من طينة ربُما قد خُلِقَت لتعمل كل شيء في هذه الدنيا غير تدبير شؤون الناس وتولّي أمورهم ومصالحهم..

حديثنا عن هذا الذي ألقت به المصادفات في منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي، شرقي البلد. وأحد المتنافسين على طباعة النقد الليبي بمنشَأَيْه الإنجليزي والروسي!! علي الحبري خرج بتصريح جمع بين الطرافة والصفاقة في آنٍ.. ووجد من الجرأة ما جعله يسرد على أسماعنا اعجوبة في بلد العجائب المنكوب.. أموال الليبيين السائلة التي تُركت لتتآكل في المخازن بينما ينام أصحابها أمام بوابات المصارف، ويشترون حاجياتهم اليومية بالديّن وبالرّبا، يبدو أن نجاتها من القوارض و"القناطش" لم تشفع لها، فتسربت إليها مياه المجاري لتسلبها الصلاحية قبل انتهاء موعد الصلاحية.. وكأنها أموال سائبة.. هل صدّق الحبري نفسه قبل أن يخرج بطرفته على الليبيين؟ أم أن إكراهات وضغوط قد أرغمته على قول ما قال خشية عواقب لا يعلمها الليبيون؟ ألا يعلم الحبري إن كان قد صادف له أن زار مخازن في المصرف المركزي مرجع نظره، أن الخزائن مصممة حتى لمنع تسرب الهواء فضلا عن المياه؟ وأن التحصينات والبنى التحتية تجعل تضرر أو تآكل المخزونات النقدية ضربا من ضروب المستحيل؟

لا يهم.. فقد اعتاد هؤلاء أن يصيبونا بالصدمات متى شاءوا، واعتادوا على استباحة عقولنا وعلى الاستهانة بمداركنا عُنوة، وأعطوا أنفسهم الحق في اغتصاب الأسماع والتذاكي دون ان يرفّ لهم جفن.. ولا يهمهم ما قد يترتب عن ذلك ما داموا قد تأكدوا أن عصا الذّلّة قد أصابت المواطن وأن همّه قد أضحى تأمين قوته وعياله دون أي اكتراث بما يجري من حوله..

بقي أن أشير إلى أمر واحد.. هو مسألة توقيت التصريح.. وعلاقتها بالفضائح التي وردت بتقرير ديوان المحاسبة؟؟!! وهل سيكون هذا التصريح نهاية المطاف، أم أن الأمر في بداياته؟

للحديث بقية

التعليقات