ايوان ليبيا

الأحد , 24 يونيو 2018
العبادى والصدر يعلنان تحالفا عراقيا جديدا عابرا للطائفيةوسائل إعلام إثيوبية رسمية: اعتقال 9 من الشرطة بسبب هجوم أديس أباباسائق فلسطيني يدهس 3 جنود من جيش الاحتلال | فيديوبرلماني عن «قرض الـ8.5 مليار دولار»: لا داعي له.. كفاية ديون6 أخطاء عند غسل الملابس.. منها استخدام الكثير من المنظفاتكلمات في الصميم لمن شاء أن يذّكّر أو يعتبر ... بقلم / محمد الامينليبيون ... خطرها على ظاهرة الجضران .. الجيش الليبي بين السياسي والوطني ..القبض على عدد من الدواعش بعد فرارهم من درنةوزير الإعلام الكويتي يؤكد حرص التحالف العربي على دعم استقرار اليمنرئيس الوزارء العراقي يلتقي مقتدى الصدر في النجفطرد المتحدثة باسم البيت الأبيض من مطعم بسبب عملها مع ترامبتونس ترفع أسعار البنزين للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬تحت ضغط صندوق النقد الدولىكأس العالم.. التشكيل الرسمي لمواجهة المكسيك وكوريا الجنوبيةبلجيكا تكتفي بخماسية في شباك تونس بالمونديالكأس العالم.. أرقام لا تفوتك من مواجهة بلجيكا وتونسكأس العالم.. هازارد الأفضل في مواجهة بلجيكا وتونس"لوفيجارو": الدواء مقابل الجنس.. فضيحة جديدة تلاحق "أطباء بلا حدود" في إفريقياوزير الصحة الإثيوبي: قتيل و132 مصابا في هجوم أديس أباباالعراق يوجه ضربة جوية لمواقع تنظيم داعش الإرهابى في سوريانجاة رئيس زيمبابوى من محاولة اغتيال أثناء إلقاء كلمته باستاد رياضي

اتفاق مصراته تاورغاء: لم يكن بالإمكان افضل مما كان ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
اتفاق مصراته تاورغاء: لم يكن بالإمكان افضل مما كان ... بقلم / محمد الامين
اتفاق مصراته تاورغاء: لم يكن بالإمكان افضل مما كان ... بقلم / محمد الامين


اتفاق مصراته تاورغاء: لم يكن بالإمكان افضل مما كان ... بقلم / محمد الامين

مصراته تشعر بالحرج وكان لا بد من عمل يرفع الحرج ويعجل بعودة اهالي تاورغاء إلى مدينتهم ولكن المعركة كانت معركة صبر.. المجلس البلدي تاورغاء لم يصبر .. وهذا شأنه،، ولكن لا تتم ادانته أو تخوينه لأنه قد بحث عن اتفاق حتى ولو لم يكن هذا الاتفاق محل اجماع..

بنود الاتفاق مجحفة وغير عادلة بل تتجاوز ابجديات الانصاف والعدالة، لكن ما دام الخصوم متفقين، فليكن خيراً ونهاية لمعاناة المجتمع التاروغي المغلوب على أمره ؟

لا تنسوا أن اهالي تاورغاء قد تُركوا لمصيرهم تحت حرّ الصيف وقرّ الشتاء .. مات منهم من مات بردا وجوعا ومرضا وإهمالا.. فما الذي قدّمه اليهم الليبيون؟ وما الذي قدمته الحكومات الليبية الثلاث؟ أقصى ما قُدّم إليهم هو "تحسين ظروف" الموت في قرارة القطف.. ومُنع عنهم "الكيل" في مدن مجاورة بل اصبحوا مهددين حتى في سلامتهم بالمكان الذي علقوا فيه..

الحكومات الليبية عجزت تماما عن عمل أي شيء من اجلهم واقتصر دورها على الدعوات والتمنيات فلماذا نلومهم على التفاهم مع الطرف الوحيد القادر على السماح لهم بدخول مدينتهم في المشهد الليبي.. لا تسمع للاكاذيب ولا للادعاءات الممجوجة فالقرار ميليشيوي بلهجة مدنية حضرية.. ولم يكن بإمكان أي كان ضمان حياة أي نفر يقرر العودة إلى تاورغاء..

هذه مشكلة تاورغية، فاتركوا الناس يعالجون مشاكلهم بطريقتهم ووفق امكانياتهم.. والزمن كفيل بمعالجة كل الشوائب.. وللحديث بقية.

التعليقات