ايوان ليبيا

الجمعة , 14 ديسمبر 2018
بالفيديو - انتفاضة مثيرة في كارايساكي.. أولمبياكوس يرسل قُبلة وداع لميلان بالدوري الأوروبيبالفيديو - ليلة تاريخية.. جماهير أوليمبياكوس تقتحم الملعب بعد التأهل على حساب ميلانحصاد الدوري الأوروبي - تعرف على جميع المتأهلين لأدوار خروج المغلوبليوناردو ينفجر: قرارات الحكم وضوضاء جماهير أوليمبياكوس سبب هزيمة ميلانسماع أصوات طلقات نارية في ستراسبورج الفرنسيةالمستشار التجاري في البيت الأبيض يتوعد بمحادثات "صارمة" مع الصينوسائل إعلام فرنسية: تصفية منفذ هجوم ستراسبورج على يد الشرطةإصابة 5 شرطيين أدرنيين في تدافع محتجين بساحة مستشفى الأردنبين الخوف ..والنفاق ... بقلم / أبوريمة عبدالله غيث30 مليون دولار خسائر إقفال حقل الشرارة النفطي يوميًاعبوات متفجرة فى برميل قمامة داخل مستشفى ابن سينا بسرتإدانة المستشار السابق لعمدة روما بالفسادماي: لا أتوقع تحقيق "تقدم فوري" في مباحثات البريكست مع الاتحاد الأوروبيالسعودية وتونس توقعان اتفاقيتين ومذكرة تفاهم تعزيزا للتعاون بين البلدينمولر يعتذر لمدافع أياكسملخص أهداف الأربعاء 12 ديسمبر 2018قرعة كأس ملك إسبانيا - ريال مدريد يستعيد كابوس ليجانيس.. وبرشلونة يصطدم بـ ليفانتيالفوز الأخير.. أنصار بوكا يقتلون مشجعا لـ ريفر بسبب احتفاله بالنهائيتركيا: حل الأزمة الليبية يجب أن يجري بين الليبيينبيان أسرة القذافي ضمن ندوة بباريس حول تدمير الدولة

نزيف الهجرة والموت في أعماق المتوسط.. النكبة الديمغرافية صارت حقيقة.

- كتب   -  
نزيف الهجرة والموت في أعماق المتوسط.. النكبة الديمغرافية صارت حقيقة.
نزيف الهجرة والموت في أعماق المتوسط.. النكبة الديمغرافية صارت حقيقة.

 

محمد الامين يكتب :

نزيف الهجرة والموت في أعماق المتوسط.. النكبة الديمغرافية صارت حقيقة.


هلاك حوالي ستين شابا تونسيا وأفريقيا بينهم شاب ليبي على الأقل، بعد غرب قارب يقلّهم في رحلة هجرة غير شرعية نحو الضفة المقابلة من المتوسط، يعني أن مشكلة الهجرة ليست مشكلا ليبيا ولا أوروبيا ولا مغاربيا ولا حتى أفريقيا.. إنها قصة شعوب طحنتها الفاقة واستبد بها العوز إلى حدّ أصابها باليأس وجعلها تركب البحر مقامرة بحياة لا قيمة لها من الأصل في نظر العالم، وفي نظر حكوماتها وفي نظر المرفّهين من المجتمعات المتضررة من طوفان الهجرة أكانت مصدرا أم مقصداً..

الفئة الأكثر تضررا هي نظريا الشريحة التي لا تحتمل التعايش مع اليأس وتحاول الحصول على فرصة لتغيير حياتها نحو الأفضل.. هي الفئة الشابة..

كم تفقد بلداننا من الشباب كل يوم وكل شهر وكل عام!! كم نخسر من الطاقات ومن قيادات المستقبل ومنتجي المستقبل!! هل أصبح من الضروري أن نتعايش مع حالة النزيف المستمرة دون اية رؤى أو تصورات للحل؟ّ وهل يمكننا الحديث حقا عن حماية شبابنا وإنقاذهم من العدمية وإثنائهم عن الانتحار الطوعي في ظل حال عدم الاستقرار والبؤس الاقتصادي والمعيشي؟

نحن نواجه نكبة ديمغرافية صنعتها الاضطرابات والعجز المتراكم لدولنا عن الاستجابة لتطلعات شبابها.. هو عجز تعليمي، واقتصادي واجتماعي وأخلاقي.. فشل متعدد الأوجه لا يتحمل مسئوليته من هم في موقع المسئولية فحسب، بل نظام حياة كامل ارتأت مجتمعاتنا أن تنغمس فيه رغم عدم توافر شروطه الموضوعية، والنتيجة أمامنا نراها ونتجرع حسراتها كل يوم..

التعليقات