ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
إقامة صلاة الغائب على شهداء نيوزيلندا في الحرمين الشريفينباريس تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد اقتحام المركز الثقافي الفرنسي بالقدسالليرة التركية تهبط أكثر من 5% مقابل الدولاربريطانيا: لم نعترف بضم إسرائيل للجولان عام 1981.. ولا ننوي تغيير موقفنافرنسا: حظر مظاهرات "السترات الصفراء" غدا في باريس ومدن أخرىمن هم الشباب الذين حصلوا على الاستدعاء الدولي للمنتخبات الكبرى وماذا قدموا في الموسمتقرير: أتليتكو يستهدف قاهر برشلونة لتعويض قائدهتقرير: لاعب وسط نابولي أصيب بإنفلونزا الخنازيرالنيران تُحاصر روما.. شجار بالأيدي بين دجيكو والشعراوي وقرار رانييري "يُغضب الفرعون"مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية: تصريحات ترامب تحدِ لحقوق الشعب السوريطعن كاهن خلال قداس في كندا على الهواء مباشرةفرنسا: الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان مخالفا للقانون الدولياستشها فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بغزةحقيقة تخفيض الرسوم المفروضة على بيع النقد الأجنبيمهلة لحكومة الوفاق لتنفيذ قرار زيادة مرتبات المعلمينموعد إحالة مرتبات أشهر يناير وفبراير ومارستقرير أممي عن المياه الصالحة للشرب في ليبيااستثناء ضريبة العناصر الطبية الوافدةخسائر «الطيران المدني» منذ أغسطس 2014كوريا الشمالية تنسحب من مكتب الارتباط المشترك بين الكوريتين

نيويورك تايمز: الصين المستفيد الوحيد من تأخير لقاء ترامب وكيم

- كتب   -  
ترامب وكيم

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ، أن قرار إلغاء ترامب لقمته مع الزعيم الكوري  الشمالي كيم  يخيب آمال بعض الحلفاء في آسيا ويغمر الآخرين، وربما يضع الصين في أقوى موقف لها على الإطلاق.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن محللين إستراتيجيين في الصين والولايات المتحدة أن الرئيس الصينى شي قلق من اقتراب الزعيم الكوري الشمالي من الأمريكيين، ولا سيما بالنظر إلى رغبة كيم المستقلة السابقة في كبح سلطة الصين على بلاده.

وعلي صعيد آخر اعتبرت "نيويورك تايمز" تأخير الاجتماع قد يفيد "شي" بطريقة أخرى، ما يسمح له باستخدام نفوذ بلاده مع كوريا الشمالية بينما تتفاوض الصين على صفقات تجارية مع واشنطن، فيما يعزز إلغاء الاجتماع موقف شي بما يسمح له باستخدام نفوذه مع كوريا الشمالية - بما في ذلك قدرته على قوة أو إضعاف تطبيق العقوبات الاقتصادية ضدها - كوسيلة ضغط فى عمليات التفاوض.

ويبدو أن موجة الغضب الأخيرة القاسية من كوريا الشمالية التي تهدد بالانسحاب من الاجتماع قد فاجأت ترامب، وجعلته يشعر بالاستياء والإحباط، حيث أشار ترامب في حوار لمناقشة الإستراتيجية تجاه الشمال إلى أن كوريا الشمالية غيرت نبرتها تجاه الولايات المتحدة بعد اجتماع مفاجئ بين كيم و شي في مدينة داليان الساحلية الصينية منذ أسبوعين

 وزعم ترامب أن الرئيس الصيني قد أثر على قرار كيم الأصغر والأقل خبرة في اتخاذ موقف أكثر تشددًا، ربما لتعزيز يد الصين في محادثات التجارة مع الولايات المتحدة، حيث قال "كان هناك موقف مختلف من جانب الكوريين الشماليين بعد ذلك الاجتماع، لا أستطيع أن أقول إنني سعيد بذلك،" وفقًا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وفي هذا الصدد اعتقد المحللون أن ترامب كان يسيىء قراءة الموقف، وأن الموقف الأكثر صرامة من كوريا الشمالية ربما ينبع أكثر من المخاوف الداخلية بشأن بقائها ، أكثر من اهتمامها بتدخل من جانب الرئيس الصينى شي، ما  أظهر التشويش والإشارة إلى مدى تعقيد الموقف، فى ظل تدخل أطراف متعددة  حول محادثات "السلم النووى" المنشود.

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن قرار ترامب من شأنه كبح مفاوضات نزع السلاح التي كانت تسير قُدمًا بسرعة غير مسبوقة، بدلاً من الاجتماع مع كيم، وتعهد ترامب بأن "عقوباتنا القوية للغاية، هي الأقوى في التاريخ إلى حد بعيد، وأكد أن حملة الضغط القصوى ستستمر".

لكن تطبيق هذا الضغط يعتمد في جزء كبير منه على تعاون الصين، والذي قد يكون قادرًا حتى الآن على استخدام أي تأخير في المفاوضات مع كوريا الشمالية لصالحها في محادثات التجارة مع الولايات المتحدة.

كما رأت الصحيفة الأمريكية أنه من غير الواضح كيف سيؤثر انسحاب ترامب من الاجتماع مع كيم على السياسات الداخلية للنظام الكوري الشمالي، إذا كان كيم يشعر بأنه مضطر إلى استئناف اختبارات الأسلحة وحمله لإثبات أنه قادر على ضرب الولايات المتحدة برأس حربي نووي ، فإن المنطقة ستكون على حافة الهاوية مرة أخرى، ولكن إذا امتنع كيم عن الحصول على ما يكفي من النوايا الحسنة بين جيرانه - وخاصة الصين ، الشريك التجاري الرئيسي لبلاده - ليرى بعض تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلده المعزول ، دون الاتفاق على التخلي عن ترسانته النووية، بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ويعتمد الكثير بالطبع على رد كوريا الشمالية على قرار ترامب بالانسحاب من المحادثات، بعد عام من إطلاق الصواريخ واختبار نووي سادس، حيث وضع كيم فجأة أمته على طريق السلام بتعليق تجارب الأسلحة، وإطلاق سراح السجناء الأمريكيين، وقبل ساعات من قرار ترامب ، وتدمير موقع التجارب النووية.

و فيما يبدو أن ترامب يشك في أن الرئيس الصينى شي كان له علاقة مع اتخاذ كوريا الشمالية لخط أكثر تشددًا ضد التخلي عن أسلحتها النووية في الأيام الأخيرة، حيث أشارترامب في رسالته إلى كيم الذي أعلن فيها إلغاء اجتماع القمة، إلى أن، "الغضب الهائل والعداء المفتوح الذي ظهر في آخر تصريح لكيم".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات