ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 يناير 2019
حارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"روسيا: لا نرى أي إجراءات ملموسة تشير إلى انسحاب أمريكا من سوريااليمن: الاتفاق على شروط تبادل الأسرى مع الحوثيين خلال أيامدعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني تخرج إلى العلن.. أو موسم حصاد ما زرعه برنارد ليفي في ليبيا.. كم لدينا من ابراهيم هيبه يا تُـــــرى؟؟تحطم مقاتلة لسلاح الجو الباكستاني.. ومقتل الطيارأزمة جديدة في قطر بعد التعاقد مع شركة علاقات عامة فرنسية لتحسين صورة الدوحةوزير الخارجية القطري يعقد لقاء سريا في روما للتغطية على خسائر بلاده من المقاطعة العربيةمستشار أمير قطر ينفذ "مهمة مشبوهة" في لندنقصف مواقع للإرهابيين في درنة

المحكمة الإسرائيلية العليا تؤيد استخدام القوة الفتّاكة ضد متظاهري غزة

- كتب   -  
مواجهات قطاع غزة "رويترز"

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا الخميس قرارا أيّدت فيه استخدام الجيش القوة الفتاكة ضد المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة والدولة العبرية.

وفي حكمها الواقع في 41 صفحة والصادر بإجماع قضاتها الثلاثة، رفضت المحكمة التماسا تقدّمت به في أبريل منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية وتطالب فيه بإجبار الجيش على التوقف عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت رئيسة المحكمة إستير حيوت، إن المحكمة أيدت موقف الحكومة القائل "إن المحتجين على الحدود بين إسرائيل وغزة ليسوا متظاهرين سلميين بل هم أطراف في "نزاع مسلح" بين الدولة العبرية وحركة حماس التي تسيطر على القطاع".

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 مارس عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل.

والاحتجاجات التي قتل فيها حتى الآن 121 فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية، بلغت ذروتها في 14 مايو تزامناً مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس والذكرى السبعين للنكبة وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

وتبرر إسرائيل قتل الفلسطينيين بالقول إنها تدافع عن حدودها خشية تسلل جماعي وتتهم حركة حماس التي خاضت معها ثلاث حروب منذ عام 2008 بالسعي إلى استخدام الاحتجاجات، غطاء لتنفيذ هجمات.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاثة حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات