ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
زلاتكو يهاجم حكومة كرواتيا: قدتم الشعب إلى الفقر.. أنتم غير مرحب بكمفوز أنيمبا وخسارة فيتا كلوب الكونغولي في الكونفيدراليةتغريم زعيم بالمعارضة التركية بمبلغ ضخم عقب التشهير بأردوغان وأسرتهالورود فى استقبال أول رحلة جوية من إثيوبيا إلى إريتريا منذ 20 عاماالقائم بالأعمال الأمريكي بأنقرة يعرب عن خيبة أمله لاستمرار احتجاز قس في تركياقوة عسكرية إقليمية لقتال الإرهابيين في غرب إفريقيا تعين قائدا جديداهل الزنجبيل مفيد للمرأة الحامل؟ إليك الحقيقةطريقة عمل البراونيز كيكبيان من الفريق القانوني لجامعة لندن بشأن شهادة الدكتوراه الممنوحة للسيد سيف الاسلام معمر القذافيمؤتمر الوقف بالأردن يدعو إلى ثقافة التبرع لمواجهة احتياجات الشعوب العربية | صورالأمم المتحدة تحتفل بمائة عام على ميلاد مانديلامباحثات بين رئيس وزراء المغرب وأمين عام رابطة العالم الإسلامى تركز على مكافحة الإرهابالخارجية المجرية: سننسحب من اتفاق الأمم المتحدة بشأن الهجرةصلاح ثاني أعلى لاعب زيادة في القيمة السوقية بالعالمحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاربعاء 18 يوليو 2018وصول المجبري الى بنغازي و رفضه العودة إلى طرابلس لهذا السببالمؤسسة الوطنية للنفط - طرابلس تعلن حالة القوة القاهرة على شحن الخام من مصفاة الزاويةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 18 يوليو 2018قرار هام من وزير تعليم الوفاق بشأن طلبة الثانوية العامةالبحث عن ضحايا حادث تصادم طائرتين في فلوريدا

مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

- كتب   -  
مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.
مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

 


مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

إذا كانت طبيعة المواجهة العسكرية والأيديولوجية التي شارك فيها طيف من أبناء النظام الجماهيري إلى جانب مكونات من فبراير قد اقتضت فرزا معينا اعتبر أحد الطرفين إرهابيا الآخر "حملا مدنيا وديعا".. وإذا كانت مقتضيات التحالفات السياسية التي شارك فيها أيضا طيف من أبناء النظام الجماهيري قد حتمت إقصاء مكونات وتبييض مكونات وشيطنة مكونات أخرى في صلب فبراير.. فإننا بعد تطورات ما جرى في طرابلس قد وجدنا أنفسنا أمام حلقة جديدة من الإقصاء القائم على "الكراهية السياسية".. كراهية لا تقوم على أساس الإرهاب ولا على أساس التحالف المرحلي الانتهازي بين كيانات سياسية.. إنما هي رغبة في التصفية الحاقدة والضرب الدنيء تحت الحزام.. طرابلس التي عرض أمراؤها الحوار على رجال لا يرقى إلى وطنيتهم الشك استعارت من الإرث الأخلاقي العربي أسوأ ما فيه.. استعارت الغدر الذي مُورس منذ أعوام على ساسة وعسكريين عراقيين كانت حكومة الجعفري والمالكي الطائفية في عامي 2004-2005 تدعوهم بالتودّد والتقرّب وتغريهم بالحضور إلى ثكنات ومصالح عامة "لتسوية اوضاعهم !!" وبمجرّد قدومهم يتم تطويقهم ونحرهم كالنعاج!! تم الخلاص من الآلاف بشكل غير إنساني سيذكره التاريخ لأولئك المجرمين..

أما صانع مرحلة الغدر السياسي الميليشيوي في فبراير، فلم تمنعه عن تصفية ما يقال أنه "جماعة الجبهة أو خلية الجبهة" مروءة أو خُلق رفيع، بل اكتفى بسجنهم ربما خشية من ردود الفعل والعواقب الاجتماعية في مجتمع غير طائفي على خلاف العراق.

أخشى أن "ساسة فبراير المسلحين" بمثل هذه الممارسات قد بدءوا القضاء الفعلي على سلمية العمل السياسي، والتأسيس لمرحلة اللاأخلاق في التعاطي مع الخصوم.. هي مرحلة دون القتل والإجرام ولا شك..لكنها بالقطع أقلّ بكثير مما تحتاجه ليبيا كي تقيم دعائم بيئة حياة سياسية نظيفة.

أخشى أن "ساسة فبراير المسلحين"بصدد خلق مكوّن سياسي ناقم سيدفعه الضيم ولا غرابة إلى حلول غير سياسية لوضع سياسي منسدّ..

عملية الغدر بأبناء "خلية الجبهة" كما سمّتهم الميليشيات لن تخدم أهدافا مثل بناء الثقة والتحاور السلمي وإذابة الجليد بين أبناء الوطن الواحد، فداخل هؤلاء "الأبناء" هناك من يدعوك إلى تحاور أو تعاون كي يحوّلك إلى متآمر ومخرب ويعمّم صورك على وسائل الإعلام بملابس السجن بمجرد اختلافك معه..

ووراء كل ذلك، يبدو أن جماعة طرابلس بصدد تجربة "إذلال" الخصوم أسلوبا لتركيعهم سياسيا بعد أن فشلوا في تركيعهم عسكريا وأمنيّا، وبعد أن أخفقوا في فرزهم وشيطنتهم اجتماعيا.. وللحديث بقية.

بقلم / محمد الامين

التعليقات