ايوان ليبيا

الأثنين , 25 مارس 2019
بدء إعادة جثامين ضحايا مجزرة مسجدي نيوزيلندا إلى بلادهمجيش الاحتلال الإسرائيلي: إطلاق صافرات الإنذار تحذيرا من هجوم صاروخيجيش الاحتلال: إطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط على منزل وإصابة 6 إسرائيليينإيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي 2019حقيقة إصدار لائحة بأسماء المشاركين في الملتقى الوطنيالبدء الفعلي في تنفيذ مشروع التعليم التفاعليالمشري يؤكد تواجد لقوات المعارضة السودانية والتشادية في ليبياالتوأمة بين المستشفيات الروسية والليبيةتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس وليبياتفاصيل اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بليبيا في تونسرئيس مالي يعزل اثنين من الجنرالات بعد مذبحة عرقية وهجوم للمتشددينالكونجرس يتلقى "رسالة" من وزارة العدل بشأن تحقيق مولرالمدعي العام الأمريكي: لا مقاضاة لترامب في مسألة عرقلة سير العدالةالبيت الأبيض: تقرير مولر عن التدخل الروسي في الانتخابات يبرئ ترامبعن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورىإستقرار امدادات المحروقات إلى مدن الجنوب الليبيقبائل ورفلة تبارك انتصارات الجيش لتطهير البلاد من جماعة الإخوان و الإرهابسياسات لا تُراعي الأولويات،، وساسةٌ يستغلّون موارد الدولة لحساباتهم الخاصة.. كرة القدم نموذجا..حزب الخضر الألماني يدعو إلى تحويل الاتحاد الأوروبي إلى "جمهورية أوروبية فيدرالية"مقتل 7 أشخاص في النيجر في هجمات لـ"بوكو حرام"

مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

- كتب   -  
مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.
مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

 


مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.

إذا كانت طبيعة المواجهة العسكرية والأيديولوجية التي شارك فيها طيف من أبناء النظام الجماهيري إلى جانب مكونات من فبراير قد اقتضت فرزا معينا اعتبر أحد الطرفين إرهابيا الآخر "حملا مدنيا وديعا".. وإذا كانت مقتضيات التحالفات السياسية التي شارك فيها أيضا طيف من أبناء النظام الجماهيري قد حتمت إقصاء مكونات وتبييض مكونات وشيطنة مكونات أخرى في صلب فبراير.. فإننا بعد تطورات ما جرى في طرابلس قد وجدنا أنفسنا أمام حلقة جديدة من الإقصاء القائم على "الكراهية السياسية".. كراهية لا تقوم على أساس الإرهاب ولا على أساس التحالف المرحلي الانتهازي بين كيانات سياسية.. إنما هي رغبة في التصفية الحاقدة والضرب الدنيء تحت الحزام.. طرابلس التي عرض أمراؤها الحوار على رجال لا يرقى إلى وطنيتهم الشك استعارت من الإرث الأخلاقي العربي أسوأ ما فيه.. استعارت الغدر الذي مُورس منذ أعوام على ساسة وعسكريين عراقيين كانت حكومة الجعفري والمالكي الطائفية في عامي 2004-2005 تدعوهم بالتودّد والتقرّب وتغريهم بالحضور إلى ثكنات ومصالح عامة "لتسوية اوضاعهم !!" وبمجرّد قدومهم يتم تطويقهم ونحرهم كالنعاج!! تم الخلاص من الآلاف بشكل غير إنساني سيذكره التاريخ لأولئك المجرمين..

أما صانع مرحلة الغدر السياسي الميليشيوي في فبراير، فلم تمنعه عن تصفية ما يقال أنه "جماعة الجبهة أو خلية الجبهة" مروءة أو خُلق رفيع، بل اكتفى بسجنهم ربما خشية من ردود الفعل والعواقب الاجتماعية في مجتمع غير طائفي على خلاف العراق.

أخشى أن "ساسة فبراير المسلحين" بمثل هذه الممارسات قد بدءوا القضاء الفعلي على سلمية العمل السياسي، والتأسيس لمرحلة اللاأخلاق في التعاطي مع الخصوم.. هي مرحلة دون القتل والإجرام ولا شك..لكنها بالقطع أقلّ بكثير مما تحتاجه ليبيا كي تقيم دعائم بيئة حياة سياسية نظيفة.

أخشى أن "ساسة فبراير المسلحين"بصدد خلق مكوّن سياسي ناقم سيدفعه الضيم ولا غرابة إلى حلول غير سياسية لوضع سياسي منسدّ..

عملية الغدر بأبناء "خلية الجبهة" كما سمّتهم الميليشيات لن تخدم أهدافا مثل بناء الثقة والتحاور السلمي وإذابة الجليد بين أبناء الوطن الواحد، فداخل هؤلاء "الأبناء" هناك من يدعوك إلى تحاور أو تعاون كي يحوّلك إلى متآمر ومخرب ويعمّم صورك على وسائل الإعلام بملابس السجن بمجرد اختلافك معه..

ووراء كل ذلك، يبدو أن جماعة طرابلس بصدد تجربة "إذلال" الخصوم أسلوبا لتركيعهم سياسيا بعد أن فشلوا في تركيعهم عسكريا وأمنيّا، وبعد أن أخفقوا في فرزهم وشيطنتهم اجتماعيا.. وللحديث بقية.

بقلم / محمد الامين

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات