ايوان ليبيا

السبت , 18 أغسطس 2018
وفاة 33 طفلا في مخيم بشمال شرق نيجيريا خلال أسبوعيندبلوماسي صيني: اتفاق إيران النووي يتوافق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدوليالرئيس المكسيكي المنتخب يدعو لإجراء استفتاء حول مشروع المطار الجديدتأجيل مداولات هيئة محلفين أمريكية في قضية رئيس حملة ترامب السابقمدرب برشلونة: هدفنا دوري الأبطال.. ونيمار أصبح ماضياالوداد ومازيمبي يلحقان بالأهلي في دور الثمانيةانتر ميلان يقاضي رئيس الاتحاد الإسباني لهذا السببمدرب البرازيل يختار صلاح لجائزة الأفضل في العالم«لو شخصيتك جريئة».. اختاري اللون الأصفر في ديكور منزلكالبعثة الأممية تندد بأحكام الإعدام الصادرة من محكمة استئناف طرابلسترامب: تركيا أساءت التصرف في قضية القس برانسونزلزال بقوة 6.6 درجة يضرب إندونيسياأمريكا تسحب 230 مليون دولار مخصصة لسوريااستشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة«أبرزهم الرسام والسد العالي».. نجوم اعتزلوا دوليًا في 2018قبل ضربة البداية.. 10 صفقات خطفت الأضواء في ميركاتو الكالتشيوريال مدريد يشكو إنتر ميلان لهذا السببرسميًا.. كوكا ينتقل إلى أوليمبياكوس اليونانيالمركزي التركي يلجأ لمبادلة الذهب بالنقد الأجنبي فى محاولة لمعالجة الكارثة الاقتصادية فى تركياتقرير للأمم المتحدة : متمردي دارفور رسخوا وجودهم في ليبيا

بوتين يستقبل ميركل للتباحث حول سوريا والعراق وأوكرانيا

- كتب   -  
بوتين و ميركل

في الوقت الذي يسعى فيه الأوروبيون وروسيا إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في منتجع سوتشي في اللقاء الأول بينهما على انفراد منذ عام.


ومن المفترض أن يتيح اللقاء لسيد الكرملين الذي فرض نفسه في السنوات الأخيرة طرفا رئيسيا فاعلاً في الشرق الأوسط الضغط من أجل استئناف العملية السياسية في سوريا.

وقبل قدوم ميركل ثم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأسبوع المقبل، استقبل بوتين الخميس نظيره السوري بشار الأسد وتباحثا في مرحلة ما بعد النزاع في سوريا خصوصا مع الانتصارات العسكرية التي حققها النظام بفضل الدعم العسكري الروسي وأيضا في التسوية السياسية وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

على صعيد الملف الايراني، وبعد قمة صوفيا التي أبدى فيها الأوروبيون جبهة موحدة، يطغى على اللقاء بين ميركل وبوتين على ضفاف البحر الأسود قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015.

ويشكل هذا الملف أحد مواضيع التقارب النادرة بين الأوروبيين وموسكو بعد العلاقات المتوترة الناجمة عن سنوات من الخلافات حول النزاع السوري وضم شبه جزيرة القرم والحرب في شرق أوكرانيا. وتدهورت العلاقات بشكل أكبر في الأشهر الأخيرة منذ تعرض العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال للتسميم مع ابنته في إنجلترا وما تلاه من سلسلة عمليات طرد لسفراء.

وكانت إيران وافقت بموجب الاتفاق على تعليق برنامجها النووي والتعهد بعدم حيازة السلاح الذري من أجل  رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

ويريد الأوروبيون أن يتفادوا بأي ثمن أن تتخلى ايران عن الاتفاق وتستأنف برنامجها النووي كما يريدون حماية استثماراتهم في البلد الذي بات مهددا من جديد بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية.

وصرحت ميركل الخميس أن "الكل في الاتحاد الأوروبي يشاطر الرأي بأن الاتفاق ليس مثاليا، لكن علينا البقاء فيه ومواصلة المفاوضات مع إيران حول مواضيع أخرى مثل الصواريخ الباليستية".

وكثفت موسكو حليفة طهران المساعي الدبلوماسية في الأيام الأخيرة على أمل انقاذ الاتفاق الذي تقول روسيا إنه "أساسي لاستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار روسيا الإثنين قبل أن يشارك في محادثات في بروكسل الثلاثاء للمطالبة بضمانات للبقاء في الاتفاق. وتأتي زيارة ميركل قبل أسبوع من قدوم ماكرون المرتقب في 24 مايو إلى سان بطرسبورج (شمال غرب).

وهو اللقاء الثنائي الأول بين بوتين وميركل منذ عام عندما اجتمعا للمرة الأخيرة في سوتشي أيضا في مايو 2017.

وصرح مستشار الكرملين يوري اوشاكوف "سيكون تبادلا مهما للأراء بما أنه لم يحصل اتصال مباشر منذ زمن طويل"، بين الزعيمين اللذين يتقن كل منهما لغة الآخر، واللذين يتبادلان الاتصالات الهاتفية.

ومن بين المواضيع الاخرى، النزاع في سوريا وفي شرق أوكرانيا. وبرلين وموسكو وباريس هي الدول الراعية لاتفاقات مينسك للسلام الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى وضع حد للنزاع الدامي الذي خلف أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ اندلاعه في أبريل 2014 لكن الاتفاقات لم تطبق والمواجهات لا تزال تقع بشكل شبه يومي.

وقال الكرملين إن ميركل وبوتين سيحاولان تنظيم اجتماع مع ماكرون ونظيرهم الاوكراني بترو بوروشنكو لاحراز تقدم حول إرسال بعثة سلام محتملة من الأمم المتحدة. وتعود القمة الرباعية الأخيرة إلى أكتوبر 2016 وكانت انتهت دون تحقيق تقدم كبير.

كما من المفترض أن يناقش بوتين وميركل ملف بناء أنبوب غاز جديد تحت البحر "السيل الشمالي" (نورد ستريم) يربط بين البلدين عبر بحر البلطيق، إلا أنه مشروع تعارضه دول أوروبية عدة.


التعليقات