ايوان ليبيا

الخميس , 24 يناير 2019
الحكم بتجميد أصول ضد مختلس تركي لاموال ليبيةاصدار أرقام وطنيّة لأرملة القذافي وأبنائهاالمسماري: سلامة أنكر إنجازات الجيشقضايا فساد ضد وكيل «صحة الموقتة»شلوف: حفتر في الجنوب تمهيدا لدخول طرابلسوقفة احتجاجية للمطالبة بإبعاد الإخوان عن مؤسسات الدولةفتح الطريق الرابط بين طرابلس وترهونةبالفيديو – أزمة لسان جيرمان قبل مواجهة يونايتد؟ نيمار يخرج باكيا بسبب الإصابةأمير مرتضى: نحترم تركي آل الشيخ الذي دعم الزمالك كثيرا.. لكنه منافسنابرشلونة يحتاج معجزة لم تحدث في كأس ملك إسبانيا منذ 53 عامامواعيد مباريات الخميس 24 - 1 - 2019.. صدامات عنيفة في الدوري المصريوزير الخارجية الألماني يطالب بالشفافية في الكشف عن مدى الصواريخ النووية الروسيةسفير روسيا بالقاهرة: علاقاتنا مع مصر في ذروتها.. ووالداي يعتبرانها بلدهما الثانيالسفير الروسي: السياحة الروسية لمصر في تزايد.. وندرس تدشين رحلات شارتر بين مدن روسية ومصريةبيلوسي تمنع ترامب من إلقاء خطاب حالة الاتحاد في مجلس النواب حتى ينتهي الإغلاق الحكوميمادورو يعلن قطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويمنح بعثتها الدبلوماسية 72 ساعة لمغادرة البلادمباشر كأس الملك - إشبيلية (1) برشلونة (0) بابلووو سارابيا يسجل"إيجوايين أزرق".. رسميا - الأرجنتيني يجتمع بمدربه السابق في تشيلسيرسميا - رحل إيجوايين فانضم بياتيك.. ميلان يعلن تعاقده مع مهاجم جنوىبالفيديو - في مباراة محسومة من قبل.. سيتي يكرر انتصاره على بيرتون ويصعد لنهائي الرابطة

بوتين يستقبل ميركل للتباحث حول سوريا والعراق وأوكرانيا

- كتب   -  
بوتين و ميركل

في الوقت الذي يسعى فيه الأوروبيون وروسيا إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في منتجع سوتشي في اللقاء الأول بينهما على انفراد منذ عام.


ومن المفترض أن يتيح اللقاء لسيد الكرملين الذي فرض نفسه في السنوات الأخيرة طرفا رئيسيا فاعلاً في الشرق الأوسط الضغط من أجل استئناف العملية السياسية في سوريا.

وقبل قدوم ميركل ثم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأسبوع المقبل، استقبل بوتين الخميس نظيره السوري بشار الأسد وتباحثا في مرحلة ما بعد النزاع في سوريا خصوصا مع الانتصارات العسكرية التي حققها النظام بفضل الدعم العسكري الروسي وأيضا في التسوية السياسية وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

على صعيد الملف الايراني، وبعد قمة صوفيا التي أبدى فيها الأوروبيون جبهة موحدة، يطغى على اللقاء بين ميركل وبوتين على ضفاف البحر الأسود قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015.

ويشكل هذا الملف أحد مواضيع التقارب النادرة بين الأوروبيين وموسكو بعد العلاقات المتوترة الناجمة عن سنوات من الخلافات حول النزاع السوري وضم شبه جزيرة القرم والحرب في شرق أوكرانيا. وتدهورت العلاقات بشكل أكبر في الأشهر الأخيرة منذ تعرض العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال للتسميم مع ابنته في إنجلترا وما تلاه من سلسلة عمليات طرد لسفراء.

وكانت إيران وافقت بموجب الاتفاق على تعليق برنامجها النووي والتعهد بعدم حيازة السلاح الذري من أجل  رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

ويريد الأوروبيون أن يتفادوا بأي ثمن أن تتخلى ايران عن الاتفاق وتستأنف برنامجها النووي كما يريدون حماية استثماراتهم في البلد الذي بات مهددا من جديد بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية.

وصرحت ميركل الخميس أن "الكل في الاتحاد الأوروبي يشاطر الرأي بأن الاتفاق ليس مثاليا، لكن علينا البقاء فيه ومواصلة المفاوضات مع إيران حول مواضيع أخرى مثل الصواريخ الباليستية".

وكثفت موسكو حليفة طهران المساعي الدبلوماسية في الأيام الأخيرة على أمل انقاذ الاتفاق الذي تقول روسيا إنه "أساسي لاستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار روسيا الإثنين قبل أن يشارك في محادثات في بروكسل الثلاثاء للمطالبة بضمانات للبقاء في الاتفاق. وتأتي زيارة ميركل قبل أسبوع من قدوم ماكرون المرتقب في 24 مايو إلى سان بطرسبورج (شمال غرب).

وهو اللقاء الثنائي الأول بين بوتين وميركل منذ عام عندما اجتمعا للمرة الأخيرة في سوتشي أيضا في مايو 2017.

وصرح مستشار الكرملين يوري اوشاكوف "سيكون تبادلا مهما للأراء بما أنه لم يحصل اتصال مباشر منذ زمن طويل"، بين الزعيمين اللذين يتقن كل منهما لغة الآخر، واللذين يتبادلان الاتصالات الهاتفية.

ومن بين المواضيع الاخرى، النزاع في سوريا وفي شرق أوكرانيا. وبرلين وموسكو وباريس هي الدول الراعية لاتفاقات مينسك للسلام الموقعة في 2015 والتي تهدف إلى وضع حد للنزاع الدامي الذي خلف أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ اندلاعه في أبريل 2014 لكن الاتفاقات لم تطبق والمواجهات لا تزال تقع بشكل شبه يومي.

وقال الكرملين إن ميركل وبوتين سيحاولان تنظيم اجتماع مع ماكرون ونظيرهم الاوكراني بترو بوروشنكو لاحراز تقدم حول إرسال بعثة سلام محتملة من الأمم المتحدة. وتعود القمة الرباعية الأخيرة إلى أكتوبر 2016 وكانت انتهت دون تحقيق تقدم كبير.

كما من المفترض أن يناقش بوتين وميركل ملف بناء أنبوب غاز جديد تحت البحر "السيل الشمالي" (نورد ستريم) يربط بين البلدين عبر بحر البلطيق، إلا أنه مشروع تعارضه دول أوروبية عدة.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات