ايوان ليبيا

السبت , 18 أغسطس 2018
وفاة 33 طفلا في مخيم بشمال شرق نيجيريا خلال أسبوعيندبلوماسي صيني: اتفاق إيران النووي يتوافق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدوليالرئيس المكسيكي المنتخب يدعو لإجراء استفتاء حول مشروع المطار الجديدتأجيل مداولات هيئة محلفين أمريكية في قضية رئيس حملة ترامب السابقمدرب برشلونة: هدفنا دوري الأبطال.. ونيمار أصبح ماضياالوداد ومازيمبي يلحقان بالأهلي في دور الثمانيةانتر ميلان يقاضي رئيس الاتحاد الإسباني لهذا السببمدرب البرازيل يختار صلاح لجائزة الأفضل في العالم«لو شخصيتك جريئة».. اختاري اللون الأصفر في ديكور منزلكالبعثة الأممية تندد بأحكام الإعدام الصادرة من محكمة استئناف طرابلسترامب: تركيا أساءت التصرف في قضية القس برانسونزلزال بقوة 6.6 درجة يضرب إندونيسياأمريكا تسحب 230 مليون دولار مخصصة لسوريااستشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة«أبرزهم الرسام والسد العالي».. نجوم اعتزلوا دوليًا في 2018قبل ضربة البداية.. 10 صفقات خطفت الأضواء في ميركاتو الكالتشيوريال مدريد يشكو إنتر ميلان لهذا السببرسميًا.. كوكا ينتقل إلى أوليمبياكوس اليونانيالمركزي التركي يلجأ لمبادلة الذهب بالنقد الأجنبي فى محاولة لمعالجة الكارثة الاقتصادية فى تركياتقرير للأمم المتحدة : متمردي دارفور رسخوا وجودهم في ليبيا

يعشق مونشنجلادبخ ويخشى الدبابير.. ما لا تعرفه عن الأسطورة بوفون

- كتب   -  
بوفون

أعلن الحارس الإيطالي الأسطوري جيانلويجي بوفون أمس انتهاء مسيرته كلاعب في صفوف يوفنتوس والتي بدأت في عام 2001، محققًا خلالها العديد من الإنجازات التي لا يمكن نسيانها مع السيدة العجوز.

وبدوره استعرض موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أبرز اللمحات من مسيرة بوفون في السطور التالية كالآتي:

ماذا قال أمس؟

"يوم السبت، سألعب مباراتي الأخيرة مع يوفنتوس، وهذا هو أفضل وقت لإنهاء مغامرتي بالفوز بلقبي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا، وكنت أخشى الوصول إلى نهاية مغامرتي وأن أصبح لاعبا سابقا، ولكني فخور بأنني قدمت أفضل ما لدي حتى بلغت عامي الـ40، وقدمت أعلى المستويات التي تليق باسم بوفون ويوفنتوس، وهذا السبب وراء شعوري بالهدوء في الوقت الحالي".

"أرغب في شكر كل أسرتي في يوفنتوس، وأعتقد أن اليوفي راهن على موهبتي منذ سنوات طويلة ومن ثم ساعدني في أن أصبح بطلًا، أنا مرتبط بالكامب بيوفنتوس وفلسفته، فطريقة عمل الفريق ساعدتني على الاستمرار حتى بلغت عامي الـ40، فهي فلسفة سأواصل العمل بها بعد انتهاء مسيرتي مع كرة القدم".

"في هذه اللحظة، كل ما يمكنني قوله بأنني سألعب يوم السبت المقبل مباراتي الأخيرة مع يوفنتوس، ومنذ 15 يومًا كنت على يقين تام بأنني سأعتزل، ولكني تلقيت العديد من العروض الجادة سواء داخل الملعب أو خارجه، وكان العرض الأهم خارج الملعب من يوفنتوس، وسأعلن الأسبوع المقبل قراري".

قالوا عنه

- "أشعر بالدهشة لعدم تتويجه من قبل بالكرة الذهبية، فهو يستحقها بكل تأكيد لكل ما قدمه، وبالنسبة لي هو أفضل حارس في تاريخ اللعبة، فهو رمز للكرة وأسطورة حقيقية"، ليورناردو بونوتشي، زميل بوفون السابق في يوفنتوس ومنتخب إيطاليا.

- "الحقيقة أن جيجي بدأ مسيرته مع الكرة في سن صغيرة، ساعدني كثيرًا، فإذا شاهدت حارسًا صغيرًا في السن بكل الإمكانيات التي تمتع بها في بارما، يبدأ اللعب مع منتخب بلاده لإيمان المدربين بإمكانياته، يمنحك هذا الأمر الإيمان بقدرتك على تتبع خطاه، وبدوري بدأت اللعب أيضًا في سن صغيرة للغاية 17 أو 18 عامًا، وكلما تتاح لنا الفرصة للمقابلة نحظى بمحادثة ظريفة، فهي علاقة صداقة تكونت منذ سنوات عديدة بيننا"، إيكر كاسياس، حارس بورتو.

- "نحن نتحدث عن الحارس الأول في العالم، فدائمًا ما كان الأفضل طوال مسيرته، فأنا أقول له نفس الأمر منذ 20 سنة، فعندما يرتكب حارس عادي أي خطأ، لا يتحدث أحد، ولكن عندما يرتكب بوفون الخطأ، يصبح حديث العالم، ولكن لا يمكن الجدال حول بوفون، بوفون هو بوفون، رقم 1"، مارشيلو ليبي، مدرب يوفنتوس وإيطاليا السابق.

طريقه إلى الشهرة

بارما

- خاض مباراته الأولى مع الفريق في 19 نوفمبر من عام 1995 بعمر 17 عامًا، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه أمام ميلان في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي، وتألق خلالها في التصدي للكثير من الكرات للاعبين من أمثال روبرتو باجيو وجورج وايا.

- اشتهر كثيرًا بعدما تصدى لركلات جزاء من لاعب إنتر الظاهرة رونالدو في عام 1997، واحتفل أمام الجماهير بإظهار قميص سوبر مان، وتوج بوفون بأول ألقابه الأوروبية في عام 1999 بالفوز بكأس الاتحاد الأوروبي بالتغلب على مارسيليا في النهائي 3-0، وحمل كأس إيطاليا في نفس الموسم.

يوفنتوس

- أصبح في صيف عام 2001 أغلى حارس في العالم بعد انتقاله إلى يوفنتوس مقابل 50 مليون يورو، وتوج بلقب الدوري في موسمه الأول مع اليوفي.

- في موسم 2002- 2003 ساعد يوفنتوس على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل الخسارة بركلات الترجيح أمام ميلان على الرغم من تصديه لكرتين.

- هبط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية وتم تجريده من لقبي الدوري اللذين أحرزهما موسمي 2004- 2005 و2005- 2006 في فضيحة التلاعب في نتائج المباريات، إلا أن بوفون قرر البقاء مع يوفونتوس وساعدهم على الصعود مباشرة بعد موسم واحد فقط.

- في عام 2011، تولى لاعب يوفنتوس السابق أنطونيو كونتي تدريب الفريق وقادهم إلى التتويح بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية، وكان اللقب الأول دون خسارة أي مباراة، وكان اللقب الثالث برقم قياسي خاص بحصد 102 نقطة في موسم واحد.

- وتوج بعدها بوفون بأربعة ألقاب أخرى في الدوري الإيطالي تحت قيادة ماسيمليانو أليجري، وخسر نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2015 أمام برشلونة بنتيجة 3-1.

- في شهر مارس من عام 2016، حطم بوفون الرقم القياسي الصامد لأكثر من 22 عامًا بالحفاظ على نظافة شباكه في 974 دقيقة متتالية في الدوري الإيطالي.

- منذ خسارة يوفنتوس أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2017، شارك بوفون زميله السابق باولو مونتيرو كأكثر لاعب يخسر نهائي دوري الأبطال دون التتويج بلقبه وذلك بثلاث مرات.

- توج بوفون باللقب في موسمه الأخير، ليصبح أول لاعب يتوج بلقب الدوري الإيطالي 9 مرات، وسيخوض مباراته رقم 640 في الدوري يوم غد، ولكنه فشل في معادلة رقم باولو مالديني الذي خاض 647 مباراة في الكالتشيو.

- خاض بوفون 160 مباراة في المسابقات الأوروبية حقق خلالها الفوز في 82 مباراة والتعادل في 41 لقاء وخسر 37 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في 65 مباراة.

إيطاليا

- في 29 أكتوبر من عام 1997، لعب بوفون أول مباراة دولية له بقميص إيطاليا بعد إصابة الحارس الأساسي للفريق جيانلوكا باليوكا، وكان ذلك في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال فرنسا 1998 أمام روسيا تحت جليد موسكو، وقدم مستويات مميزة في ظهوره الأول مع الطليان.

- لم تهتز شباك بوفون سوى بهدفين أحدهما هدف عكسي وآخر من علامة الجزاء في طريق إيطاليا للتتويج بلقب مونديال ألمانيا 2006، وأبدع في نصف النهائي أمام مهاجم ألمانيا لوكاس بودولسكي كما أبدع في النهائي أمام مايسترو فرنسا زين الدين زيدان.

- قدم بوفون مستويات مميزة في يورو 2012، ووصل إلى النهائي قبل الخسارة أمام إسبانيا برباعية نظيفة في كييف، وفي يورو 2016 بفرنسا تغلبت إيطاليا على إسبانيا في دور الـ16 قبل التوديع من ربع النهائي بركلات الترجيح أمام ألمانيا.

- في مونديال البرازيل 2014، أصبح بوفون ثالث لاعب يظهر في 5 نهائيات لكأس العالم إلى جانب المكسيكي أنطونيو كاربخال والألماني لوثار ماتيوس.

- بعد تخطيه رقم فابيو كانافارو بخوضه 137 مباراة دولية في عام 2013، لعب بوفون 168 مباراة بقميص إيطاليا كأكثر حارس أوروبي خوضًا للمباريات الدولية.

- لعب مباراته رقم 1000 في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا أمام ألبانيا في شهر مارس من عام 2017، وأعلن اعتزاله الدولي في شهر نوفمبر من عام 2017 وخاض 176 مباراة بقميص إيطاليا.

ما لا تعرفه عن بوفون

- تجري الرياضة في دم بوفون، فوالده أدريانو كان بطلا في رمي الثقل، وشقيقته جويندالينا لعبت الكرة الكائزة وتوجت ببطولة أوروبا مع ماتيرا، ويعد حارس ميلان وإيطاليا السابق لورينزو بوفون ابن عم جد بوفون، وحملت والدته ماريا ستيلا الرقم القياسي الإيطالي في رمي القرص لمدة 17 سنة.

- تمكن بوفون من التغلب على خوفه الشديد من الدبابير، "قبل انطلاقة إحدى المباريات، أتى مدرب حراس المرمى وأخبرني أن بوفون لا يستطيع اللعب، حيث لا يستطيع إلقاء نفسه على أرض سبب وجود العديد من الدبابير" فابيو كابيلو، "لا مشكلة، هكذا كان ردي، وطالبت الحارس الثاني بالاستعداد للمشاركة، وبعدها بعشر ثوان، أخبرني بوفون أنه تغلب على الفوبيا، لرغبته الشديدة في لعب المباراة".

- يشجع بوفون فريق بروسيا مونشنجلادبخ في ألمانيا "عندما كنت صغيرًا، لم أكن أعرف كيفية نطق اسم الفريق، ويمكنني نطقه الآن بشكل أفضل، ولكني أعتقد أنني لا أزال أنطقه بصورة خاطئة".

- بدأ بوفون مسيرته كلاعب وسط ملعب، قبل أن يصبح حارس مرمى لحبه الشديد لأسطورته لاعب الكاميرون السابق توماس نكونو، وسمى بوفون ابنه الأول لوياس توماس على اسمه، بينما سمى ابنه الثاني دافيد لي على اسك المغني دافيد لي روث، وذلك من زوجته الأولى عارضة الأزياء التشيكية ألينا سيريدوفا، كما أنجب بوفون طفلا ثالثا يدعى ليوبولدو ماتيا من شريكته الجديدة المضيعة الإيطالية إيلاريا داميكو.

- تولى بوفون رئاسة نادي مدينته كارارسي لمدة 3 سنوات حتى عام 2015، ويتواجد اختصار C.U.I.T وهي الرابطة الخاصة بمشجعي هذا النادي" Commando Ultrà Indian Trips".

تصريحاته

- "من الطريف أن ينشر أحد خبر وفاتك، ومن ثم تثبت عكس ذلك، وبالتالي يمكنهم الذهاب إلى جنازتي ولكن لن يجدوا أي أحد، هذا ما عشت من أجله، بأن أحرج كل من يتحدث عني".

- "لم أخسر العديد من المباريات السيئة طوال حياتي، ولكني تعلمت من الهزائم أكثر من الانتصارات، فعندما أخسر، أركز في قدرات خصومي وفي الأخطاء التي ارتكبتها، ولا أفكر أبدًا في إلقاء الأعذار".

- "أهم شيء في حارس المرمى هو الطمئنان الذي ينقله إلى الآخرين، فعليك أن تنقل إلى الآخرين الثقة حتى لو كنت لا تتمتع بها، فإذا كنت لا تثق في نفسك، فينبغي على الآخرين أن يصدقوا بأنك تسيطر على الموقف وأن بإمكانهم الاعتماد عليك: فوجود حارس عصبي يعني وجود فريق عصبي".

 

التعليقات