ايوان ليبيا

السبت , 18 أغسطس 2018
وفاة 33 طفلا في مخيم بشمال شرق نيجيريا خلال أسبوعيندبلوماسي صيني: اتفاق إيران النووي يتوافق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدوليالرئيس المكسيكي المنتخب يدعو لإجراء استفتاء حول مشروع المطار الجديدتأجيل مداولات هيئة محلفين أمريكية في قضية رئيس حملة ترامب السابقمدرب برشلونة: هدفنا دوري الأبطال.. ونيمار أصبح ماضياالوداد ومازيمبي يلحقان بالأهلي في دور الثمانيةانتر ميلان يقاضي رئيس الاتحاد الإسباني لهذا السببمدرب البرازيل يختار صلاح لجائزة الأفضل في العالم«لو شخصيتك جريئة».. اختاري اللون الأصفر في ديكور منزلكالبعثة الأممية تندد بأحكام الإعدام الصادرة من محكمة استئناف طرابلسترامب: تركيا أساءت التصرف في قضية القس برانسونزلزال بقوة 6.6 درجة يضرب إندونيسياأمريكا تسحب 230 مليون دولار مخصصة لسوريااستشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة«أبرزهم الرسام والسد العالي».. نجوم اعتزلوا دوليًا في 2018قبل ضربة البداية.. 10 صفقات خطفت الأضواء في ميركاتو الكالتشيوريال مدريد يشكو إنتر ميلان لهذا السببرسميًا.. كوكا ينتقل إلى أوليمبياكوس اليونانيالمركزي التركي يلجأ لمبادلة الذهب بالنقد الأجنبي فى محاولة لمعالجة الكارثة الاقتصادية فى تركياتقرير للأمم المتحدة : متمردي دارفور رسخوا وجودهم في ليبيا

«هتدخل النار».. كلمات «ماتقوليهاش» لطفلك عن ربنا قبل 6 سنين

- كتب   -  
الأطفال - صورة أرشيفية

«ربنا هيدخلك النار».. جملة بتقولها أمهات كثيرات لأولادهن ليصبحوا مطيعين لهن، وعلى الرغم من أنها تريد تربية طفلها على الدين الصحيح وتعاليمه، فإنها في بعض الأحيان تخطئ دون قصد في ما تقدمه له من معلومات قد لا تكون مناسبة، ولا يستطيع أن يفهمها أو تقدمها بطريقة خاطئة، وبالتالي تؤثر على الفكرة التي يكونها عن الدين وعن الله، فما المعلومات التي يجب أن تقدم للطفل وفي أي عمر تقدم له؟

في كل مرحلة من عمر الطفل يختلف فهمه لفكرة الدين ومعرفته بالله، والذي يزيد مع تقدم عمر الطفل، فتعالوا نتعرف معا على فهم الطفل للدين خلال مراحل طفولته:

1- في سن سنتين: يحب تقليد الآخرين، ويأتي بسجادة الصلاة ليقف عليها مثل الكبار، ويقلد حركات الصلاة من ركوع وسجود وتشهد، إلا انه لا يفهمها ولا يشعر بشيء تجاهها.

2- سن 3 سنوات: يحب الطفل الذهاب مع والده إلى المسجد.

3- سن 4 سنوات: يسأل الطفل كثيرا عن الله ويحتاج إلى أن يعرف عنه وتكون أسئلته جريئة إلى أبعد حد، مما يدهش أو يغضب الوالدين ويجب أن نجيب أسئلة الطفل بما يتناسب مع هذه المرحلة.

4- سن 6 سنوات: يبدأ الطفل في فهم ما يقال عن الله وعن الملائكة والشياطين وعن الجنة والنار والحكمة من وجودها، ويستمتع كثيرا بالقصص والروايات الدينية.

ونرتكب كآباء وأمهات العديد من الأخطاء عند تعريف الطفل بالدين وتعويده على العبادات، ومن هذه الأخطاء:

1- عندما يخطئ الطفل في عبادة أو لا يلتزم بها تقوم الأم أو الأب بعقاب الطفل أو حرمانه من شيء، وبالتالي يربط الطفل بين العقاب والعبادة ويكره العبادة التي تسببت في عقابه.

2- يستخدم الأب والأم أحيانا عبارات مثل "هتدخل النار" و"ربنا مش هيحبك" وكلمات أخرى كثيرة تخيف الطفل من الله لمجرد أن يكون الطفل مطيعا للأم في أي موقف، مما يسبب للطفل مشكلة في فهم الدين ويخاف منه.

3- توصيل معلومات للطفل لا يستطيع استيعابها في هذه المرحلة، كطفل 3 سنوات لا يستطيع فهم فكرة الملائكة والشياطين والتي يفهمها طفل السادسة، وبالتالي يخاف الطفل من هذه الأفكار ويبتعد عنها ولا يسأل عنها مرة أخرى.

4- أحيانا يلزم الأب والأم الطفل بعبادات شاقة عليه في هذه المرحلة لم يكلف بها بعد وإجباره على القيام بها، مثل الصلاة قبل سن التكليف وحجاب الفتيات في سن 5 و6 سنوات، مما يؤدي بالطفل إلى عدم حب هذا الدين الذي يكلفه بما هو شاق عليه، وبالتالي عندما يأتي موعد تكليف الطفل بها نجد صعوبة في تعوده لها.

يمكننا الآن أن نعرف معا ما المعلومات التي يمكن أن تقدم للطفل وفي أي سن يمكن تقديمها:

في المرحلة من سن 3 إلى 6 سنوات:
1- في هذه المرحلة المبكرة، والتي يكون فيها تفكير الطفل محدودا، يمكن تقديم معلومات بسيطة له كتعريفه بالله الذي يخلق كل شيء، فهو الذي خلق الطفل ووالديه والطعام الذي يأكله والحيوانات التي يراها.

2- يمكن أيضا أن نربط ذكر الله بالمواقف والأحداث السارة التي يمر بها الطفل، كقول "الله" عندما يرى الطفل أو يفعل شيئا جميلا او يحبه ويمكن أن نقول للطفل "إن الله يحب الإنسان الذي يهتم بنظافته"، عندما يغسل يده، فيشجعه ذلك على تكرار هذا السلوك وتكوين فكرة إيجابية عن الله والدين، بدلا من أن نقول له "ربنا مش هيحبك لو ماغسلتش إيدك".

3- يمكن تعويد الطفل في هذه المرحلة على أن يردد مع الأم الأذكار الخاصة بالمواقف المختلفة عبر اليوم مثل أذكار النوم عند دخول الفراش ودعاء دخول الحمام عند الحاجة والتسمية قبل الأكل والشرب وغيرها.

مرحلة ما بعد ٦ سنوات:
1- في هذه المرحلة يمكن أن نقدم للطفل معلومات عن الجنة والنار والحكمة من وجودها، والثواب والعقاب المرتبطة بها والملائكة والشياطين والفروق بينهما ومن منهما يطيع الله ومن يعصاه.

2- يمكن في هذه المرحلة أن نقدم للطفل معلومات عن العبادات وكيفية القيام بها وتدريبه على القيام بها بالتدريج من الأبسط إلى الأصعب ومكافأته عند القيام بها.

3- يحب الطفل في هذه المرحلة أن يسمع القصص الدينية كقصص الأنبياء والتي تشير إلى الأخلاقيات كالصدق والأمانة ومساعدة الآخرين ويتأثر بها، ويمكن توجيه الطفل في هذه المرحلة وتعليمه الأخلاقيات ومبادئ الدين من خلال هذه القصص ومناقشته فيها.

إن الطفل في هذه المرحلة يمكن توجيهه وتعليمه الكثير من الأشياء التي تؤثر في حياته لآخر عمره، والدين أهم ما يتعلمه الطفل في حياته ويتأكد تعلمه له من خلال القدوة والنموذج الصالح الذي يقدم له، فيجب أن نكون نحن هذا النموذج من أجله ومن أجلنا.

التعليقات