ايوان ليبيا

الثلاثاء , 17 يوليو 2018
رونالدو يتحدث عن طموحه مع يوفينتوس ومنافسة ميسي«لو عروسة وفرحك قرب».. اعملي المانيكير الفرنسي في البيت بسهولةبالنباتات والورود.. أضيفي البهجة وجددي ديكور منزلك في أقل من ساعة«بقايا القهوة ماتترميش».. تقضي على الدهون والروائح الكريهةوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: الولايات المتحدة ستظل صديقة لنا رغم تصريحات ترامبقوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرةزعيم الديمقراطيين بالكونجرس الأمريكي: تصريحات ترامب أمام بوتين "خطيرة وضعيفة"رئيس مجلس النواب الأمريكي: على ترامب أن يدرك أن روسيا ليست حليفتنافزان ليبية إذا كنتم تتذكّرون... بقلم / محمد الامينقرار هام من لجنة العقوبات بمجلس الأمن بشأن السيدة صفية فركاش زوجة العقيد القذافيادانات حقوقية لاعتداءات الأمن على الطلاب فى طرابلس أثناء تظاهرهمشروط الترشح لانتخابات المجلس البلدي بني وليدبالتفاصيل.. إحاطة غسان سلامة فى أمام مجلس الأمن بشأن ليبيا5 وجوه خطفت الأضواء في مونديال روسيابوتين في قمته مع ترامب: روسيا لم تتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. وبيننا تعاون كبيربوتين: عملت بالمخابرات وأعلم جيدا كيف تصنع التقارير للحشد ضد روسيااقضي على خشونة الركبة واسمرارها بـ3 وصفات طبيعيةطريقة عمل ستروجانوف الدجاجضبط حقائب متفجرة و عبوات ناسفة فى مداهمات على اوكار الارهاب فى درنةأين الليبيون من قمة روما؟ ... بقلم / نوري الرزيقي

ملتقى دكار...ارهابيون وأعجاز نخل خاوية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
ملتقى دكار...ارهابيون وأعجاز نخل خاوية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
ملتقى دكار...ارهابيون وأعجاز نخل خاوية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

 

ملتقى دكار...ارهابيون وأعجاز نخل خاوية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

البعض ممن يطلق عليهم انصار النظام السابق,الذين لم يقووا على البقاء بالداخل,لأنهم يعرفون مصيرهم المحتوم إما القتل وإما السجن,التجئوا الى دول الجوار,اخذوا نصيبهم من الثروة, اصطحبوا معهم ما خف وزنه وارتفع سعره ليكون لهم الزاد في الغربة,وقد وضعوا في حسبانهم ما تحصل عليه(تعويضات مجزية تعجز الخزائن عن احتوائه)الذين اوهمونا على مدى عقود بأنهم فروا من ظلم وجور النظام (المعارضة-العملاء الذين باعوا الوطن).

ما انفك انصار النظام السابق السعي الدءوب من اجل ايجاد مكان لهم في ظل الاوضاع المتأزمة,اتخذوا من شعار المصالحة ممرا للعودة الى الساحة السياسية,شكلوا تنظيمات سياسية اقرب الى الاحزاب منها الى تجمعات وطنية,هدفهم الرئيس الوصول الى السلطة,اجتمعوا بصفاتهم الشخصية والاعتبارية اكثر من مرة وفي اكثر من مكان مع من ساهموا في تدمير البلد وجلبوا المستعمر وخاصة اولئك اصحاب الفكر التكفيري الاقصائي.

المصالحة تكون بين افراد وجماعات يؤمنون بحق الاخرين في الوجود,معترفين بأخطائهم الجسيمة التي ارتكبوها في حق جمهور عريض يمثل غالبية الشعب الذي اصبح يعاني كافة انواع الظلم السياسي(الاقصاء) والاقتصادي(الفقر) والاجتماعي(الفتن الجهوية والعرقية ).

ملتقى دكار بالتأكيد لن يكون الاخير,انصار النظام يعتبرونه خطوة في الطريق الصحيح نحو العودة الى ارض الوطن ودخول المعترك السياسي,علّهم يحظون بجزء مما كانوا يتمتعون به من وجاهة ونفوذ,فهؤلاء باعتقادي انهم اصبحوا كالأيتام الذين فقدوا الاب الحنون,يعيشون في دور الرعاية تشرئب اعناقهم الى كل داخل عليهم,يتأملون من يأخذ بيدهم,ليعيدوا لأنفسهم بريقهم الزائف,ونجزم بان السنين قد طوتهم الى غير رجعة

اما الارهابيون على اختلاف مذاهبهم من اخوان ومقاتلة,فإنهم يحاولون ان يثبتوا بان ما قاموا به خلال الاعوام الماضية هو عين الصواب,وما قيام الانجليز بالاعتذار والتعويض لأحد رموز الارهاب في العالم إلا دلالة على ان المعتذر له قد ادى واجبه على اكمل وجه في ايصال البلد الى هذه الاوضاع المتردية,لذا وجب تقديم مكافأة له وان كانت بسيطة في قيمتها,فان قيمتها المعنوية تدل على مدى حقارة الدولة المانحة واستهانتها بحياة الشعوب التي اجرم المعني ورفاقه في حقها,فالانجليز هم من صنع الاخوان والغرب من قام بتدريبهم ليكونوا خط الدفاع الاول في وجه الشيوعية ومن ثم الانكفاء الى بلدانهم ليعيثوا فيها فسادا وليشوهوا صورة الاسلام.انها محاولة بائسة من حكومة صاحبة الجلالة لتلميع صورة غلمانها,التقف سواء العاملين لحساب انفسهم او لغيرهم الفكرة,فخرج علينا بعض نواب الشعب الليبي مباركين الاجتماع.

المجتمعون في دكار مجموعة ارهابيين وآخرون نعتبرهم اعجاز نخل خاوية مجرد اوتاد حان الوقت لاجتثاثها وحرقها(ربما تستخدم مخلفات الحرق لعمل ارقيلة-تعسيلة),انهم يهدفون الى احكام السيطرة على البلد والعبث بما تبقّى من ثروته. المؤكد ان جمهورنا قد وعى حجم المؤامرة ولن يسمح للإرهابيين والجبناء المتولين يوم الزحف,المتشدقين بالديمقراطية باعتلاء سدة الحكم,بل العمل تقديمهم الى المحاكمة والاقتصاص منهم جراء ما فعلت ايديهم, فهؤلاء فقدوا ما يمت الى الانسانية بصلة .    

التعليقات