ايوان ليبيا

السبت , 18 أغسطس 2018
وفاة 33 طفلا في مخيم بشمال شرق نيجيريا خلال أسبوعيندبلوماسي صيني: اتفاق إيران النووي يتوافق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدوليالرئيس المكسيكي المنتخب يدعو لإجراء استفتاء حول مشروع المطار الجديدتأجيل مداولات هيئة محلفين أمريكية في قضية رئيس حملة ترامب السابقمدرب برشلونة: هدفنا دوري الأبطال.. ونيمار أصبح ماضياالوداد ومازيمبي يلحقان بالأهلي في دور الثمانيةانتر ميلان يقاضي رئيس الاتحاد الإسباني لهذا السببمدرب البرازيل يختار صلاح لجائزة الأفضل في العالم«لو شخصيتك جريئة».. اختاري اللون الأصفر في ديكور منزلكالبعثة الأممية تندد بأحكام الإعدام الصادرة من محكمة استئناف طرابلسترامب: تركيا أساءت التصرف في قضية القس برانسونزلزال بقوة 6.6 درجة يضرب إندونيسياأمريكا تسحب 230 مليون دولار مخصصة لسوريااستشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة«أبرزهم الرسام والسد العالي».. نجوم اعتزلوا دوليًا في 2018قبل ضربة البداية.. 10 صفقات خطفت الأضواء في ميركاتو الكالتشيوريال مدريد يشكو إنتر ميلان لهذا السببرسميًا.. كوكا ينتقل إلى أوليمبياكوس اليونانيالمركزي التركي يلجأ لمبادلة الذهب بالنقد الأجنبي فى محاولة لمعالجة الكارثة الاقتصادية فى تركياتقرير للأمم المتحدة : متمردي دارفور رسخوا وجودهم في ليبيا

مفاجأة : عضو بالرئاسي يتعاون مع إرهابيى درنة فى حربهم ضد الجيش

- كتب   -  
مفاجأة : عضو بالرئاسي يتعاون مع إرهابيى درنة فى حربهم ضد الجيش
مفاجأة : عضو بالرئاسي يتعاون مع إرهابيى درنة فى حربهم ضد الجيش

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال عميد بلدية درنة المكلف من قبل الحكومة المؤقتة، عبد المنعم الغيثي، إنه قد علم، وفقاً لمعلومات استخباراتية، بأن عضو المجلس الرئاسي، محمد العماري، هو من أوعز لما يعرف بــ “مجلس شورى مجاهدي درنة” الإرهابي، بالانسلاخ كلياً عن هذا المسمى، والدخول تحت مسمى جديد باسم “قوة حماية درنة”.

وكشف عبد المنعم الغيثي، في تصريحات تليفزيونية عن أن التغيير يستهدف أن يأخذ هذا المسمى شكلا قانونيا، لكي يتم دعمه بالمال والسلاح، عن طريق المجلس الرئاسي.

وتابع، “هذا الأمر قد يسبب نتائج كارثية لأنه يعني اندلاع حرب بالمعنى الحقيقي لكلمة حرب، بالاضافة إلى نشوب الفتنة والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد داخل مدينة درنة والمناطق المجاورة لها، وزرع العداوة طويلة الأجل بين أبناء المدينة والمناطق المجاورة لها”

وأوضح الغيثي، أن هذا الإجراء يهدف إلى انجرار أهل درنة لحماية أشخاص بعينها، وليس إلى دين أو منطقة، مشيراً إلى أن المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية لا يتجاوز عددهم 100 شخص، وإلى أن عدد سكان المدينة 150 ألف نسمة.

 

وطالب الغيثي، المطلوبين بتسليم أنفسهم، من أجل تجنيب المدينة ويلات الحرب، متعهداً لهم بضمان سلامة الإجراءات القانونية، بداية من محاضر جمع الاستدلال مروراً بمحاضر التحقيق وصولا إلى المحكمة المختصة بالنظر في الواقعة، مشدداً أنه قد لمس عدم وجود رغبة لدى الحاكم العسكري درنة، وكذلك القيادة العامة للجيش، في قيام حرب في المدينة، وذلك خلال نقاشاته معهم بخصوص المدينة.

كما قال الغيثي، أن “أولياء الدم” خلف الجيش، ولا علاقة لهم بما يدور من معارك داخل المدينة، لافتاً إلى أنهم أحد حقيت إما العفو وإما المطالبة بالقصاص، مؤكداً على أنهم مستعدون للتنازل عن كل شىء في سبيل سلامة الوطن.

وطمأن الغيثي، أهالي درنة بتأكيده على اقتراب دخول قوات الجيش، وقرب زوال أي وضع قائم في المدينة، يسبب لهم المعاناة، كاشفاً عن وجود خطة بالتنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالحكومة المؤقتة، للاستعداد لعمليات النزوح المفاجئة، التي من الممكن أن تحدث.

وحول أولويات السلطات المحلية بعد دخول المدينة، ذكر الغيثي أنه سوف يتم تفعيل القضاء، وصيانة محكمة درنة والنياية الكلية وجهاز الشرطة القضائية، متابعاً، “سنعمل ونطالب أن تكون درنة عاصمة الثقافة والأدب، وسنعمل على تفعيل القطاع السياحي حتى تستفيد درنة من مواردها السياحية، التي حباها الله إياها”

واستطرد قائلاً، “سوف يتم تفعيل ميناء درنة وإدارة الجمارك، وسيتم دعمة الأندية مثل الفريقي والنجوم والزهرة والشلال، وغيرها، وساتم جلب الشركات لاستكمال الوحدات السكنية المتعثرة، بسبب الوضع القائم”

كما أكد الغيثي، أنه سوف يتم بدء العمل في مشروع حي الأمواج، ومشروع 2000 وحدة سكنية بالمدخل الغربي للمدينة، مع الحفاظ على حقوق الأفراد المتعاقدين مع مصرف الاستثمار العقاري، كاشفاً عن نية رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني، تخصيص مبلغ مالي للمدينة، يصل إلى 50 مليون دينار.

 

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات