ايوان ليبيا

الأحد , 16 ديسمبر 2018
بالفيديو - اشتعل دربي تورينو.. رونالدو "المشاغب" يسجل ويحتك بالحارس خلال الاحتفالبالفيديو - رونالدو سيد تورينو.. يوفنتوس يواصل زعامته للمدينةسولاري: ظروف المباراة أجبرتنا على عدم الدفع بـ إيسكولاعب ريال مدريد: صافرات الجماهير تضعفناإندونيسيا تجمد اتفاقا تجاريا مع أستراليا بعد اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيلقمة لقادة دول منطقة بحيرة تشاد في نيجيريا لتنسيق الحرب على "بوكو حرام"الآلاف يتظاهرون ضد حكومة النمسا اليمينيةالمؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية يختتم أعماله في مكة المكرمةالداخلية الفرنسية: 33500 متظاهر في أنحاء فرنسا وارتفاع عدد المعتقلين إلى 85 شخصارئيس مجلس الشيوخ الأفغاني يشيد بجهود البعثة الأزهرية المصرية في كابولبالفيديو – جيسوس يسجل للمرة الأولى مع سيتي منذ شهر أغسطسبالفيديو - ليفربول لن ينعم بالراحة.. سيتي يضيق الخناق وينتصر على إيفرتونكأس آسيا – 35 لاعبا في قائمة إيران الأولية.. أزمون وجهانبخش يحملون آمال الفرسكورييري ديلو سبورت: لاتسيو مهتم بالتعاقد مع رمضان صبحي.. "مشروع صلاح جديد"طيران مجهول يراقب سرتتمديد مهمة صوفيا لـ 3 أشهرللسبت الخامس..استمرار تدفق محتجي السترات الصفراء على باريس واعتقال العشراتوفاة طفلة تعيد أزمة الهجرة الشرعية للواجهة في الولايات المتحدةعشراوي: اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل خطير ومستفزإصابة ترامب بمرض غامض وكارثة طبيعية بقارة آسيا.. تعرف على توقعات العرافة البلغارية لعام 2019

عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين
عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

 

عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

أوفى دونالد ترامب بوعده للأمريكيين واليهود وصهيون.. لكن ما بالُ الذين نُسبت إليهم القدس زورا وبهتانا كي يقدّموها على طبق التآمر والضعف والهوان؟.. أصحاب الحق في القدس –نظريا-، وهم العرب والمسلمون اليوم صنفان من الناس.. صنف يئس واستسلم للتيار واستكان وفقد الشعور والإحساس والمبالاة.. وصنف آخر، غير مبال ولا مستسلم، إنما هو متعاون تتكامل جهوده وتتحد ممارساته مع صهيون.. هذا الصنف "إيجابي جدّا" بخلاف الأول!!.. إنه يخدم صهيون ومشروع افتكاك القدس أكثر مما يخدم قومه وأهله وشعبه.. إنه ايجابي حدّ الإخلاص والانصهار.. فقد الحياء وماء الوجه وخرجت الأمور عن منطق السرية ولغة التواطؤ والتآمر إلى عناوين أخرى كالتعاون والصداقة والتقارب.. صار الأمر أكثر صراحة ووضوحا.. وارتفعت همّة هؤلاء الأوغاد إلى حدّ محاولة إقناع شعوبهم بل إرغامها على قبول صهيون وموالاتها والتطبيع معها، بالترغيب والترهيب..

بين الصنف الأول والصنف الثاني.. طائفة من الناس اقتضى منطق العصر الرديء ولغة الدبلوماسية الخشبية وضرورة تبييض وجوه العملاء والمخبرين والمطبّعين أن يُنعَتُوا بشتى نعوت التأثيم والتجريم.. وحتّمت ضرورات ضمان الهدوء والسلام والرخاء لصهيون أن يجري التضييق عليهم وإخراجهم من المِلَل كافة!! طائفة قليلة ممّن يرفضون الاستكانة.. والخضوع للمحتلّ.. هؤلاء الذين تعترف لهم كل الشعائر والقوانين والاديان والمواثيق بالحقّ في مقاومة العدوان والاحتلال، لكن على الورق ومنابر الخطابة فقط ليس إلا.... هذه الطائفة للأسف لم يجد لها عملاء هذه الحقبة المظلمة من الألفية غير مسميات الشيطنة.. تحول هؤلاء في عرفنا إلى إرهابيين وقتلة ومعتدين وهُم الذين يموت أبناؤهم ويُنحرون وتُهدّمُ بيوتهم كل يوم وكل ساعة.. والتقينا مع صهيون وعملائها في وصفهم بالإجرام والتغريد خارج سرب الاستسلام والتطبيع..

لا يعرف كثير من حكام هذه الأمة المذلولة الذليلة أن معظم شعوبهم على نفس عقيدة شباب فلسطين "الإجرامية الإرهابية"، وعلى عهد القدس والمدن السليبة "المعادية للسامية".. لا يعلم هؤلاء شيئا عن المقدّس.. ولا يفقهون في منطق الهوية والتعلق بالأرض إلا ما هو مدوّنٌ في موسوعة ترامب ونتانياهو، وفي قاعدة بيانات إيباك وسائر من تواطأ معهما من المستعربة والعربان..بوصلتهم اليوم ليست حرية فلسطين، بل طول وقِصَرُ تنورة "إيفانكا"..

سيكون من دواعي شرف القدس وفخارها أنها قد كُتِبتْ لها النجاة من حكم العرب المستعربة المتواطئة وأنقذها الله بحكم اليهودي الظالم من نذالة العربان ونفاقهم .. وأن صمودها وصبرها وهي تحت حكم عسكر صهيون وشواذها أكثر أجراً وثواباَ ومجدا من حكم المستبدين المتستأسدين على شعوبهم المتأرنبين أمام اليهود والأمريكيين..

لا عزاء لنا في هذا المقام المخزي الأليم إلا يقيننا في أن الله قد استخسر فينا القدس وأخواتها لأننا لا نستحقها فعزائمنا الخائرة وهممنا الواهنة أضعف وأوضع من أن تجرؤ حتى على مجرد التصريح برفض استباحتها،، لا بل حتى بالتحفّظ ،، وإعلان الحداد عليها.. يحتفظ المولى في سابق علمه ولا شكّ بخبر أجيال مقبلة ستعيد قدس الأقداس سيرتها الأولى.. أجيال أخرى بعقول ودماء وبصائر وعزائم تطهرها من رذائلنا وعوراتنا.. سيكونون من أحفاد أخيارنا.. ولن يكون من أصلاب الشرار المدنّسة بجينات التآمر والظلم والانقياد.. حسبنا الله ونِعم الوكيل. وكفى.

التعليقات