ايوان ليبيا

الجمعة , 20 يوليو 2018
حكومة مودى تواجه اقتراحا بحجب الثقة فى الهندتركيا وهولندا تقرران تطبيع العلاقاتترامب: الحديث مع بوتين لم يكن "توافقيا" طوال الوقتبمساعدة تركيا.. المعارضة السورية تصدر بطاقات هوية جديدةتظاهرات عارمة تعم أحياء طرابلس احتجاجا على سوء الخدماتالقبض على عصابة تختطف الشباب وتبتزهم بعد تصوير مقاطع مخلة لهم فى بنغازىتعليقاً على تصريحات فتحي المجبري بعد القفز من المركب.. وهم إمكانية الإصلاح الاقتصادي في ظل حكومة مؤقتة محدودة في الزمان والمكان..مجلس الأمن يطلب من سلامة تقديم مقترحات لتوحيد المؤسسات المالية والاقتصادية الليبيةفابينيو يحاول إقناع مبابي بالإنضمام إلى ليفربوللوريس: التغلب على الأرجنتين السر وراء تتويجنا بكأس العالمإيطاليا تهاجم فرنسا وتعارض اجراء الانتخابات فى ليبيا هذا العامالمخابرات الأمريكية تكشف عن مدة تفكيك السلاح النووى لكوريا الشماليةسياسى تركى يحلق لحيته احتفالا بإنهاء حالة الطوارئحكم جديد بالسجن ثمانى سنوات على الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبيةسفير روسيا فى واشنطن: نتائج التعاون بين البلدين واضحة فى سوريادخول 10 حافلات من مهجري كفريا والفوعة إلى معبر العيس في ريف حلب الجنوبي بسوريامصدر أمني: مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين في هجوم لداعش شمال بغدادمسئول أمريكي يحذر من استمرار التهديد الإلكتروني للانتخاباتالأمم المتحدة: مقتل أكثر من 100 عامل إنساني في جنوب السودان منذ 2013رئيس الاستخبارات الأمريكية يؤكد عدم علمه بدعوة بوتين لواشنطن

عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين
عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

 

عشيّة التهويد الحقيقي للقدس.. ربّ ضارّة نافعة ... بقلم / محمد الامين

أوفى دونالد ترامب بوعده للأمريكيين واليهود وصهيون.. لكن ما بالُ الذين نُسبت إليهم القدس زورا وبهتانا كي يقدّموها على طبق التآمر والضعف والهوان؟.. أصحاب الحق في القدس –نظريا-، وهم العرب والمسلمون اليوم صنفان من الناس.. صنف يئس واستسلم للتيار واستكان وفقد الشعور والإحساس والمبالاة.. وصنف آخر، غير مبال ولا مستسلم، إنما هو متعاون تتكامل جهوده وتتحد ممارساته مع صهيون.. هذا الصنف "إيجابي جدّا" بخلاف الأول!!.. إنه يخدم صهيون ومشروع افتكاك القدس أكثر مما يخدم قومه وأهله وشعبه.. إنه ايجابي حدّ الإخلاص والانصهار.. فقد الحياء وماء الوجه وخرجت الأمور عن منطق السرية ولغة التواطؤ والتآمر إلى عناوين أخرى كالتعاون والصداقة والتقارب.. صار الأمر أكثر صراحة ووضوحا.. وارتفعت همّة هؤلاء الأوغاد إلى حدّ محاولة إقناع شعوبهم بل إرغامها على قبول صهيون وموالاتها والتطبيع معها، بالترغيب والترهيب..

بين الصنف الأول والصنف الثاني.. طائفة من الناس اقتضى منطق العصر الرديء ولغة الدبلوماسية الخشبية وضرورة تبييض وجوه العملاء والمخبرين والمطبّعين أن يُنعَتُوا بشتى نعوت التأثيم والتجريم.. وحتّمت ضرورات ضمان الهدوء والسلام والرخاء لصهيون أن يجري التضييق عليهم وإخراجهم من المِلَل كافة!! طائفة قليلة ممّن يرفضون الاستكانة.. والخضوع للمحتلّ.. هؤلاء الذين تعترف لهم كل الشعائر والقوانين والاديان والمواثيق بالحقّ في مقاومة العدوان والاحتلال، لكن على الورق ومنابر الخطابة فقط ليس إلا.... هذه الطائفة للأسف لم يجد لها عملاء هذه الحقبة المظلمة من الألفية غير مسميات الشيطنة.. تحول هؤلاء في عرفنا إلى إرهابيين وقتلة ومعتدين وهُم الذين يموت أبناؤهم ويُنحرون وتُهدّمُ بيوتهم كل يوم وكل ساعة.. والتقينا مع صهيون وعملائها في وصفهم بالإجرام والتغريد خارج سرب الاستسلام والتطبيع..

لا يعرف كثير من حكام هذه الأمة المذلولة الذليلة أن معظم شعوبهم على نفس عقيدة شباب فلسطين "الإجرامية الإرهابية"، وعلى عهد القدس والمدن السليبة "المعادية للسامية".. لا يعلم هؤلاء شيئا عن المقدّس.. ولا يفقهون في منطق الهوية والتعلق بالأرض إلا ما هو مدوّنٌ في موسوعة ترامب ونتانياهو، وفي قاعدة بيانات إيباك وسائر من تواطأ معهما من المستعربة والعربان..بوصلتهم اليوم ليست حرية فلسطين، بل طول وقِصَرُ تنورة "إيفانكا"..

سيكون من دواعي شرف القدس وفخارها أنها قد كُتِبتْ لها النجاة من حكم العرب المستعربة المتواطئة وأنقذها الله بحكم اليهودي الظالم من نذالة العربان ونفاقهم .. وأن صمودها وصبرها وهي تحت حكم عسكر صهيون وشواذها أكثر أجراً وثواباَ ومجدا من حكم المستبدين المتستأسدين على شعوبهم المتأرنبين أمام اليهود والأمريكيين..

لا عزاء لنا في هذا المقام المخزي الأليم إلا يقيننا في أن الله قد استخسر فينا القدس وأخواتها لأننا لا نستحقها فعزائمنا الخائرة وهممنا الواهنة أضعف وأوضع من أن تجرؤ حتى على مجرد التصريح برفض استباحتها،، لا بل حتى بالتحفّظ ،، وإعلان الحداد عليها.. يحتفظ المولى في سابق علمه ولا شكّ بخبر أجيال مقبلة ستعيد قدس الأقداس سيرتها الأولى.. أجيال أخرى بعقول ودماء وبصائر وعزائم تطهرها من رذائلنا وعوراتنا.. سيكونون من أحفاد أخيارنا.. ولن يكون من أصلاب الشرار المدنّسة بجينات التآمر والظلم والانقياد.. حسبنا الله ونِعم الوكيل. وكفى.

التعليقات